حتى لا نفقد البوصلة في غمرة الحراك الشعبي الجاري حالياً، علينا دوماً العودة إلى مرحلة ما قبل الحراك والبحث في تلك التراكمات التي ولدت الانفجار، وذلك حتى نستطيع توصيفه توصيفاً صحيحاً، ومن ثم المضي باتجاه ملاقاته والعمل على دعمه ومساعدته…
نجد في الجذر اللغوي للكلمة المصدرية (ممانعة) أن فعلها (منع)، أي لم يعط الشيء. هنا يوضح المعنى اللغوي درجة القوة التي ينبني عليها الفعل، أي أن كل ممانع لديه قدرة ما على منع إعطاء الشيء، والسؤال هل لدى صاحب الفعل…
يتأخر في أحيان قليلة وصول قاسيون في وسائل النقل لمدد قصيرة جداً أو في وصولها إلى الموزعين، وبالتالي يتأخر التوزيع ووصولها للقراء والمشتركين.. هذه المدد القصيرة زمنياً تصبح مديدة على العديد من القراء والمتابعين بدقة لما تحمله قاسيون في أحشائها…
تعمد الكثير من الأوساط السياسية والإعلامية في الداخل والخارج في سياق مناقشتها للحراك في سورية إلى اختزاله بشكل تعسفي ضمن ثنائيات تضليلية جاهزة غالباً ما يجد السوريون أنفسهم يحشرون فيها قسراً، ويأخذون منها مواقف مسبقة الصنع بدلاً من أن يصنعوا…
حذرت قاسيون طوال سنوات من مغبة الانقياد وراء السياسات الليبرالية، ووضعتها في خانة واحدة مع الضغوط الخارجية الساعية لاقتلاع سورية من صلب المشروع المقاوم للمخطط الرأسمالي العالمي في المنطقة، وهذا ما أثبتت الأيام صحته مبرهنة على أن أهم أدوات التفتيت…
عملت قاسيون منذ انطلاقتها الجديدة عام 2001 على صياغة رؤية وطنية متكاملة قدمت من خلالها حلولاً ملموسة للمشكلات الكبرى التي تعيق تطور وارتقاء سورية وقدمت برنامجاً عملياً للقوى الوطنية وقوى المجتمع الحية يخولها الحفاظ على موقع سورية التاريخي الممانع ويعززه…
بسرور وشغف بالغين قرأت نص المقابلة التي أجريت مع الرفيق الشاعر محمد علي طه بمناسبة بلوغ عمر جريدتنا قاسيون خمسمائة عدد، وقد حفزني لأكتب بهذه المناسبة العزيزة ما لم يتم التطرق إليه في المقابلة إياها..
أجرت إذاعة شام (م.ف) يوم الاثنين 2/5/2011 لقاء مطوّلاً مع الرفيق د. قدري جميل أمين مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وحاورته في قضايا الساعة الساخنة.. وننشر مقاطع واسعة من الحديث
لا يمكن منع القوى المختلفة من محاولة التأثير في الحراك الشعبي، ولكن السؤال هو كيف يقطع الطريق على القوى المشبوهة؟ وما الملاحظة على الإخوان المسلمين؟ لقد وقعوا على «إعلان دمشق» وعلى «الخلاص الوطني» مع عبد الحليم خدام، ومشكلة «إعلان دمشق»…