التلاعب بالأسعار يتفاقم في دمشق والمراقبون التموينيون فقط 75 شركات النقل بين المحافظات تأخذ «ضريبة أمان» وتزيد الأجرة مئات الليرات

الشكاوى على عدم ضبط الأسعار تفاقمت حتى طالت كل قطاعات الحياة التي تمس معيشة المواطن بشكل يومي، فبعد المواد الغذائية والخضروات والاتصالات الدولية والمواصلات الداخلية، وصل التلاعب بالأسعار وغياب الرقابة إلى النقل بين المحافظات،

فقراء طرطوس وتداعيات الأزمة!

من تداعيات الأزمة الوطنية التي تعصف بالبلاد، أن خلقت حالات من الخلل الاجتماعي والاقتصادي في البلاد كافة ونوع من الخصوصية لهذه المحافظة أو تلك ، وان كان قد أصابنا العجز في عدم تداركها منذ البداية معظمها لأسباب داخلية ،

من الذاكرة : لسان حال الناس

جمعتني مصادفة مع اثنين من أترابي ثالث أيام العيد، أحدهما مازال متفائلاً، وذكّرني بأحداث من زمن الصبا، ومنها رسالة إعجاب شاركته في كتابتها وإرسالها إلى معبودة الجماهيرالفنانة فاتن حمامة. .

في ظل غياب «الوطنية» ازدهار شبكات الاتصال «التركية» في القامشلي

استحوذت شبكات الهواتف النقّال التركية على أسواق المناطق الحدودية مع تركيا بعد لجوء الكثير من الأهالي إلى استخدامها، في ظل الانقطاع شبه التام في شبكة الاتصالات «الخليوية» و«الانترنيت» التابعة للشركات الخاصة السورية (سيريتيل- إم تي إن) منذ أكثر من سنة،.

فتح ملف «معتقلي الرأي» قضية وطنية بامتياز

تعتبر قضية المعتقلين إحدى القضايا الضاغطة في الأزمة الوطنية، بما تزيد من تعقّد الأزمة سياسياً، وبما تترك من جراحٍ في وجدان آلاف العائلات التي تعرّض أبناؤها للاعتقال، .  

«لقمة الشعب خط أحمر»... تفعيل دور الشارع في الرقابة الشعبية

جاءت «لقمة الشعب خط أحمر» كحملة شعبية تطوعية تشكلت رداً على المتاجرة بلقمة الشعب، و بدعم مباشر من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وبشكل خاص من الوزير الدكتور قدري جميل، وكان الهدف منها كبح جماح المتلاعبين بلقمة الشعب من فاسدين

مجانين عامودا.. مجنون يحاور نفسه

الجماهير في هذا الوقت تؤيد الحل السياسي أكثر من أي وقت مضى وخاصة في المناطق الساخنة، وتدعو لوقف العنف والتدخل الخارجي لأن هذه الجماهير دفعت ضريبة المتشددين في المعارضة والنظام - الذين لا قيمة للإنسان في حساباتهم لأن الغايه الأساسية عندهم النهب والفساد واستمرار الأزمه بما يخدم نهبهم وفسادهم.

لا يموت حق : تعليق على اجتهاد..

ما الفائدة في تعديل قانون العقوبات برفع السقف الأعلى لعقوبة الاحتيال من سنتين إلى خمس سنوات ثم يأتي الاجتهاد القضائي على هدم أركان التجريم التي تؤدي إلى نسف العقوبة وإسقاطها من أساسها بحجة عدم توفر الشروط اللازمة للتجريم .