هل تستطيع واشنطن تحقيق أهدافها الخفية؟

حافظت واشنطن منذ بدأ رد جيش الاحتلال على عملية طوفان الأقصى على «ثالوث» واضح ومعلن، أولاً: منع أي وقف دائم لإطلاق النار وإدامة الاشتباك. ثانياً: منع توسيع نطاق الحرب على المستوى الإقليمي، وضبط الحدود الشمالية مع لبنان قدر المستطاع. ثالثاً: حرصت واشنطن على منع أي اجتياح بري شامل لجيش الاحتلال في قطاع غزة، ويمكن القول: إن واشنطن استطاعت الحفاظ إلى حدٍ كبير على هذه القواعد الثلاث، فخلال 57 يوم لم يتوقف إطلاق النار سوى 7 أيام، وبالرغم من أن الجبهة الشمالية ظلت نشطة، إلا أنها ظلّت ضمن حدود مضبوطة، وبخصوص الاجتياح البري، ورغم أنه بدأ إلا أن أنه ظلّ محدوداً ومؤقتاً، إذ لم يحاول جيش الاحتلال اجتياح القطاع كاملاً، بل ينفّذ عمليات بنقاط محددة، ورغم ذلك يتعرض لخسائر كبيرة.

الحرب خيار واشنطن… الهدنة انتهت وجيش الاحتلال يعود لجرائمه

دخلت الحرب في غزة مرحلة جديدة بعد رفض الكيان لتمديد الهدنة الأخيرة، ورغم استئناف المقاومة الفلسطينية لعملياتها، إلا أن الرأي العام تعرّض لخيبة أمل كبيرة مع ارتكاب جيش الاحتلال مجازر جديدة بعد ساعات من استئناف العدوان، وخصوصاً أن الأسبوع السابق حمل أملاً بتحوّل الهدنة المؤقتة إلى وقف دائم لإطلاق النار.

منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على طريق الانهيار

عقدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اجتماعها السنوي يومي الخميس والجمعة 30 تشرين الثاني و1 كانون الأول في مدينة سكوبيه في مقدونيا الشمالية، بمشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومقاطعة عدد من الأعضاء الأوروبيين بسبب دعوة روسيا هذا العام خلافاً للعام الماضي، وكان الموضوع الأبرز الذي دار حول الاجتماع هو مسألة فرص استمرار وجود المنظمة ذاتها.

الفوضى هو ما تريده الولايات المتحدة.. وغزة مجرّد حلقة

تذبح «إسرائيل» عشرات الآلاف، معظمهم من النساء والأطفال الفلسطينيين في غزة، دون نهاية في الأفق. أبلغت الصين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار يمثل أولوية قصوى وأدانت انتهاكات «إسرائيل» للقانون الدولي. وفي تناقض مباشر مع الصين، ترسل الولايات المتحدة أسلحة إلى «إسرائيل». وتقول إن الدولة الصهيونية لها الحق في الهجوم دون أي حدود إنسانية، وبالتالي تجيز الإبادة الجماعية. يكشف الصدام في وجهات النظر بين القوى العظمى عن انقسام أعمق كثيراً، ودراسة السياق الجيوسياسي يمكن أن تشرح لنا جانباً آخر من الحرب على غزة.

«العاَلم المتحضّر» يبيد الأطفال بالذكاء الاصطناعي

تحدّث تحقيق صحفي مشترك أجرته مجلّتا «+972» وLocal Call حول الحرب الصهيونية الحالية على قطاع غزة، عن دور استخدام جيش الاحتلال برنامجاً خاصّاً للذكاء الاصطناعي في التوسيع الكبير لأهداف القصف والتدمير في غزة. وعدا عن «الدقّة» التي يتحدث عنها القَتَلة الصهاينة، قاموا بتلقيم البرنامج بمفهومهم الإجرامي المسمّى «الأضرار الجانبية المدنية المسموح بها» ليتبيّن بالتطبيق العملي وباعترافاتهم بأنّها ليست «جانبية» أو على الهامش، بل هي في مَتْن الصفحة السوداء «لإنجازاتهم» العسكرية المزعومة.

سيكولوجيا الانتصار الشعبي نقيضاً لفردانيّة الفاشيّة والليبراليّة (1)

في عصرنا اليوم، عصر عودة انتصارات الشعوب التي تدقّ أبواب الحاضر بقبضاتٍ جبّارةٍ نحو مستقبلٍ أكثر حرية وعدالة، وفي هذه الأيام المجيدة التي يكاد يتكثّف فيها كلّ الصراع العالَمي الراهن واصطفافاته، بانتصار الشعب الفلسطيني المقاوم وحلفائه الحقيقيّين وأصدقائه والمتضامنين معه على كلٍّ من الحلف الصهيوني-الأمريكي الفاشي وعلى المسار الرجعي العربي، سواء منه الذي انخرط بالتطبيع المُفلِس أو الليبرالي الفاسد والمتخاذل عن الارتقاء إلى المستوى اللائق بالمعركة – في هذا العصر تحمل لنا النتائج التحرّرية التي بدأت تأتي أُكُلَها لمعركة «طوفان الأقصى»، أضواءً ساطعة على موضوعٍ ثقافيّ وسيكولوجيّ عميق، هو كيفية تطوّر وبناء سيكولوجيا الانتصار الشعبي وشروطها المادية بالطبع، بعد ما ساد من سيكولوجيا الهزيمة على مدى عقود التراجع. ولذلك من المفيد في هذا المقام مراجعة بعضٍ من النتاجات الثقافية في هذا المضمار لدى «أعلى منصّة معرفية» وصلتها الحركة الثورية والشعبية الأممية في القرن الماضي، وتحديداً فيما يتعلق بالسيكولوجيا الجماهيرية لانتصار الشعب السوفييتي على النازية آنذاك.

فشل العزل الانفرادي

تقوم فكرة العزل الانفرادي في السجون على إحباط معنوي وترهيب نفسي للسجين أو معاقبته على ارتكاب ما. في السجون «الإسرائيلية»، يكون العزل الانفرادي للترهيب وفرض القوة وكسر عزيمة وصمود المعتقلين. أما في العلوم فقد قامت فكرة العزل الانفرادي على عدة مستويات، عزل العلوم بعضها عن بعض، عزل المجالات العلمية في العلم نفسه، وعزل العلوم عامة عن المجتمع.

افتتاحية قاسيون 1151: غزة تعيد رسم الإقليم

عنونت قاسيون افتتاحية عددها الماضي: «الهدنة: بداية الاعتراف بالانتصار الفلسطيني»، وعرضت جملة الأهداف التي أعلنها العدو في بداية عدوانه على غزة، وبينت فشله في تحقيق أيٍّ منها، وأنّ مجرد قبوله بالهدنة يحمل في طياته إقراراً جزئياً بفشله في تحقق تلك الأهداف.