مهند دليقان
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
نشر السيد عزمي بشارة في إحدى المجلات العديدة التابعة لـ«المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» الممول قَطرياً، والذي يشغل فيه منصب المدير العام، دراسة حول الفوز الانتخابي لدونالد ترامب كجزء من «موجة يمينيّة» تجتاح العالم، وذلك في عدد شهر تشرين الثاني الماضي لمجلة «سياسات عربية»...
نشر موقع ScienceAlert الأسبوع الماضي مقالاً حول بيانات جديدة تخص الطاقات المتجددة أصدرتهاBloomberg New Energy Finance BNEF .
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقب الاجتماع الثلاثي (الروسي- الإيراني- التركي) يوم الثلاثاء20|12 في موسكو، عن إمكانية عقد مفاوضات سورية- سورية في العاصمة الكازخستانية أستانا..
يخطأ النظام إذ يتعامل مع الحركة الجارية على أنها مؤقتة وعابرة، وتخطأ «المعارضة» حين تتعامل معها على أنها ستحتفظ بدرجة وعيها السياسي المنخفض حالياً.. يجمع الطرفين عدم فهمهما لموضوعية الحراك الجاري، وهما وإن اعترفا بذلك عرضاً فإنهما لا يضعان الحراك ضمن سياقه التاريخي والجغرافي الحقيقي الأمر الذي ينتج عنه بالضرورة ممارسات وسياسات خاطئة لن تفعل سوى أنها ستعمل على تأخير القدر القادم...
تمتاز بنية مجتمعات العالم الثالث بأن مكونات ما قبل الدولة الوطنية، المكونات الدينية والطائفية والعشائرية والقومية، تلعب دوراً بارزاً في تحديد المحصلة النهائية لنشاط تلك المجتمعات السياسي والاقتصادي وحتى الثقافي. يعود السبب في ذلك إلى تهتك الثقافة الوطنية الجامعة، التي ترتكز بدورها إلى اقتصادٍ تابع تكاد تنعدم هويته الانتاجية مترافق مع مستوىً متدن جداً من الحريات، وسورية ليست بعيدة عن هذا التوصيف..
يتفتق كثير من المحللين السياسيين، وخاصةً أولئك النفطيين، بتحليل الأسباب الكامنة وراء ما يجري في العالم العربي. يعيد هؤلاء أسطوانة واحدة متنقلين بين مقامات مختلفة كل حسب هوى المنبر الذي يرشقنا بتحليلاته عبره. ملخص الأسطوانة: ( الاستبداد، الديكتاتورية، حقوق الإنسان، الديمقراطية..الخ)..
ليس نادراً أبداً، بينما تقلب في صفحتك الرئيسية على فيس بوك، أن تتعثر بحالة من طراز: (أحبك../ يا امرأة من فضة/ شعرك شلال/ وقلبي صخرة حزينة)...
بعد ما يشبه قطيعة دبلوماسية، روسية- أمريكية، بما يتعلق بالشأن السوري، «عادت المياه لمجاريها» الموضوعية!
تكشف جملة التحليلات والقراءات التي أطلقتها أحزاب وشخصيات «يسارية» أوروبية وأمريكية، بما يخص نتائج الانتخابات الأمريكية، لا عن قصور معرفي فحسب، بل وعن درجة من البساطة القاتلة..
دخلت إدارة أوباما منذ 8-9 من الشهر الجاري، لحظة إعلان فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حالة من النشاط المحموم، الداخلي والخارجي. نشاط لا يمت بأية صلة للـ«البطة العرجاء»! فما الذي يكمن وراءه؟