قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مراسيم زيادة الأجور في سورية... خطوة إيجابية ناقصة العدالة

شهدت سورية في 20 آذار 2026 صدور مراسيم تقضي بزيادة رواتب العاملين في الدولة، في خطوة منتظرة لتحسين الأوضاع المعيشية التي تدهورت بشكل كبير خلال الفترة الماضية. ولا شك أن هذه الزيادة تمثل تطوراً إيجابياً من حيث المبدأ، إذ تعكس إدراكاً رسمياً لحجم الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها الموظفون، ومحاولة للتخفيف من آثار الغلاء المستمر.

الركود القادم: كيف تُسرّع حرب الشرق الأوسط انفجار الأزمة الاقتصادية العالمية؟

حتى قبل بداية الحرب الحالية في الشرق الأوسط، كان الخبراء يقولون: إن الغيوم تتجمع في الأفق، منذرةً بعاصفة أزمة اقتصادية عالمية. وكان الجدل يدور فقط حول الدولة التي قد تبدأ منها، وكذلك حول توقيت بدء الأزمة. كان معظم الخبراء يحدّدون التاريخ عند عام 2027. أما إذا أخذنا بتوقعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فإن هذا العام كان ينبغي أن يكون أكثر أو أقل استقراراً. فقد قدّر صندوق النقد الدولي نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي «بالقيمة الحقيقية، أي مع أخذ التضخم في الحسبان» في عام 2026 بنسبة 3.8%، بينما قدّره البنك الدولي بنسبة 2.6%. وقد تم الإعلان عن هذه التقديرات في بداية هذا العام. أما الآن، فمن الواضح أنه يجب إعادة كتابتها، مع الأخذ في الاعتبار الحرب التي بدأت. لكن حتى الآن لا تزال الأرقام القديمة موجودة على مواقع تلك المؤسسات، وذلك لأن صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، لا يملكان منجّمين يعرفون متى وكيف ستنتهي الحرب، أو حتى ما إذا كانت ستنتهي هذا العام أصلاً.

إيران واليوان ونظام عقوبات الدولار

تشير تقارير أوائل آذار 2026 إلى أن إيران قد تسمح بمرور محدود لناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشرط الدفع باليوان الصيني. الخبر، الذي نقله مسؤول إيراني لـCNN، لم تؤكده وسائل الإعلام الرسمية، لكنه يفتح نقاشاً أعمق حول نظام عقوبات الدولار الذي تستخدمه واشنطن سلاحاً في حربها الاقتصادية.

كل نوروز وأنتم بخير stars

يصادف يوم غدٍ الذكرى السنوية لعيد «نوروز»، الذي تحتفل به شعوب الشرق بوصفه رمزاً لتجدد الطبيعة وانبعاث الحياة. ولدى الشعب الكردي، اقترن هذا العيد بمعانٍ كفاحية ونضالية جسدتها أسطورة «كاوا الحداد»، حتى غدا عيداً قومياً ورمزاً للمقاومة ضد الظلم والاضطهاد بشتى أشكاله.

إضاءة على تقرير إعلامي يتناول موضوعة النقابات

نشر تلفزيون سورية عبر موقعه الإلكتروني الرسمي تقريراً صحفياً للكاتب طارق صبح بتاريخ 25 شباط 2026، تناول فيه موضوعة النقابات والاتحادات المهنية والطلابية في سورية، واضعاً سؤالاً مركزياً هو: هل تستطيع النقابات في سوريا اليوم أن تستعيد دورها وتتحول إلى شريك فعلي في بناء المجتمع الجديد؟ أم أن المرحلة الانتقالية ستتجاوزها، أو تعيد توظيفها ضمن منطق السلطة ذاته؟ ونظراً لأهمية التقرير ومحاوره، وغناه بالأسئلة التي أجاب عنها التقرير والتي تحتاج إلى إغناء ونقاش أوسع، ينبع من استيعاب الواقع الحالي الذي تعيشه البلاد والنقابات ضمناً، أفردنا هذه المساحة للإضاءة على أهم ما جاء به، خاصة أنه من الموضوعات التي لا تحظى بالاهتمام الإعلامي والبحثي الكافي.

موظفون مؤقتون واستغلال دائم

ما إن دخلنا شهر رمضان حتى أصبح من السهل رصد حجم الطلب على موظفي مبيعات الألبسة والجلديات بشكل كبير وواضح. وهذه الظاهرة ليست بجديدة، بل أصبحت روتينية ودورية ومفهومة الأسباب، وهي ستعود للظهور مرة أخرى قبل عيد الأضحى بأسبوعين أو ثلاثة، وإن بنسبة ووتيرة أقل، وهي مرتبطة بنشاط أسواق هذه المنتجات في الأعياد. ودائماً ما يجري السباق المحموم على استقطاب اليد العاملة الموسمية المؤقتة بين أصحاب المحلات.

إجابة من DeepSeek

بسؤاله عن الربط بين مشروع «إسرائيل الكبرى»، والسلوك «الإسرائيلي» تجاه سورية، أجاب DeepSeek (أداة ذكاء صناعي صينية) بما يلي:

سورية على حافة الانهيار المعيشي... برنامج إنقاذ عاجل قبل فوات الأوان

لم يعد توصيف الواقع الاقتصادي والمعيشي في سورية يحتاج إلى كثير من التحليل أو التجميل. فالأزمة لم تعد مجرد صعوبات اقتصادية عابرة، بل تحولت إلى اختناق معيشي شامل يطاول غالبية السوريين ويهدد الاستقرار الاجتماعي برمته. لقد وصلت البلاد إلى لحظة مفصلية تتطلب قرارات جريئة ومسؤولية وطنية عالية، لأن الاستمرار في السياسات نفسها يعني ببساطة المضي نحو تعميق الانهيار بدل وقفه.

محافظة دمشق تبيع المتنفسات العامة... عشر سنوات من التخلي عن الحدائق

تواصل محافظة دمشق نهجها في التخلي عن المرافق العامة، معلنةً مؤخراً عن استدراج عروض لتأهيل وإدارة وتشغيل حدائق «الورود» و»العدوي الكبير» ككتلة واحدة لمدة عشر سنوات، بعد خطوة مماثلة شملت حديقتي «التجارة» و»ألماظة خليل». ورغم أن التفاصيل الرسمية تشير إلى مبالغ تأمين بقيمة 520 ألف ليرة سورية جديدة وسعر دفتر شروط بـ10 آلاف ليرة، إلا أن الجوهر الحقيقي لهذه الخطوة يتجاوز الأرقام إلى تسليم كامل لهذه المتنفسات الحيوية للقطاع الخاص.