رئيس الأركان الجزائري يستقبل مسؤولاً عسكرياً روسياً رفيع المستوى stars
استقبل الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، اليوم الثلاثاء، دميتري شوغاييف، رئيس المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لروسيا.
استقبل الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، اليوم الثلاثاء، دميتري شوغاييف، رئيس المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لروسيا.
أكد متحدث وزارة الخارجية الصينية، غوه جيا كون، في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بكين، الاثنين 23 أيلول، على ضرورة ضمان الحقوق الوطنية المشروعة لفلسطين وتطبيق حل الدولتين.
قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إنه "إذا كان الاعتراف بالدولة الفلسطينية أمرا ملحا، فإن الأمر الأكثر إلحاحا هو أن يكون هناك شعب فلسطيني يسكنها"، وذلك في إشارة منه برفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم.
في إفصاح سافر جديد عن النوايا الأمريكية-الصهيونة في المنطقة، صرح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك بأن السلام في الشرق الأوسط "مجرد وهم"، ووصف الاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنه "غير مفيد". علماً أنه اعترفت بها عدة دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي وما زالت الاعترافات تتوالى من عدة دول في العالم.
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، الإثنين، برئاسة سعودية- فرنسية، وبمشاركة العشرات حول العالم، في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
شهدت العديد من المدن الإيطالية، اليوم الإثنين، 22 أيلول 2025 تظاهرات وإضرابات واسعة، تلبية لدعوة النقابات إلى التعبئة للتنديد بالإبادة الجماعية في غزة، والمطالبة بفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الاحتلال «الإسرائيلي».
اعتبر وزير الاقتصاد نضال الشعار أن استقالة مجلس إدارة غرفة صناعة حلب «لا مسوغ له»، وبناء عليه رفض الوزير استقالة مجلس الإدارة ودعاهم إلى عقد جلسة نقاش، بحسب ما نشرت جريدة الوطن اليوم الإثنين 22 أيلول 2025.
تستمر قوات الاحتلال «الإسرائيلي» باستباحة الأراضي السورية عبر عمليات توغل واعتداءات في محافظات القنيطرة ودرعا، وزاد عدد التوغلات في الجنوب السوري على 20 توغلاً خلال 3 أسابيع الماضية بمعدل توغل أو أكثر يومياً.
رحبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية باعتراف عشر دول جديدة من بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا بالدولة الفلسطينية، لأنه يؤكد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني رغم أنف الاجراءات «الإسرائيلية» بالضم والتهويد والاستيطان الإرهابي والقوانين العنصرية بحصر حق تقرير المصير في فلسطين باليهود.
الفقراء في أسوأ حالاتهم، يعيشون قهراً مزمناً بسبب أشياء كثيرة ومنها الوضع المعيشي المتدنّي جدّاً، والذي يسوء يوماً بعد يوم، فالجميع واقعٌ في حيرةٍ من أمره، كيف سيتدبّر معيشة يومه، سواء كان يعمل بأجر أو حِرفيّاً أو عاطلاً عن العمل. والأخير وضعه لا يحسد عليه!
تناقل ناشطون على مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي ومجموعات «واتس أب» خاصة أنباءً عن نية الحكومة إصدارَ قرار يتضمَّن شروط تثبيت عمال وموظفي القطاع العام بعد الانتهاء من دراسته. لكن ذلك بقي ضمن إطار التداول غير الرسمي، في حين أكد تصريح الرئيس المؤقت للاتحاد العام لنقابات العمال فواز الأسعد لصحيفة الوطن أنّ «الاتحاد بالتعاون مع الفريق الحكومي يبذل جهوداً للمطالبة بتثبيت العاملين بعقود والذين أكملوا خمس سنوات من الخدمة والذين يشكلون 20% من إجمالي العاملين بالدولة» - انتهى الاقتباس. وكالعادة فإن هذا التصريح لم يأتِ من فراغ، ويؤكد أنّ قراراً بخصوص موظفي العقود قيد الصدور أو قيد الدراسة على أقل تقدير، وفي حال صدر خلال الأسابيع القادمة يُفترَض أن يكون قراراً إيجابياً يضاف لجملة قرارات سابقة لكنه قد يحمل عيوبها أيضاً.
الليبرالية تعني حرية السوق بتنظيم نفسه، أو بالمعنى الصريح حرية المستثمرين ورجال الأعمال في السيطرة على مفاصل الاقتصاد والثروة في البلاد، عن طريق سحب يد الدولة من الحياة الاقتصادية والاجتماعية، من خلال بيع القطاع العام وإنهاء دوره، لتحل محله قوى السوق الخفية التي تتحكم في لقمة ورقاب العباد، والتي تسعى نحو الربح فقط دونما أي اعتبارات أخرى، وبالتالي تحول كل شيء إلى سلعة، حتى حقوق المواطن الأساسية تصبح مجرد سلعة لا يقتنيها إلا القادر على شرائها فقط.
من أهم تداعيات القرارات المجحفة التي أصدرتها الحكومتان المتتاليتان مسألة التخلف عن سداد أقساط القروض للجهات المُقرضة، سواءً كانت جهاتٍ عامةٍ أو خاصة، فأكثر من 50% من موظفي القطاع العام إما يندرجون في قوائم المقترضين أو قوائم الكفلاء، وفي ظل غياب أي بيانات رسمية توضح أعداد المقترضين المتخلفين! فإن تقديرها ممكن إذا استند على أعداد ونسبة الموظفين والعمال الذين خسروا وظائفهم بسبب تلك القرارات المتعسفة وغير المدروسة، فمصدرو القرارات لم يدرسوا أضرارها ونتائجها قبل إصدارها ومن بينها قضية القروض والكفلاء.