أخبار العلم
تمييز الأدوية المزيفة / ماكدونالدز تحذر من الوجبات السريعة
تمييز الأدوية المزيفة / ماكدونالدز تحذر من الوجبات السريعة
في النصف الأول من القرن العشرين وبالتحديد عقدي العشرينيات والثلاثينيات بينما كانت الحركة الثورية العالمية في صعود، كانت الأحزاب الشيوعية والعمالية آنذاك، تبلور خبراتها في مجال العمل التنظيمي والعمل الجماهيري التحريضي وتكوين المعادل الثقافي لهذا العمل
لفّ «أبو احمد» سجادة الصلاة بعناية ونهض بروية من الأرض، التفت إلي باسماً وأقبل مرحّباً ضاحكاً كعادته، شد على يدي بحزم ودعاني للجلوس، دخلت «أم أحمد» مسرعة بكأس الشاي الفاخر الذي أحب، وتحلق الاثنان حولي بسعادة يسألون عن الأهل والعمل وآخر الاخبار
«مع هذه الأغنية الرائعة والعبقرية لفيروز نقول إلى اللقاء يا صيف!»
مع اقتراب الشهر الأخير في السنة من نهايته، تبدأ أعمال «الجرد» على كل الأصعدة، يخرج الجميع «آلاتهم الحاسبة» ويفتحون «الأرشيف» الضخم الذي جمعوه، يبدؤون بعمليات الجمع والطرح والقسمة والضرب، محصين الخسائر والمكاسب. كما لو أن تعاقب الفصول والدورة اللانهائية لليل والنهار
ما الذي يمكن أن يعكسه السجال الحالي حول السيدة فيروز وتصريحات زياد الرحباني على جبهة الفن والمثقفين وفي المجتمع عموماً؟ ولماذا يبرز دور الفنان أو المثقف «الفرد» في بعض المحطات كدور خطير ونوعي يمكن أن يتم الاصطفاف على أساسه؟
مع اقتراب موعد المؤتمر الدولي حول سورية المعروف بـ«جنيف2» بما يعنيه افتراضاً من استحقاقات تمنع إعادة إنتاج الأزمة السورية عبر ثلاثية وقف التدخل الخارجي ووقف العنف وإطلاق العملية السياسية بكل تفاصيلها بما فيها لاحقاً نمط التنمية الاقتصادية الاجتماعية
قانون العمل رقم (17) الصادر عام 2010 كبديل عن القانون السابق رقم 59، والذي من المفترض أن يكون أكثر حمايةً من سابقه لجهة الحقوق المكتسبة للعمال العاملين في القطاع الخاص، يضاف إليه حقوق استجدت مع التوسع، والتطور في القطاعات الاقتصادية الإنتاجية والخدمية
صرح وزير المالية إسماعيل إسماعيل بتصريح شابه الكثير من الغموض والتأويلات ولا ندري على أي قانون أو دستور اعتمد في وصفه، وذلك حين بيَّن أن إيجاد فرص عمل لجميع المواطنين ليس من واجب الدولة، وأنه ينبغي على جميع طالبي العمل دراسة اختصاصات جديدة تؤمن لهم فرص عمل، ذاتياً أو بمشاركة القطاع الخاص، مؤكدا على ضرورة حصر التعيين في الجهات العامة من خلال المسابقات، ووفقا لحاجة كل جهة عامة بعيدا عن المحسوبيات والعلاقات الشخصية
تشهد الساحة السورية يومياً أرقاماً جديدة ومخيفة لأعداد العاطلين عن العمل الذين في القريب العاجل سيكونون عالة على المجتمع والحكومة معاً !!
تتزاحم حالياً في وسائل الإعلام مجموعة ضخمة من البيانات والمؤشرات الإحصائية، المتعلقة بتداعيات الأزمة السورية على الشأن الإنساني والاقتصادي للمواطن السوري داخلياً وخارجياً
قبل أيام من الاحتفال بقدوم العام الجديد رغم الأزمة التي تعيشها البلاد، والتي ابتلعت العديد من المكتسبات التي حققتها الطبقة العاملة السورية، وجهت «قاسيون» سؤالاً موحداً، ووحيداً لبعض العمال حول تمنياتهم بالعام الجديد على الصعيد المهني فقط، بعد أن توافقت جميع الأجوبة الأولى بالتمني بالخروج من الأزمة وعودة سورية إلى أحسن مما كانت عليه
كما هو متوقع فإن الضغوط تزداد على سورية لمنعها من القيام بدورها الوطني المعروف في دعم المقاومة المشروعة للشعبين الفلسطيني والعراقي في مواجهتهما للاحتلال الصهيوني والأمريكي..
وسط ظلام المنزل الدامس بأحد أحياء ركن الدين العشوائية بدمشق، ارتدى عمر وهو طالب جامعي في السنة الثانية من كلية الحقوق، قبعة تشبه ما يستخدمه «عمال المناجم» بحسب وصفه، لها ضوء في مقدمتها يستطيع التحكم به وتوجيهه إلى الكتب والمحاضرات التي يذاكرها «بمعاناة» مع اقتراب فترة الامتحانات