تعويض المودعين بالبنوك العامة.. استعادة قيمة «مدخرات العمر» بانتظار القرار
افتقد التصريح الوحيد للمصرف المركزي عن تعويض المودعين بالليرة السورية في البنوك العامة للوضوح والشفافية، حيث لم يذكر آلية التعويض بدقة ولا المستفيدين منه،
افتقد التصريح الوحيد للمصرف المركزي عن تعويض المودعين بالليرة السورية في البنوك العامة للوضوح والشفافية، حيث لم يذكر آلية التعويض بدقة ولا المستفيدين منه،
لم ينعكس قرارُ تصدير زيت الزيتون على منتجه إلا بالحدود الدنيا، لأنه تعرض لما وصفه بالمؤامرة على تعبه، فقرار التصدير لم يصل مسامعه إلا بعد فوات الأوان، وكان «يلي ضرب ضرب ويلي هرب هرب»،
أثمرت جولات جون كيري الست عن جلب الطرفين، حكومة الغزو والاحتلال الصهيونية وسلطة الحكم الذاتي المحدود، في نهاية تموز المنصرم للقاء في واشنطن حول طاولة محادثات ذات طابع استكشافي، كخطوة أولية/ضرورية للوصول إلى ما يطلقون عليه تضليلاً تسمية «المفاوضات».
13/8/1965 الحزب الشيوعي الصيني يعلن الثورة الثقافية في الصين والتي استمرت لعشر سنوات.
أصدر الحزب الشيوعي اللبناني بياناً أدان فيه التفجير الإرهابي الذي أصاب الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي أسفر عن 22 قتيلاً وأكثر من 325 جريحاً، حسبما ذكرت وكالة «فرانس برس»، .
تحت عنوان «القمع العسكري في ميدان تيانانمين المصري»، في تشبيه لما حصل في الصين سنة 1989، كتبت الغارديان البريطانية يوم فض الاعتصام هو يوم عار للجيش المصري!
محللون: لا فرق بين تونس ومصر كما لا فرق بين النهضة وحزب العدالة والتنمية بالتالي لا فرق بين السيناريو المصري والتونسي، وبالنتيجة ستسقط النهضة!
وأخيراً تفجر الصراع علناً بين المرجعية النجفية وساسة بغداد، فقد رد حيدر الغرابي الأستاذ في الحوزة النجفية وأحد المقربين من مرجعية النجف، على تصريحات عزت الشابندر والأتروشي من الكتلة الكردستانية، معلناً بأن:«المرجعية هي من أوصلت هؤلاء السياسيين إلى الحكم... ولولاها لما وصلوا».
تستمر قاسيون في نشر تقارير عن الأسرى السوريين في سجون الكيان الصهيوني:
هناك حرب غير معلنة تدور بين الأغنياء والفقراء هنا في الولايات المتحدة، ويعتقد الأغنياء أنهم وجدوا طريقةً ليكسبوها. يعتقد الأغنياء أن باستطاعتهم العيش في مجتمع لأنفسهم وأن يتجاهلوا مجتمع الجميع، ولكنهم مخطئون وإليكم السبب.
عندما نريد التحدث عن الطاقة والاقتصاد في فترة التغيّر المناخي التي نعيشها، سنجد بأن كل التصورات السائدة حول هذين الموضوعين مختلفة عمّا كنا نظنه، حيث يعتقد أغلبنا بأن «العصر الكربوني الثاني*» سيتم استبداله قريباً بما أصبح يُعرف بـ «عصر الطاقة المتجددة»، .
في جو من العمل العلمي الدؤوب، يعتقد المرء أنه يمكن أن يكون في حل من أخلاقيات الفساد المستشرية في كل مكان، ويبدأ ينسج أحلاماً تزينها أخلاقيات العلم بكل مغرياتها، تلك التي تشبه أحلامنا جميعاً فالعالم لا يمكن أن يغش أو يحرف نتائج أبحاثه، .