نيويورك تايمز: لا يمكن التحقق من تحريك ترامب لغواصات نووية stars
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقالا أشارت من خلاله إلى أنه لا يمكن التحقق من ادعاء ترامب بشأن تحركات الغواصات النووية الأمريكية.
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقالا أشارت من خلاله إلى أنه لا يمكن التحقق من ادعاء ترامب بشأن تحركات الغواصات النووية الأمريكية.
حذّرت مديرة مخيم "الهول" في ريف الحسكة شمال شرقي سورريا، جيهان حنان، من "تحركات ممنهجة" تقوم بها "خلايا نائمة" تابعة لتنظيم "داعش" داخل قسم المهاجرات، بهدف إعادة تنظيم صفوفها وتجميع الموالين لها.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة 1 آب 2025 أنه أصدر أوامر بنشر غواصتين نوويتين في "مناطق ذات صلة" لردع روسيا ردا على التصريحات "الاستفزازية" لنائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف.
قالت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية السورية، الخميس، 31 تموز 2025 إن "اللقاء التاريخي" بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني [والوفد المرافق، الذي جرى اليوم] أكد انطلاق مرحلة جديدة من التفاهم السياسي والعسكري بين البلدين، تقوم على احترام السيادة السورية ودعم وحدة الأراضي السورية.
نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة أن الهند أبلغت الجانب الأمريكي أنها غير مهتمة بشراء مقاتلات "إف-35" مفضلة التعاون المشترك بين الجانبين في تطوير المعدات العسكرية.
أصدرت وزارة العدل في الحكومة السورية الانتقاليةالقرار رقم / ۱۲۸۷ / ل، القاضي بتشكيل لجنة للتحقيق بأحداث السويداء التي وقعت مؤخراً. وجاء في نص القرار:
أصدرت وزارة المالية في الحكومة السورية الانتقالية مساء اليوم الخميس 31 تموز 2025 بياناً تحدثت فيه عن «سطو مسلح» على فرع المصرف التجاري السوري في مدينة شهبا بمحافظة السويداء.
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوفد المرافق له اليوم الخميس 31 تموز 2025، في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، وفق ما نقلت وكالة "سانا" الرسمية السورية للأنباء.
صدر بتاريخ 31-تموز-2025 الإصدار الخاص من جريدة قاسيون وفيه المقالات التالية:
مع الإقرار بسوء المشهد السوري الحالي وصعوبته، إلا أنه ينبغي فهمه بشكل أعمق لمعرفة الاتجاهات المستقبلية له، والتي تتفاعل وتتراكم وتنضج، وبسرعة مذهلة، حتى وإنْ لم تعبر عن نفسها حتى الآن بأشكال واضحة ونهائية.
كانت السمة الأساسية للمشهد السوري العام، ومنذ 2011، هي التدهور المستمر والمتسارع على كافة الأصعدة الأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية؛ فسلوك السلطة الساقطة واعتمداها على العنف والنهب والإجرام بحق السوريين إلى جانب التدخلات الخارجية، فاقم الوضع العام وراكم المشاكل، وهو ما أنتج تقسيم الأمر الواقع وإفقار الغالبية الكاسحة من السوريين، وتجريف البلاد من أهلها، فضلاً عن سقوط مئات الآلاف من الضحايا، وهو ما جعل المطالبة بتغيير الوضع القائم مطلباً عاماً وشاملاً.
ذهب الغرور ببشار الأسد مذهباً بعيداً في السنتين الأخيرتين من حكمه، حين توهم أن تقاطر الدول العربية والغربية على النقاش معه، وعلى فتح الأبواب له للجامعة العربية وغيرها من المحافل، هو انتصار شخصي له ولنظامه. ولكن تعنته وإهداره للفرص التي جرى منحها له، وخاصة عبر ثلاثي أستانا، وإصراره على التكبر على السوريين والعمل لإخضاعهم بالقوة، كل ذلك أودى به إلى النهاية البائسة التي يستحقها منذ سنوات طويلة.
حين تضطرب القلوب، ويطغى التحريض والدم على المشهد العام، يحدث أن التفكير السليم يغيب مؤقتاً لدى قسم غير قليل من الناس، بل ويصبح التفكير بعقل بارد وقلب حار، شكلاً من أشكال النضال الوطني، وضرباً من ضروب «مجاهدة النفس» إن استخدمنا الاصطلاح الفقهي.
يقول هنري كيسنجر: «أن تكون عدواً لأمريكا فهو أمرٌ خطير، أما أن تكون صديقاً لها، فهو أمرٌ قاتل».