ثلاثة أسئلة حول صفقة الـ7 مليار دولار

يوم 29 أيار 2025، وقعت مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة السورية ومجموعة UCC Concession Investments التابعة لمجموعة UCC القطرية، وبشراكة مع طرفين تركي وأمريكي، لإنشاء أربع محطات كهرباء باستطاعة إجمالية 4000 ميغاواط، إضافة لمحطة شمسية باستطاعة 1000 ميغاواط، لتصل الاستطاعة الإجمالية للمشروع إلى 5000 ميغاواط، بتكلفة 7 مليارات دولار.

دروس حول العلاقة مع الولايات المتحدة!

ينسب إلى مستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر قوله في محادثات مغلقة عام 1968: «أن تكون عدواً لأمريكا فهو أمرٌ خطير، لكن أن تكون صديقاً لها فهو أمر قاتل»!

عرّف ما يلي: الشرق الأوسط الجديد

قدّمت «إسرائيل» مصطلح «الشرق الأوسط الجديد» في 2023 على أنّه مشروع استراتيجي شامل للمنطقة؛ لكنّه في الواقع امتداد لمشاريع سابقة...

سيفكوف: الحرب على إيران هي حرب على الصين وروسيا! stars

أجرت قناة «مركز اليوم День Центр» لقاء يوم أمس مع قسطنطين سيفكوف، الخبير العسكري والدكتور في العلوم العسكرية، نائب رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم الصاروخية والمدفعية، حول الحرب الجارية بين «إسرائيل» وإيران وأبعادها العسكرية والجيوسياسية. فيما يلي تقدم قاسيون ترجمة لجزء من هذا اللقاء لما له من أهمية.

سوريا: أهالي قرية جبا بريف القنيطرة يتصدون لقوة «إسرائيلية» متوغلة stars

نقلت وسائل إعلام سورية، منها صحيفة الثورة الرسمية،أنباء أولية عن أن أهالي قرية جبا بريف محافظة القنيطرة تصدوا اليوم الخميس 19 حزيران 2025 لقوة تابعة للاحتلال «الإسرائيلي»، بينما لم تتضح مزيد من التفاصيل حول هذه المواجهة حتى وقت إعداد هذا الخبر. 

المقاومة الفلسطينية تواصل عملياتها في غزة رغم تصنيفها جبهة ثانوية stars

صنّف جيش الاحتلال «الإسرائيلي» جبهة إيران كجبهة قتال رئيسية، مما جعل جبهة غزة جبهة ثانوية. ورغم ذلك، لم تتوقف المقاومة الفلسطينية عن استهداف قوات الاحتلال. استمرت المقاومة في تنفيذ عملياتها رغم الظروف الإنسانية القاسية في القطاع، وسياسة الاحتلال المتواصلة في استهداف المدنيين العزّل، بما في ذلك استخدام «مصائد الطعام» لاستهداف الفلسطينيين القادمين إلى مراكز توزيع المساعدات الغذائية.

موجة فرارٍ جديدة مِن جَحيم «أرض الميعاد»! stars

يبدو أنّ قدرة «الإسرائيليين» على التحمّل تشهد انهياراً سريعاً بعد أيام قليلة من الضرباتِ المدمّرة للردّ الإيراني بالصواريخ والمسيّرات المتطوّرة، كعاقبة لقرار قيادتهم شنّ العدوان الواسع الأخير على إيران منذ 13 حزيران 2025، وخاصةً مع التفاقم غير المسبوق للأزمة الوجودية التي يعانيها هذا الكيان، والاستنزاف الطويل في غزة. فما إن دخلت المعركة المباشرة مع إيران يومها الثالث، حتى بدأ مستوطنون يفرّون من «أرض الميعاد» بحراً وبرّاً. فرصد تقرير لـ«هآرتس»، في 16/6، أكثر من 100 هارب، ما بين «إسرائيلي» وأجنبي، عبر موانئ هرتسيليا وحيفا وعسقلان، دفعوا آلاف الدولارات للهروب على يخوت وقوارب إلى قبرص. وفي 17/6 توقع تقرير للقناة 12 العبرية أن يؤدي استمرار تقييد حركة المستوطنين إلى رفع نسبة التغيّب عن العمل إلى 75%. وكشفت يدعوت أحرونوت في 18/6 أنّ عدداً كبيراً من «الإسرائيليين» يهربون إلى سيناء فالقاهرة ثم دول أجنبية، في ظل استمرار إغلاق المطارات وشلل الملاحة الجوية. كما بات نحو 100–150 ألف «إسرائيلي» عالقين في الخارج.