(قاسيون) تلتقي عمال اسمنت عدرا

تختلف ظروف العاملين في معمل (اسمنت عدرا) عن غيرهم من العمال فالطبيعة الشاقة للعمل, ودرجات الخطورة العالية التي تحيط بهم كيفما تحركوا ضمن عملهم, هي السمة الأوضح هناك, ولكن ذلك لا يمنعهم من الاستمرار في العمل, فهو حسب قولهم معملهم…

أطفال ولدوا في (المعمل)

على الطريق الصحراوي المتجه شرقاً، حيث لا أفق سوى البادية، وبعد أن تمر بمدينة عدرا العمالية، حيث لا تزال آثار الكارثة ماثلة دماراً وانعداماً بالحركة والحياة.. استوقفتنا قبل المنعطف المفضي إلى المعمل، شاحنة كبيرة اكتظت عربتها بالأطفال المتضاحكين، وسائقها يحاول…

بنشتغل بناكل.. ما بنشتغل ما بناكل؟

بنشتغل بناكل... مابنشتغل ما بناكل! وإذا حكينا أكثر بننحط بالقنينه! هذا ما قاله أحد العمال الذين التقيناهم مؤخراً، وفي قلبة حسرة وألم لوضعه وأوضاع أمثاله من الفقراء والمحرومين، والمآل الذي أوصلوا إليه العمال في مستوى معيشتهم. 

الطفولة تُزج بسوق العمل

الحرب والأزمة والوضع المعيشي المتردي والواقع الإنساني الكارثي الذي وصلت إليه حال السوريين دفعت بالكثير من الأطفال إلى سوق العمل، ليكونوا فريسة الاستغلال في هذا السوق الذي لا يرحم، بالإضافة إلى الأثمان الباهظة الأخرى كلها التي تحملوها.

رسائل إلى الطبقة العاملة في أيار؟

تُصعّد الطبقة العاملة في العالم حراكها السياسي والمطلبي والديمقراطي في الأول من أيار في مواجهة قوى رأس المال، قوى النهب والاستغلال الكبرى، والحراك هذا هو تعبير عن التناقض الرئيسي بين قوة العمل ورأس المال، الذي لن يزول إلاَ بزوال الرأسمالية…

(على هذه الأرض  ما يستحق الحياة)..!

 سؤال أولي مهم نواجه به من العمال، عندما ندخل إلى صاله من صالات الإنتاج في المعامل التي نقوم بزيارتها: «كيف أجيتوا لعنا.. قلال ألي بيجوا يحكوا معنا ويسألونا عن حالنا» سؤال كبير يحمل في طياته الكثير من المضامين الإنسانية، كوننا…

(نبضة عمل).. على مدخل الغوطة

شاءت ظروف الحرب أن تكون (الوسيم) هي واحدة من الشركات العامة الناجية من خطر التدمير في ريف دمشق، الخطر الذي أحاق بها طويلاً وحوّل شركة تاميكو القريبة منها إلى (بقايا وأطلال).. قاسيون زارت الشركة السورية للألبسة الجاهزة (وسيم)، لترصد قدرات…

عباد الشمس:أثر اللبرلة.. يساوي أثر الحرب

كثرت التصريحات الحكومية في بداية الأزمة مؤكدة على إمكانية تجاوز العقوبات وتغنت بالأبواب المفتوحة عبر الدول الصديقة، إلا أن (طاقات الفرج) لم تكن إلا أصداء إعلامية، حيث اقتصر الأمر على الوقود والمواد الغذائية، وعبر وسطاء وبأسعار مرتفعة، ومن إيران فقط.