قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
بدأ المواطن في سورية يلاحظ تغييرات سريعة وغير منطقية في بعض المصطلحات الاجتماعية والحياتية التي اعتاد بالأمس القريب التعامل معها على أنها عوامل مساعدة تحمل عنه بعض أعباء الحياة اليومية التي يعجز عنها من يدخلون في خانة ذوي الدخل المحدود.
تحية لكل الذين ساهموا بمساعدتنا معنوياً ومادياً، هذه رسالتنا لكم ولهم:
يوماً بعد يوم تتراكم مطالب المواطنين وشكاواهم المحقة ، وتتعقد ظروف حياتهم اليومية قسوة وصعوبة، دون أن تلقى أذناً صاغية لدى أصحاب القرار.
وصلت إلى «قاسيون» شكوى من العاملين في المديريات والمؤسسات التابعة لوزارة الكهرباء في المحافظات السورية، حول الإجحاف الذي لحق بهم بسبب التعميم التعسفي الصادر عن وزارة الكهرباء مؤخراً، فيما يلي مضمون الشكوى:
خلال الشهرين الماضيين ارتفعت أسعار الزيوت المباعة في السوق المحلية والمنتج منها محلياً بنسبة تتراوح بين 40%- 48%
في لحظات سورية حرجة ودقيقة لجهة استعصاء منطق السلاح في حل الأزمة الوطنية الشاملة في البلاد في مقابل نزوع أطراف تتسع باطراد داخل الدولة والمجتمع والقوى السياسية والمزاج الشعبي لإيجاد حل سياسي لها عبر الحوار الشامل والجذري اختارت بعض المواقع الالكترونية السورية كنس الغبار عن اسم عبد الله الدردري لتعيد، عبر شكل «منطقي» براق ومضمون مشبوه يثير الريبة، طرحه في التداول الإعلامي السياسي السوري
سبق للرفيق «المنجي الرحوي» النائب بالمجلس الوطني التأسيسي عن حزب الوطنيّين الديمقراطيّين الموحّد أن تصدّى منذ أيلول 2012 لقرار الترفيع في المنحة الشهرية المسندّة للنواب