أدوار قَطَرية قذرة.. تحت الطلب!
بعيداً عن محاولة الطارئين في رفض سياسات قطر لتحميلها المسؤولية الكاملة عن كل مشاكل العالم، من الجدير الإضاءة على أنها لم تتعد عملياً دورها كمصدِّر لقوى الفاشية الجديدة المصنَّعة في المراكز الإمبريالية.
بعيداً عن محاولة الطارئين في رفض سياسات قطر لتحميلها المسؤولية الكاملة عن كل مشاكل العالم، من الجدير الإضاءة على أنها لم تتعد عملياً دورها كمصدِّر لقوى الفاشية الجديدة المصنَّعة في المراكز الإمبريالية.
أسدل الستار أخيراً عن اتفاقٍ سياسي قد يضع حداً للصراع المسلَّح في مناطق شرق أوكرانيا. وفيما بدا أن الاتفاق قد شكل انتصاراً للطرح الروسي الساعي إلى تغليب الحل السياسي على حساب المحاولات الأمريكية لفرض تصعيد عسكري على تخوم روسيا، يبدو أن انعطافاً أوروبياً قد أخذ بالتبلور.
من المتوقع للزيارة التي سيقوم بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى مصر في التاسع والعاشر من الشهر الجاري أن تحمل تحريكاً لملفاتٍ هامة بين البلدين. مما يدفع الأمل بخروج مصر من أعباء التقديمات الخليجية عموماً والسعودية خصوصاً.
ستدعى العدوان الصهيوني المنفَّذ في مدينة القنيطرة السورية يوم الأحد الماضي ارتفاع التوتر في عموم المنطقة، وعلى على وجه الخصوص في كلا الحدودين الفلسطينية السورية، والفلسطينية اللبنانية.
في سياق تعزيز صلابة الدولتين في مواجهة التحديات الدولية، عملت كل من روسيا وإيران على زيادة تعاونهما العسكري والغذائي خلال الأسبوع الماضي، في ظل تأكيدات على استمرار هذا التعاون، والبحث عن سبل تطويره.
لم تتعلم السلطة الفلسطينية من درس نهاية السنة الماضية..! بعدما رمى «المجتمع الدولي» بآمالها المتضعضعة من نافذة مجلس الأمن، تأمل سلطة «أوسلو» أن يفتح الباب لها مجدداً بعدما قدمت إذعانات جديدة في بنود المبادرة المقدَّمة.
بعدما مضت السلطة الفلسطينية قدماً في توجهها إلى مجلس الأمن، بهدف إنهاء احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية على حدود عام 1967، أبدت الأسبوع الماضي تراجعاً ملحوظاً ارتبط بالحديث عن «تعديل المشروع». وفيما أخذ موقف الفصائل من المشروع بالتبلور، كان العدو يصعِّد مجدداً في قطاع غزة المحاصر.
ما بين احتفال حركة «حماس» في الذكرى السابعة والعشرين لانطلاقتها، ومحاولات السلطة الفلسطينية إحداث خرقٍ جديد في أروقة المؤسسات الدولية لإنهاء الاحتلال، خرجت خلال الأسبوع الفائت مستجدات الساحة الفلسطينية إلى الواجهة من جديد.
عقب انهيار الاتحاد السوفييتي، أخذت العلاقات الروسية الهندية منحىً ثابتاً نسبياً تراجع خلالها التبادل الاقتصادي بينهما. فيما جاءت الزيارة الأخيرة للرئيس الروسي إلى الهند لتعيد ضخ الدماء، بكثافة، في شرايين العلاقات بين البلدين.
لم يكتمل الشهر الرابع على قضية مقتل الشاب، مايكل براون، في فيرغسون، حتى عادت المدينة إلى سابق اشتباكاتها ومظاهراتها. في الظاهر، انتفض السكان ضد الحكم القضائي المجحف الذي برَّأ قاتل براون، أما بعمق المسألة، فيحمل الواقع الاقتصادي الاجتماعي للمدينة أبعاداً أخرى.