عصام حوج

عصام حوج

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كرد سورية وبعض قضايا الساعة

على الرغم من أننا لا نحبّذ تلك القراءات التي تتعاطى مع الشأن السوري وقضايا السوريين من زاوية الانتماء الطائفي أو الديني أو القومي، فالأزمة هي أزمة الكلّ السوري، ولا حلّ إلا للكل السوري، إلّا أن طبيعة المسألة الكردية من كونها ظاهرة تاريخية تعود إلى ما قبل تفجر الأزمة عام 2011، وحالة تقسيم الأمر الواقع، والتشابكات الدولية، والبعد الإقليمي للقضية الكردية يفرض علينا أحياناً، مقاربة المشكلة بشكل خاص، من أجل الإحاطة بكل جوانب المسألة، وضمن محاولة السعي إلى إعادتها الى موقعها الطبيعي، أي كونها جزءاً من المسألة الوطنية والديمقراطية السورية، وبالتالي وضع حلها في المسار الوحيد الصحيح، أي مسار التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل.

فوكوياما سورية... سورية بين 1990 -2010

ما علاقة فوكوياما بسورية؟! هذا ما سنحاول الإجابة عنه لاحقاً، ولكن قبل ذلك لا بد من التذكير بأن أحد الأسس النظرية لسلوك وخطاب كل النخبة السياسية الأمريكية بين عامي 1990 - 2010 وعلاقتها مع العالم هو فرضية «نهاية التاريخ والإنسان الأخير» التي أطلقها فرنسيس فوكوياما عام 1989 وبلورها في كتابه الشهير الذي صدر عام 1992...

لا يوجد حل؟!

يتردد في الآونة الأخيرة، على لسان نخب سياسية وثقافية سورية، موالية ومعارضة، صراحةً أو مواربة، بأن لا حل للأزمة، مما يعني عملياً: الدعوة إلى التكيّف مع الوضع الراهن، ومن يدقق في المنتوج الثقافي– الدعائي لهم، سيجد بأن هؤلاء أنفسهم أو من على شاكلتهم، هم من وعدونا يوماً بأن «المؤامرة فشلت» و «انتصرنا» وما إلى ذلك من مقولات، والنصف الآخر من المزبلة كان قد وعدنا بأن «النظام سيسقط خلال أيام» و«الثورة» انتصرت.

أفغانستان وحقيقة ما يجري: الخبر اليقين من (بريطانيا العظمى)

لا تكمُن أهميّةُ ودلالات الحدث الأفغاني في معناه المباشر فقط، فالمسألة ليست مسألة صراع بين واشنطن وطالبان، أو خيار رئيس ما، أو خطأً في التقديرات، أو حدثاً عابراً، كما يظنّ من لا يزيدُ رصيدُه المعرفيّ عن آخرِ نشرة أخبارٍ استمعَ إليها، ولعلَّ أقربَ حلفاءِ واشنطن، وأكبرَهم (بريطانيا العظمى) خيرُ مَن يفسِّرُ معاني ودلالات الحدث الأفغاني.

الدرس الأفغاني: لا طغاة ولا غزاة بل تغيير وطني ديمقراطي شامل

استضاف الإعلامي خورشيد عليوي، يوم الجمعة 20 من الجاري، الرفيق عصام حوج أمين حزب الإرادة الشعبية، إلى جانب مجموعة من المثقفين السوريين لنقاش الدروس المستفادة من الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. وفيما يلي تنشر قاسيون مقتطفات من مداخلات الرفيق عصام حوج ضمن الندوة...

الحدثُ الأفغانيّ... نقدُ التحليل المُـتهافِت

مع وصول طلائع طالبان إلى العاصمة الأفغانية كابُل، خرج علينا سيلٌ من التحليلات، دون أن نجد – إلا ما ندر – مَن يرتقي إلى مستوى الحدث، ودلالاته، واحتمالاته اللاحقة... أكثر تلك التحليلات بؤساً وسخفاً، نوعان:

في الانحطاط والتفسخ... وما بعدهما!

التوصيف الأمثل للراهن السوري هو أنّ الوضع وصلَ إلى درجة التفسُّخ، التفسُّخُ في أيّة بُنية، يعني أنّ الكلَّ مأزوم، الكلّ في مأزق: من السلطة، إلى المعارضة، إلى القوى المتدخّلة بجميع مواقفِها، وبغضِّ النظر عن الموقِف منها، لا أحد يمتلك أدوات تحقيق مشروعه، وكيفما تحرّكوا ثمّة فشلٌ جديد، وضريبةٌ مستجدّة يدفعها السوريين، وأيُّ احتكاكٍ بين المأزومين بالطريقة السائدة منذُ عشر سنوات، لم يعد يعني إلا المزيد من التفسُّخ... دولةٌ كسورية لم تَعُدْ قادرةً على إشباع ناسِها خبزاً، وماءً، وكهرباءً، هل من توصيف مناسب، سوى الانحطاط؟

إنقاذ درعا... إنقاذ سورية!

ثمة دمٌ سوري ينزف من جديد، ثمة دمار ونزوح متجددان في الجنوب السوري، ومرة أخرى يصبح الدم السوري سلعة في بازارات نخب الحرب والعسكرة، وبيزنس التوتير.

وظيفة الديمقراطية بين الـ بوعزيزي و د.عزمي بشارة

نشر مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدكتور عزمي بشارة، تعليقاً في صفحته على الفيسبوك، حول الحدث التونسي عنونه بـ«الديمقراطية التونسية في مواجهة الشعبوية»، 27 يوليو/تموز 2021، يوضح فيه رفضه للإجراءات التي قام بها الرئيس التونسي، في إطار الصراع مع حركة النهضة (التيار الإخواني)، وبغض النظر عن الموقف من الرئيس التونسي وإجراءاته الأخيرة، فقد تضمّن تعليق د. عزمي فكرةً نظنّ بأنها ملتبسة في الجانب المعرفي، وتحتاج إلى ضبط بالمعنى المفاهيمي، وتشريحاً بالمعنى الدلالي.

الانسحاب من جهنّم، وما يتبعه!

ليس عبثاً أن أطلق الجنرال في الجيش الأمريكي أندرسن على أفغانستان تسمية «جهنم» عام 2014 في معرض تعليقه على مأزق الجيش الأمريكي هناك.

No Internet Connection