«عقيدة الملاقط الثلاثة» والتحول في ميزان القوى الدولي
نقدم في هذه المادة تلخيصاً مكثفاً لأهم الأفكار الواردة في فيديو تحليلي مهم، تم نشره على يوتيوب قبل عدة أيام بعنوان: «إيران توجه ضربة استراتيجية غير متوقعة: الولايات المتحدة تفقد زمام المبادرة».
نقدم في هذه المادة تلخيصاً مكثفاً لأهم الأفكار الواردة في فيديو تحليلي مهم، تم نشره على يوتيوب قبل عدة أيام بعنوان: «إيران توجه ضربة استراتيجية غير متوقعة: الولايات المتحدة تفقد زمام المبادرة».
في كل عام ينتظر آلاف الطلاب وأسرهم إعلان نتائج الثانوية العامة باعتبارها لحظة فاصلة في حياتهم، لحظة تختصر سنوات من السهر والتعب والقلق، وتحدد إلى حد بعيد مسارهم الجامعي والمهني. ولذلك، فإن أي خلل يرافق هذه اللحظة لا يُقاس بمعايير الأعطال التقنية المعتادة، لأن ثمنه ليس دقائق من الانتظار، بل اهتزاز ثقة مجتمع كامل بمنظومة يفترض أنها الأكثر دقة وحساسية في الدولة.
في السادس من آب 2026، أصدر أهالي ومجالس أعيان القطاع الجنوبي للغوطة الشرقية بياناً واضحاً لا يحتمل التأويل، أعلنوا فيه رفضهم القاطع لأي مشروع يقضي بإنشاء مكب للنفايات أو مركز لتجميعها أو معالجتها بالقرب من بلداتهم وأراضيهم الزراعية. وقد حمل البيان توقيع ممثلين عن المليحة، شبعا، زبدين، دير العصافير، وحتيتة التركمان، في مشهد يعكس وحدة الموقف الشعبي تجاه قضية تتجاوز حدود الخدمات إلى قضية تتعلق بالحق في الحياة والبيئة والصحة.
في الاقتصاد، يفترض أن القرارات تصنع الواقع.
أما في سورية، فيبدو أن الواقع يمنح نفسه حق النقض.
حين أصدرت وزارة المالية في الثالث من آب 2026 تعميمها الذي ألزم المديرين العامين ومديري الجهات التابعة لها بالإفصاح عن وجود أقارب لهم من العاملين في الجهات التي يديرونها حتى الدرجة الرابعة، فإنها بعثت برسالة مفادها أن زمن التغاضي عن تضارب المصالح لم يعد مقبولاً. والتعميم، المستند إلى قرار سابق لرئاسة مجلس الوزراء بشأن تنظيم إشغال الوظيفة العامة بين الأقارب، يمثل بلا شك خطوة تستحق الترحيب، لأنه يتعامل مع واحدة من أكثر الثغرات التي أضعفت الثقة بالإدارة العامة لعقود طويلة.
أعلنت لجنة التحقيق الروسية عن جريمة اقتصادية بلغ حجم الضرر الناجم عنها مستوى هائلاً إلى درجة أنه يهدد أمن البلاد. وتتعلق القضية بمجموعة كبيرة من المحتالين العاملين في اقتصاد الظل، تمكنوا، وفق الحسابات الأولية للمحققين، من إخفاء أكثر من تريليون روبل عن الضرائب. لكن كيف تمكن هؤلاء المحتالون من خداع الدولة بمبلغ تريليون روبل، في وقت تستخدم فيه هيئة الضرائب الذكاء الاصطناعي، وقواعد بيانات ضخمة لمتابعة كل عملية مالية، بحيث يبدو الهروب من عينها- التي تكاد ترى كل شيء- أمراً شبه مستحيل؟
يمر النظام الرأسمالي المعاصر بمرحلة وصفها واضعو السياسات النقدية بـ «سيادة السياسة النقدية»، وهو مصطلح لا يعنى أن البنوك المركزية تسيطر فعلياً على الاقتصاد الكلي، بل يعني إخضاع كامل السياسات الاقتصادية الحكومية لتوجهات هذه البنوك في تحديد أسعار الفائدة قصيرة الأجل. ورغم ما نشهده من محاولات فجة من بعض الإدارات السياسية للنيل من استقلالية البنوك الفيدرالية، فإن المبدأ الأساسي القائل: إن أسعار الفائدة هي الأداة الجوهرية لكبح التضخم، وتنظيم مستويات التشغيل والنشاط الاقتصادي لا يزال مقبولاً على نطاق واسع في الأوساط الاقتصادية والسياسية الجادة، باستثناء بعض النماذج كاليابان والصين.
نشرت صحيفة «الشعب اليومية» في 30 حزيران، مقالاً تطرقت فيه إلى تقرير رفعت عنه السرية في الولايات المتحدة خلال حزيران من هذا العام، وهو عبارة عن مجموعة من الوثائق التي كشف عنها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية. يتمثل المحتوى الأساسي لهذه الوثائق في إقرارها بأن الحكومة الأمريكية موّلت أكثر من 120 مختبراً بيولوجياً في أكثر من 30 دولة ومنطقة حول العالم، بينها أكثر من 40 مختبراً في أوكرانيا وحدها. وتُخزَّن في هذه المختبرات مسببات أمراض شديدة الخطورة، مثل: الجمرة الخبيثة، والطاعون، وإيبولا، وفيروس ماربورغ. أما المتعهد الرئيسي لهذه المشروعات فهو شركة «بلاك آند فيتش»، وتتراوح قيمة التمويل المخصص لكل مشروع بين نحو 1.7 و3.5 ملايين دولار.
في رواية باربرا كينغسولفر الرائعة «سلوك الطيران»، تبرز شخصية ديلاروبيا تورنبو، التي تتعطل حياتها القاسية في مزرعة صغيرة بولاية تينيسي بسبب تداعيات تغير المناخ. في مشهد معبّر بشكل خاص، تطلب منها ناشطة بيئية زائرة التوقيع على تعهد لتقليص بصمتها الكربونية. فعلى أسرتها، على سبيل المثال، أن تقلل من استهلاك اللحوم الحمراء.
مع توقيع الاتفاق الخاص بـ«تحالف مكة» يوم الجمعة الماضي، 7 آب 2026، فإن من المفيد إعادة التذكير بما سبق أن قالته قاسيون مطلع شباط من هذا العام في افتتاحيتها رقم 1264 المنشورة بتاريخ 8 شباط 2026، أي قبل بدء الحرب الثانية على إيران هذا العام. حملت الافتتاحية عنواناً هو: «حاصر حصارك... طوق الطوق!».