د. جميل: لقاء الأستانا «بروفا» نهائية لمفاوضات جنيف!
أعلن قيادي في «جبهة التغيير والتحرير» السورية، أن لقاء بين ممثلي دمشق، والمعارضة السورية، قد يجري في عاصمة كازاخستان، أستانا، في النصف الثاني من يناير/كانون الثاني القادم.
أعلن قيادي في «جبهة التغيير والتحرير» السورية، أن لقاء بين ممثلي دمشق، والمعارضة السورية، قد يجري في عاصمة كازاخستان، أستانا، في النصف الثاني من يناير/كانون الثاني القادم.
قام أهالي عين الفيجة، بعدة تجمعات شعبية، مطالبين بخروج الجماعات المسلحة من بلدتهم، وبفك الحصار المفروض عليهم، والذي يدفعون هم وحدهم نتائجه وسلبياته، على حياتهم ومعيشتهم وأمنهم وأرزاقهم.
ما أن تقترب أمتارٍ من حي ركن الدين الشعبي لتصعد الجبل، وتحديداً بالقرب من نهر يزيد، حتى تتغلغل إلى أنفك الروائح الكريهة، وما أن تزداد اقتراباً، حتى تشتد الروائح، وتظهر أمامك الحشرات المتطايرة لتقصف وجهك بأجسادها، وعندما تصل لمنطقة عبور النهر، يصدمك المنظر المقرف للنفايات المتراكمة لعدة أمتارٍ، وهي تغلق مجراه، هذه الروائح لا تقل خطورة عن الروائح المنبعثة من مكب النفايات الموجود خلف الجبل - ويُثقل ظهر قاسيون- نتيجة وجودها وحرقها منذ بداية سنوات الأزمة، سواء في فصل الصيف، أم في فصل الشتاء حالياً.!
وردت إلى «قاسيون» شكوى مقدمة من مدرسي ومعلمي تربية محافظة الرقة جاء فيها:
يوم الأحد 18/12 هبت عاصفة ثلجية، لم تحدث منذ 25 عاماً، غطت مدينة دير الزور وريفها، ووصلت في بعض المناطق إلى سماكة 20 سم وأكثر، مما تسبب بموجة برد شديدة، وخاصةً أن جو المنطقة قاري وصحراوي، مما فاقم شدة البرد.
إن الدعم الاجتماعي على أوراق موازنة العام الحالي سيبلغ رقماً قياسياً: 1870 مليار ليرة، ويعادل 70% من الموازنة. فكيف، وأين، وما هو؟!
(التأمينات على وشك الإفلاس).. هذا ما حذر منه أعضاء في المجلس العام لاتحاد العمال، الذي انعقد في دمشق بتاريخ 18-19 من الشهر الحالي، حيث حذروا من أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية على وشك الإفلاس نتيجة ضياع أموالها بين جهات كثيرة.
ستحصل وزارة الاقتصاد من موازنة الدولة لعام 2017 على: 1,89 مليار ليرة إنفاق استثماري، فكيف ستنفقها الوزارة..
رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الحكومة في اجتماعهم مع نقابات العمال في مجلسهم العام، وضحوا للعمال الصعوبات التي تكتنف عملية تمويل توليد الكهرباء، (فإنتاج الكهرباء يومياً يحتاج إلى مليار ليرة)!
«منذ صيف عام 2015، ابتعدت اليونان عن دائرة الاهتمام الإخبارية، ولكن ليس لأن أحوالها الاقتصادية أصبحت مستقرة. فالسجن مكان لا يستحق عناء استقصاء أخباره، ما دام النزلاء يعانون في صمت. ولا تظهر شاحنات الأقمار الصناعية، إلا إذا شهد السجن تمرداً، فتتخذ السلطات إجراءات صارمة»