لا أحد يجرؤ على الاقتراب من المصادر الحقيقية سلوك رسمي يروّج لثقافة التعايش مع الفساد وهدر المال العام

لترشيد الاستهلاك والحد من الهدر - كما يدعي المسؤولون الحكوميون- رُفع سعر الخبز بنسبة 66%، وهذا ما اتخذه أصحاب القرار الاقتصادي مبرراً لتمرير قرارات مشابهة بالجملة، كرفع سعر ليتر المازوت بنسبة  225%، إذا ما أخذنا عام 2011 كسنة أساس، بعد تخفيض سعر الليتر إلى 20 ل.س، كما تم رُفع سعر ليتر البنزين منذ شهر آذار من عام 2013 بنسبة 118% بنسبة (من 55 ليرة إلى 120 ليرة) انطلاقاً من القاعدة ذاتها، بالإضافة إلى رفع سعر المواد التموينية (السكر والارز) بنسبة 317% (من 12 ل.س - 50 ل.س للكيلو الواحد)، وقبلها رفع سعر طن الفيول بنسبة 277% (من 13500 - 50 ألف ل.س)، وهذا هو المسوغ الحكومي لقرار رفع سعر شرائح المياه للاستهلاك المنزلي أيضاً..

التنسيق النقابية واحتمالات التفجير اللبناني

تسوِّف السلطة السياسية المطالب المحقة للشعب اللبناني. إثر ذلك، تعاند هيئة التنسيق النقابية وتواصل إضراباتها واعتصاماتها الآخذة بالتصاعد في كل الأراضي اللبنانية. تكتشف السلطة ثغرات تسويف جديدة. والنتيجة: لا يستطيع نظام التحاصص الطائفي في لبنان تقديم أية «تنازلات» مطلبية أخرى، في ظل احتمالات جدية لتفجير لبنان بالكامل.

نظرة على العلاقات القطرية الصهيونية

تعود العلاقات القطرية «الإسرائيلية» إلى ما بعد «مؤتمر مدريد للسلام 1991». وكان الإعلان الرسمي للتطبيع عام 1996 بزيارة شيمون بيريز إلى الإمارة، وافتتاح المكتب التجاري «الإسرائيلي» فيها.

الخط الروسي المصري : مصر إلى العالم الجديد

تأتي العقوبات الغربية الأخيرة على روسيا، نتيجة لسلوك روسيا في بناء ائتلاف جديد من القوى التي استنفدت الأدوات الغربية مواردها الذاتية دونما تحقيق أي تقدم إنمائي حقيقي يحقق للناس حاجاتها الأساسية.

انتصار المقاومة وهزيمة المحتل!

أتى العدوان الصهيوني الفاشي الأخير على الشعب الفلسطيني في غزة، في ظلّ تعمق الأزمة الرأسمالية العالمية وبالتالي استمرار تراجع دور المركز الإمبريالي الأهم أي الولايات المتحدة الأمريكية على شتى الصعد اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، وفي ظل تغير موازين القوى الدولية.

الذكرى السنوية لولادة كاسترو

13/8/1926 ولادة الزعيم الشيوعي وقائد الثورة الكوبية ثريالدو فيديل كاسترو الذي أطاح بنظام باتيستا الدكتاتوري والعميل للغرب عام 1959 وتسلم سدة الحكم في البلاد

ليبيا : العنف يتصاعد أكثر وأكثر

يستمر المشهد الليبي بالاشتعال، وعلى غرار الموقف في مالي وأفغانستان وسورية والعراق، يبدو أن الوضع الليبي سيزداد حريقاً، حيث يمثل هذا الحريق نتاجاً طبيعياً للعدوانية الغربية التي فرضت التغيير بالقوة بتغطية ومساندة عربية تتزعمها دول الخليح وعلى رأسهم قطر، مستهدفين جعل ليبيا بؤرة للإرهاب ليقض مضجع المنطقة وتحديداً كل من مصر والجزائر الدول التي يمثل تطورها والتغييرات الثورية فيها خطراً استراتيجياً على مصالح الولايات المتحدة وأوروبا.