العصر الكربوني الثالث (1/2)

عندما نريد التحدث عن الطاقة والاقتصاد في فترة التغيّر المناخي التي نعيشها، سنجد بأن كل التصورات السائدة حول هذين الموضوعين مختلفة عمّا كنا نظنه، حيث يعتقد أغلبنا بأن «العصر الكربوني الثاني*» سيتم استبداله قريباً بما أصبح يُعرف بـ «عصر الطاقة المتجددة»، أي كما حدث سابقاً حين حلّ النفط بديلاً عن الفحم كمصدر رئيسي للطاقة في العالم.

المثقفون بين الأزمة والحلّ

هل يتوقع التربويون والإعلاميون أنّ الأغاني الوطنية و«التربية القومية» والشعارات المعزولة عن التطبيق تستطيع أن تغذي المواطن وتدفئه وتؤمن معيشته وإحساسه بالعدل والمساواة؟

يا مختار المخاتير!

أين هي اليوم تصورات الناس عن رموز وشخصيات السلطة المحلية ؟ وماذا بقي من الذاكرة عن صورة المسؤول الذي قد يكون قائداً حزبياً، أو محافظاً، أو رئيساً لمجلس محلي، أو مديراً لمنشأة اقتصادية أو مدرسة، أو حتى رئيساً لجمعية فلاحية؟

أين تسقط الأضواء؟

في جو من العمل العلمي الدؤوب، يعتقد المرء أنه يمكن أن يكون في حل من أخلاقيات الفساد المستشرية في كل مكان، ويبدأ ينسج أحلاماً تزينها أخلاقيات العلم بكل مغرياتها، تلك التي تشبه أحلامنا جميعاً فالعالم لا يمكن أن يغش أو يحرف نتائج أبحاثه، لأن قيمة أي بحث هي في مصداقيته العلمية، وهو بالتأكيد سيخضع إلى تقييم علمي دقيق كما تجري العادة في كل الدوريات العلمية، التي تنشر أبحاثاً محكمة.

خلافات بين الخارجية والبنتاغون حول التعامل مع الأزمة المصرية

كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لصحيفة "الأنباء" الكويتية "أن هناك خلافات كبيرة بين وزارتي الخارجية والدفاع حول سبل التعامل مع الأزمة في مصر، وحول ما ينبغي أن يكون عليه موقف إدارة الرئيس باراك أوباما من الأحداث هناك"..

بصراحة: مهمة النقابات تدوير عجلة الإنتاج

لعبت السياسات الليبرالية الاقتصادية دوراً مهماً في إعاقة تطور القطاع الصناعي وفي تقليص دوره الاقتصادي، والاجتماعي الذي كان مهماً في كسر الحصار الذي فرض على شعبنا من خلال مؤسسات القطاع العام الخدمية والإنتاجية

شركات النقل بين المحافظات تأخذ «ضريبة أمان» وتزيد الأجرة مئات الليرات

الشكاوى على عدم ضبط الأسعار تفاقمت حتى طالت كل قطاعات الحياة التي تمس معيشة المواطن بشكل يومي، فبعد المواد الغذائية والخضروات والاتصالات الدولية والمواصلات الداخلية، وصل التلاعب بالأسعار وغياب الرقابة إلى النقل بين المحافظات،

مسلسل «عمر»: المخطط السعودي ــ القطري الخبيث

لا تأتي الثقافة من عدَم: لهذا اجترح الفيلسوف الألماني الفذّ، ثيودور أدورنو، مصطلح «صناعة الثقافة» ليشير فيه إلى العمليّة غير العفويّة التي على أساسها تُنتج الثقافة في المجتمعات وبارتباط وثيق مع النمط الرأسمالي في الإنتاج.