الطبقة العاملة السورية وخياراتها؟

اتسم نضال الطبقة العاملة السورية منذ أن أسَّست نقاباتها الأولى وحتى بدايات العقد السادس من القرن الفائت، بحراك مستمر، سياسي ونقابي على الأرض، جرى التعبير عنه بالاعتصامات والإضرابات الواسعة التي قام بها العمال دفاعاً عن حقوقهم المنتزعة من أرباب العمل،…

بصراحة:لا يوجد لدينا أدوات لسوق العمل؟

أظهر اللقاء الذي عقد في مبنى الاتحاد العام حول سوق العمل، والمشكلات والمعوقات التي تواجه هذا السوق، من أجل تحديد ومعرفة قوة العمل المفترض بيعها لتلبي الاحتياجات المفترضه للعمليات الاقتصادية، بما فيها الإنتاجية، التي شكى الكثير من أرباب العمل وكذلك…

أبناء العاملات.. أطفال بلا حقوق

لم يعد عمل المرأة في المجتمع السوري يحتل حيزاً واسعاً من البحث والنقاش فقط، إذ بات ضرورة ملحة تفرضها الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تواجهها الأسرة السورية عموماً، مع الانحدار المتسارع في قيمة الدخل والارتفاع الهيستيري غير المسبوق للأسعار.

شريعة السوق

يعمل المئات من الشباب في الأسواق التجارية كباعة تحت قوانين وشرائع أرباب العمل، وفي ظل قوانين السوق التي يحددها الطرف الأقوى والأقدر على التحكم وطبعاً هذا الطرف هو مجموع أرباب العمل. 

من أول السطر:الضوضاء .. والوقاية المهنية

يتعرض العمال في مواقع العمل للعديد من المخاطر والملوثات التي تؤدى إلى وقوع إصابات العمل, وتعرضهم للإصابة بأمراض مهنية, بعضها يرتفع لدرجة (المرض العضال) وأمراض أخرى أو إصابات مباشرة تؤدي للموت.

مندوبات مبيعات

منشآت تجارية تنشأ وتفتتح ولا يتكلف صاحبها أي شيء، ولا عناء أية مسؤولية تجاه عماله، بل عمله قائم أساساً على استغلال عماله وبيع بضاعة رديئة الجودة بأسعار مرتفعة للمستهلك، وغالباً ما يتم العمل داخل مكاتب مخفية ومؤقتة تهرباً من أية…

يوجد بطالة.. يوجد بطالة..!

دعنا من الأرقام والدراسات المحلية والدولية التي تشير لنسبة وحجم البطالة في سورية حالياً، علما بأنها تخالف الأقاويل كلها التي تتحدث عن عدم وجود فائض عمالة (بطالة)، ولندخل صلب الموضوع مباشرة من أرض الواقع, لنرى إن كان هناك بطالة أم…

من مداخلة الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي

تحدث جورج مافركوس الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي أمام المؤتمر العام الـ 17 في جنوب أفريقيا، محدداً المهمات الأساسية القادمة من أجل حقوق ومصالح الطبقة العاملة العالمية في مواجهة قوى رأس المال العالمي. ومما جاء في مداخلته: