قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

حول افتراء أمريكي - غربي اسمه «فخ الديون الصينية»

غالباً ما يروج السياسيون ووسائل الإعلام الأمريكية للرواية القائلة بأن الصين تغري الدول النامية بقروضٍ مفترسة عالية الفائدة لبناء مشاريع البنية التحتية كجزء من المبادرة الصينية المعروفة باسم «الحزام والطريق». ووفقاً لما تزعمه الرواية الغربية، تتوقع الصين أن تتخلف الدولة المقترضة عن سداد هذا القرض، حتى تتمكن بعد ذلك من الاستيلاء على أصول الدولة المقترضة من أجل توسيع نفوذها العسكري أو الجيوستراتيجي، وهو دليل - وفقاً للمزاعم- على ما يسمى باستعمار الصين لجنوب الكرة الأرضية.

مشروع برنامج حزب الإرادة الشعبية

فيما يلي، وبناء على قرار هيئة رئاسة حزب الإرادة الشعبية، تضع قاسيون بين يدي الرفاق وبين يدي القراء والشعب السوري عموماً، مشروع برنامج حزب الإرادة الشعبية الذي سيقدم للمؤتمر الدوري الحادي عشر للحزب (الثاني بعد الترخيص)، يمكنكم تحميله بصيغة PDF من خلال هذا الرابط.
وكان المشروع بصيغته الأولى قد نشر بتاريخ 31/8/2013، وفي هذه النسخة منه تم إدخال بعض التعديلات والإضافات بما يغطي الفترة الفاصلة بين الصيغة الأولى والصيغة الحالية. وستفرد «قاسيون» في أعدادها اللاحقة مساحةً لاستقبال آراء وملاحظات وإضافات الرفاق والأصدقاء على مشروع البرنامج، على ألا يتجاوز حجم المادة الواحدة 350-500 كلمة لتحقيق أوسع قدر ممكن من التفاعل وتكثيف الأفكار.

افتتاحية قاسيون 1123: ماذا بعد القمة العربية؟ stars

تنشغل الأوساط السياسية والإعلامية والشعبية السورية بمحاولة قراءة معاني المشاركة الرسمية لسورية في القمة العربية في جدة يوم الجمعة 19 من الجاري، بعد تجميد عضويتها في الجامعة لمدة 12 سنة.

كانوا وكنا

في ربيع 1945 اشتعلت انتفاضة الجلاء التي كانت تتويجاً لنضال استمر 25 عاماً لطرد الاستعمار والاحتلال الأجنبي عن أرض سورية. ورغم التضحيات الغالية والقمع الفرنسي المتوحش، نجح أبناء البلاد في وضع حد للاحتلال الأجنبي. في الصورة: أبناء البوكمال يشاركون في عرض الجلاء في أيار 1945 بعد تحرير المنطقة وإعلان حكومة وطنية مؤقتة في البوكمال ريثما يتم تحرير كامل سورية.

البريكست والخوف من الاشتراكية

بسبب النقص في المحاولات الجادة لفهم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يحاول الكتّاب الإنكليز وضع الآراء المختلفة في محاولة لاستكشاف مستقبل بريطانيا القريب والبعيد بعد البريكست.

لم نكن أقرب إلى فك الدولرة عالمياً مما نحن عليه اليوم!

الآن لم يعد أحد يجادل وينكر جدياً حقيقة أن مكانة الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية تتآكل. وعندما تبدأ وسائل الإعلام الغربية الكبرى اليوم في مهاجمة الفكرة القائلة بتخلي دول العالم عن الدولار بجدية، يدرك المرء أن الذعر قد بدأ بالفعل في واشنطن، ولا سيما إذا ما نظرنا إلى الأرقام: كانت نسبة الدولار من الاحتياطي العالمي 73% في عام 2001، و55% في عام 2021، و47% في عام 2022. أما النقطة الرئيسية التي يجب أخذها في الاعتبار فهي أنه في العام الماضي، تراجعت حصة الدولار أسرع بعشر مرات من المتوسط ​​في العقدين الماضيين. والآن، لم يعد من الخيال توقع انهيار الحصة العالمية للدولار لتصل إلى 30% فقط بحلول نهاية عام 2024، وهو ما يتزامن مع الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.