قالت البحرية الصينية: إن حاملة الطائرات الوحيدة التي تملكها البلاد قد أجرت تدريبات عسكرية في بحر الصين الجنوبي، في ظل التصعيد الذي تمارسه الولايات المتحدة في المنطقة.
تعهدت رئيسة «الجبهة الوطنية الفرنسية»، مارين لوبان، في حوار مع صحيفة «الديمقراطية» اليونانية، بالخروج من الاتحاد الأوروبي في حال فوزها بالانتخابات الفرنسية القادمة، مؤكدة أن «الفريكست- أي انسحاب فرنسا من الاتحاد الأوروبي- هو جزء من سياستي».
كان التدخل العسكري المباشر في ليبيا، وتدمير جهاز الدولة الليبي عن بكرة أبيه- تحت مسمى «منطقة حظر الطيران» فوق ليبيا التي وافق عليها مجلس الأمن في17/آذار 2011- هو السبب الرئيسي فيما وصلت إليه البلاد حتى الآن، من اضطرابات سياسية وعسكرية،…
باتت التغيرات الإقليمية في الأسابيع القليلة الماضية، تتسارع بشكلٍ يومي كنتيجة للتخبطات الأمريكية، التي تجاوزت بحسب كثيرين الحديث المكرور عن مجرد مرحلة «بطة عرجاء» تمر بها الإدارات كلها الأمريكية في سنتها الأخيرة.
انكسار أمريكي في مياه الخليج البحرية الإيرانية تطلق سراح عشرة عسكريين أمريكيين وهم طاقمي زورقين حربيين احتجزتهما البحرية لما يزيد عن 24 ساعة بعدما دخلا المياه الإقليمية الإيرانية بشكل غير قانوني. وأثارت هذه الصورة موجة واسعة من الاعتراض في الإعلام…
لم يكن لأكثر المفكرين والمحللين تفاؤلاً بتغير موازين القوى الدولية أن يتخيل كم التغيرات المتسارعة و«القاسية» التي حملها عام 2016 لدول العالم. في الأعوام السابقة، التي كانت سِمَتها الأساسية اشتداد الصراع الدولي بين قطبٍ متراجع تقوده الولايات المتحدة، وآخر متقدم…
مساء الاثنين 19/كانون الأول، اغتيل السفير الروسي لدى تركيا، أندريه كارلوف، متأثراً بجراح أصيب بها، في هجوم شنه عليه مسلح في مبنى «متحف الفن الحديث» في أنقرة، أثناء افتتاح معرض «روسيا بعيون الأتراك».
خلال القرن الماضي، أطلق مصطلح «النمور الآسيوية» للدلالة على مجموعة من دول شرق آسيا، من بينها كوريا الجنوبية، وتايوان، وماليزيا، وسنغافورة، وهونغ كونغ، التي حققت معدلات نمو اقتصادي كبير، خلال الفترة ما بين الستينيات والتسعينيات، ليجري ترويجها كنماذج و«تُحَف» رأسمالية.
أعلن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء 21/كانون الأول أن موسكو سوف تتخذ إجراءات جوابية مناسبة، رداً على توسيع واشنطن قائمة عقوباتها ضد روسيا.
تكثر في الآونة الأخيرة الحملات الإعلامية الموجهّة بشكلٍ مباشر ضد روسيا، ونشاطاتها في العالم، مستندةً إلى مجموعة من «الوثائق والدلائل والبراهين»، التي سرعان ما يتكشَّف عن دورٍ كبير لجهاز الاستخبارات البريطاني، مدعوماً من «صندوق جورج سوروس»، في فبركتها.