أمريكا والتناقض بين الأقوال والأفعال

أحياناً: يشرب بعض المسؤولين الأمريكيين"حليب السباع" ،فيقومون بانتقاد إسرائيل! بالطبع هي مرّات نادرة، لكن في بعض الأحيان يفيض الكيل بهم فيقولون ما لم يقولونه من قبل. مؤخراً قال مصدر أمريكي اقتبست أقواله صحيفة "نيويورك تايمز": "أن الرئيس أوباما يعتقد بأن البناء الاستيطاني الإسرائيلي قد سمّم الأجواء، وأجهز على أية فرصة لنجاح المفاوضات".

الهاشميّون يغامرون بالكيان السيّاسي الأردنيّ!

يزداد انحياز الملك الأردني عبدالله إلى المسلحين الإرهابيين الذين يهاجمون سورية، ويوفّر لهم القواعد والتدريب والسلاح والتذخير والأركان، استجابة لضغوط أميركية ـ سعودية، وأخرى من بعض الأطراف الداخليين في مملكته.

الغاز الروسي.. القفز نحو الشرق

إن صفقة الغاز بين شركة «غاز بروم» الروسية وشركة النفط والغاز الوطنية الصينية «سي إن بي سي» في الحادي والعشرين من أيار الجاري تعتبر الأضخم عالميا، حيث ستبيع روسيا بمقتضاها 38 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي من شرق سيبيريا إلى الصين لمدة ثلاثين عاما بقيمة إجمالية تصل إلى 400 مليار دولار.

من أيار النكبة إلى أيار الانتصار: سؤال الحاضر السياسي العربي

«مساراتنا نحو المستقبل لم ترسم بعد، فهي لم تُكتشف بعد ومسؤولية اكتشافها تقع على عاتقنا نحن فقط»، «نحن بحاجة إلى أن نتحلى بالصبر لتولي المهمة من جديد، بحاجة للقوة لإعادة بناء ما تم هدمه، بحاجة للقوة للإبداع بدل الاتباع، بحاجة للقوة لاكتشاف مسارنا الجديد وتخليصه من كل الأشكال الجاهزة والمتحجرة التي تعرقله».

(ايمي سيزير، «رسالة إلى موريس ثوريز»)

 

التمويل الأمريكي لملتقى المدافعين عن حرية الإعلام: سقطة مثقفي وفناني الـ "إن جي أو"

ظللت لأيام أتشكك في نبأ وقوع الموسيقار اللبناني مارسيل خليفة والمطربتان الفلسطينيتان ريم بنا وأمل مرقص، واللبنانية أميمة خليل في فخ الوقوف تحت راية الإمبريالية، كانت الأنباء تتهمهم بالتطبيع، ونظرًا لخطورة الاتهام وتاريخ هذه الأسماء كنت أتخوف من الاتهام، أو بالأحرى أتهرب منه متمنيًا أن يكون مجرد "شائعة".

السيطرة على الأنظمة عبر الليبرالية الاقتصادية والعولمة

يعتقد المحللون السياسيون الغربيون وزملاؤهم «المتغربون» من الشرقيين، أن المعيار الأساسي الذي يتعامل به الغرب مع الدول الأخرى هو الديموقراطية وحقوق الإنسان. فالدول التي لا تتبع «الأصول الديموقراطية» تتراوح بين المعادية جداً (كوريا الشمالية) وقليلاً (تايلندا)... إلا أن قراءة أكثر واقعية للعلاقات الخارجية لأكثر الدول الغربية تضع الشرخ في مكان آخر، أي في الحلقة الاقتصادية وليس في الحلقة السياسية.

«صباح الخير يا بابل» للأخوين تافياني: ... طاب يومك أيها الفن الجميل!

كان واحداً من أبرز ما حققه المخرجان الإيطاليان باولو وفيتوريو تافياني في تاريخهما المتواصل منذ ثلث قرن وحتى اليوم، فيلماً جعلا عنوانه «صباح الخير يا بابل» واعتُبر فور عرضه نوعاً من تحية للسينما وهوليوود... بابل العصر، كما اعتُبر في الوقت نفسه تحية للأخوّة والحب والصورة والفن الذي لا يموت.