قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هل يمكن أن يكون المراقبون غير الخاضعين للمنطق الغربي السائد هم الوحيدون الذين لمسوا من خلال الهجمة المدمرة التي شنتها إسرائيل على لبنان بالتزامن مع هجومها على غزة الإفلاس الكامل للفكرة التي قامت عليها الدولة العبرية؟
هل يمكن أن يظل المخدوعون مخدوعين وأن تقصر عيونهم عن رؤية العري الفاضح للعقيدة العنصرية الكامنة وراء دولة إسرائيل؟
في التاسع من أيلول 2006 ألقت مالالاي جويا، وهي نائبة شابة في البرلمان الأفغاني كلمة خلال انعقاد مؤتمر الحزب الديموقراطي الجديد NDP الاتحادي في كيبيك – كندا، سلطت الضوء من خلالها على معاناة الشعب الأفغاني الذي خرج من «تحت دلف» طالبان لـ«تحت مزراب» الاحتلال الأمريكي وصنائعه في أفغانستان من أمراء الحروب وتجار السلاح والمخدرات. ومع ارتفاع وتيرة العمليات والهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية والأطلسية والدولية في أفغانستان تأتي هذه المادة لتشكل شهادة من الداخل الأفغاني عن واقع أفغانستان بعد سنوات خمس من غزوها تحت شعارات التحرر والديمقراطية على الطراز الأمريكي.
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية أن الزيارة السابعة لكونداليزا رايس إلى (منطقتنا)، كفيلة بأن تُذكر كمحاولة هي الأكثر جدية من إدارة بوش لتشكيل ائتلاف للدول العربية المعتدلة إلى جانب «إسرائيل» حيال محور الدول «المتطرفة» بقيادة إيران ومشاركة سورية وحزب الله.
في هذه الأوقات الصعبة التي يعيشها سكاننا من ضحايا آخر الاعتداءات الإسرائيلية، وبعد أن تضامن مسيحيون مارونيون من الجنوب والبقاع مع المقاومة اللبنانية، هاهم يخطون خطوةً أخرى: الانضمام إلى هذا المكوّن أو ذاك من مكوّنات المقاومة الثلاثة.
تم في البحرين الإعلان عن إطلاق كتلة الوحدة الوطنية لخوض الانتخابات القادمة لمجلس النواب. وتضم هذه الكتلة في صفوفها عددا ممن وصفهم البيان التأسيسي بـ(المرشحين الوطنيين) ومن الجنسين الذين (يضعون نصب أعينهم المصلحة الوطنية للبحرين، بلدا وشعبا، وينأون بأنفسهم عن كافة التحيزات الطائفية والمذهبية والعرقية،
نشر موقع يديعوت أحرونوت تقريرا حول أوضاع النظام والاقتصاد والسياسة في مصر، بعد مرور 25 عاما على مقتل السادات، من خلال مقابلة مع سفيرين إسرائيليين سابقين لدى القاهرة، (إيلي شاكيد) و(تسفي مزال).
تندرج الجولة الأخيرة لوزيرة الخارجية الأمريكية (كونداليزا رايس) في المنطقة في إطار إنعاش واستنهاض المخطط العدواني الإمبريالي الأمريكي – الصهيوني بعد تلقيه ضربة قاسية إبان حرب الثلاثة والثلاثين يوماً في لبنان، كادت أن تطيح به وتقتله في مهده لولا بعض الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة..
نحن الموقعين أدناه من الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، نتوجه بندائنا هذا ونحن نعيش التطورات المأساوية التي يشهدها قطاع غزة والضفة الفلسطينية، فالأحداث المتسارعة تتجه نحو منزلقات خطيرة، ستلحق _ في حال استمرارها _ الضرر الكارثي بالمشروع الوطني الفلسطيني.
تستمر ارتفاعات الأسعار لتصل منذ بداية العام إلى نحو 40% مما كانت عليه، مع جمود للأجور الاسمية خلال الفترة نفسها، مما يعني انخفاض الأجر الفعلي بنسبة ارتفاعات الأسعار المذكورة، وهذا الأمر مع أنه سيء، إلا أنه ما كان ليعد خطيراً لولا إشارات الإنذار المبكر التي ترسلها ارتفاعات الأسعار على العقارات والأراضي تحديدا والتي تجاوزت الوسطي العام للارتفاعات العامة بكثير، لتصل إلى حدود 100% تقريباً خلال تلك الفترة.
لم ينسني طعم الحياة الحلو، ولا سحر اللهو اللذيذ واجبي نحو نفسي وأهلي ووطني، ولست أدري كيف استطعت حفظ التوازن بين كل هذه المتناقضات، ولكني حفظته في شجاعة، وصنته في كرامة، وسجلته في رثائي لنفسي حين قلت: