أجمل الأمهات!
ثمة ثقب في الروح لا يمكن لأي علاج أن يشفيه، فليس أصعب على الإنسان رجلاً كان أو امرأة من أن يخطف الموت طفله منه أمام عينيه، وكلنا أطفال بعيون أمهاتنا وآبائنا مهما كان السنّ الذي بلغناه.
ثمة ثقب في الروح لا يمكن لأي علاج أن يشفيه، فليس أصعب على الإنسان رجلاً كان أو امرأة من أن يخطف الموت طفله منه أمام عينيه، وكلنا أطفال بعيون أمهاتنا وآبائنا مهما كان السنّ الذي بلغناه.
شهد الأسبوع الماضي تطورات ملحوظة حول العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزّة وانعكاساته على المنطقة والعالم، وكانت الأمم المتحدة مسرحاً لتطورين مهمين في هذا الخصوص، الأول كان الفيتو الروسي-الصيني الذي أعاق القرار الأمريكي، والثاني كان زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لمصر وردود الأفعال الصهيونية التي تلت هذه الزيارة.
لا شك أن بعض السياسيين قد يلجؤون إلى مبالغات، وتحديداً قبل مواعيد الانتخابات، لكن التصريحات التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب بدت صادمة ومستبعدة بالنسبة لكثيرين، وخصوصاً بسبب الهجوم والانتقادات الكثيرة التي تعرّض لها المرشح الجمهوري، وسرعان ما أصبحت هذه التصريحات حاضرة داخل الكيان الصهيوني بسبب دلالتها الخطيرة.
«لن يتم حلّ الأزمة السورية إلا حين يحصل توافق دولي على ذلك الحل، وبشكلٍ خاص توافق أمريكي-روسي»...
تنتشر هذه المقولة بشكلٍ واسع في أوساط سياسيين سوريين على ضفتي المتراس، بل وتنتشر أيضاً، إلى هذا الحد أو ذاك، في الأوساط الشعبية.
ولعلّ أخطر ما في الأمر، أنه يجري تقديم هذه «المقولة»، بوصفها بديهية ومسلَّمة وحقيقة مطلقة وبسيطة لا مفرَّ منها، ولا داعيَ لنقاش صحتها من الأساس.
بدأت موجة جديدة من ارتفاعات الأسعار، وخاصة للمواد الغذائية الأساسية، متزامنةً مع شهر رمضان المبارك، لتسقط كل ادعاءات ضبط الأسواق ومساعي تخفيض الأسعار، التي تم الحديث عنها على المستوى الرسمي وغير الرسمي!
ظهرت بدعة استثمارية جديدة من بدع محافظة دمشق لأحد المحظيين، والمستهدف منها هذه المرة هي حديقة الطلائع في منطقة المزة بدمشق!
حيث نقلت إذاعة المدينة إف إم عن مصدر في محافظة دمشق بتاريخ 19/3/2024 قوله: «منح استثمار إعادة تأهيل حديقة الطلائع بالمزة، على أن تضم ملعب كرة قدم وبعض الأنشطة الاقتصادية البسيطة».
الكمأة التي تشكل مصدر رزق للعديد من الأسر المفقرة، باتت مصدراً لحصد أرواح المئات منهم، فمع كل موسم لجمع فطر الكمأة تتجدد رحلة الشقاء والدم!
تم افتتاح سوق (شام الخير) في مجمع الأمويين بدمشق بتاريخ 7/3/2024، ويضم السوق ما يقارب 120 شركة تنوعت منتجاتها ما بين الألبان والأجبان، والبقوليات والعصائر والمعلبات والمنظفات، كما كان للسورية للتجارة جناح هو الأكبر، رغم خلوّه من الزوار لكونه شحيح السلع!
يقول الخبر: أكد عضو غرفة صناعة دمشق وريفها ونائب رئيس القطاع الغذائي وليد حورية أن أهم تحديات الصناعات الغذائية هو ارتفاع تكاليف الإنتاج، باعتبارها تجعل من هذه الصناعة غير قادرة على المنافسة رغم أنها تتمتع بالتنافسية لناحية الجودة والأسعار إلى حد ما في السوق المحلية. وحتى نستطيع المنافسة والتصدير وزيادة تحريك عجلة الإنتاج على مدار الساعة يجب تخفيض الرسوم على مدخلات الإنتاج، ودعم مدخلات الإنتاج، إضافة إلى ذلك نحتاج إلى الأسواق الخارجية والدولية.
أشار العالِم السوفييتي سيرغي قره مورزا إلى تجربة اجتماعية نفسية ضخمة خلال البيرسترويكا، دفعت بها النخبة الليبرالية وتقوم على «إحلال الإشارة مكان الشيء أو إبدال الأشياء بالإشارات، حيث أجريت على أشياء ذات أهمية حياتية كبرى (كالمواد الغذائية). وطالب أكثر من نصف السكان باستبدال الأشياء (المواد الغذائية على مائدة كل منهم بصورتها؛ المواد المعروضة على واجهة المحلات). وفي استطلاع للرأي عام 1989 تبيّن أن 74% من المثقفين اعتبروا نجاح البيرسترويكا مرتبطاً برؤية المواد الغذائية المكدَّسة في واجهة المتاجر والدكاكين».
«المواطنون الأمريكيون والسوفييت يتناولون الكمية نفسها تقريباً من الطعام يومياً، لكن النظام الغذائي السوفييتي قد يكون مغذّياً أكثر». هذا ما نقلته وكالته رويترز في 8 كانون الثاني 1983 عن تقرير نشرته الاستخبارات المركزية الأمريكية آنذاك. وأضافت: «تقبل الـ CIA بشكل عام الآراء الصحّية الأمريكية التي تفيد بأنّ النظام الغذائي السوفييتي قد يكون أفضل قليلاً من الأمريكي».
منذ أن بدأت الدول الإفريقية انتزاع استقلالها بعد الحرب العالميّة الثانية، لم تتوقف الانقلابات العسكريّة على مساحة إفريقيا، ومنذ 2007 وحتى اليوم، ربّما لم يمر عام واحد إلّا وحدث انقلابٌ في إحدى دول إفريقيا وصولاً إلى الانقلاب الذي حدث في النيجر في تموز من العام الماضي 2023، والذي ما زالت أحداثه تتفاعل في غرب إفريقيا.
يظهر التراجع الغربي عموماً في كل مكان بالعام، ويخسر بالنقاط كلّ حين، وكان من آخر مظاهر ذلك ما يتعلق بهونغ كونغ وقانون الأمن القومي الذي تم إقراره مؤخراً.
تضرر ويتضرر اقتصاد الكيان الصهيوني بشكل كبير ومستمر منذ هجمات 7 أكتوبر، وصولاً إلى حربه وإجرامه اليومي على قطاع غزة، وسط توقعات سلبية بشأن التعافي تخرج من داخل الكيان نفسه.