التصعيد الأخير.. بين الانتصار للدم والهدف السياسي؟
رافق التصعيد العسكري الأخير في البلاد، حملة دعائية واسعة، وكالعادة كان الحرص على الدم السوري، المادة الأساسية في الحملة..
رافق التصعيد العسكري الأخير في البلاد، حملة دعائية واسعة، وكالعادة كان الحرص على الدم السوري، المادة الأساسية في الحملة..
هل نبالغ بالقول: بأن بوتين أعلن من خلال خطابه أمام الجمعية الاتحادية قبل أيام بداية مرحلة جديدة في العلاقات الدولية؟
مرت الأزمة الوطنية السورية بتطورات مختلفة، سياسية وعسكرية، تداخل فيها المحلي بالإقليمي بالدولي، مما عقد إمكانية التوصل إلى حلول سياسية وفقاً للقرارات الدولية التي صدرت، وخاصةً القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي
على إثر توتر الوضع العالمي في الآونة الأخيرة في العديد من الملفات الدولية، بدا المشهد وكأننا في متاهة، فما أن ينفتح الباب على واقع جديد، حتى يغلق، فيسارع البعض إلى التسليم بالأمر الواقع، استناداً إلى ما هو ظاهر في هذا المشهد، ويبني مواقفه على هذا الأساس، وذلك استمراراً للخطاب التقليدي السائد، الغارق في متاهة الموقف اليومي الذي يظل يلهث وراء الحدث، مستنداً فقط إلى ما تجود به وسائل الإعلام من سمّ.
فيما يلي تنشر «قاسيون» ترجمة النص الكامل للقرار 2401 الصادر في تاريخ 24 شباط 2018
صوّت أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع، يوم السبت 24/2/2018، لصالح مشروع قرار بشأن فرض الهدنة الإنسانية لمدة 30 يوماً في جميع الأراضي في سورية.
تعرب جبهة التغيير والتحرير عن ترحيبها بقرار مجلس الأمن ذي الرقم 2401، والذي ينص على هدنة إنسانية شاملة في سورية، وترى أن في هذا القرار حماية للمدنيين، وتحييداً واضحاً لهم عن الصراع، عبر منع استغلال المناطق السكنية.
يرحب حزب الإرادة الشعبية بقرار مجلس الأمن حول إعلان الهدنة، على الأراضي السورية جميعها لمدة ثلاثين يوماً، وإدخال المساعدات الإنسانية.
عقد المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية اجتماعه الدوري، بحضور أعضاء اللجنة الاستشارية والمحكمة الحزبية، وذلك بتاريخ 24\2\2018
أتت زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مؤخراً إلى المنطقة العربية في سياق لملمة حلفاء واشنطن، لأجل الإسهام في تنفيذ أجندة واشنطن في المنطقة. الزيارة التي بدأت في مصر وانتهت في تركيا مروراً بالأردن والكويت ولبنان، توضح مرة أخرى: أن أزمة الولايات المتحدة في المنطقة لم تعد أزمة رسم سياسات فقط، بل أيضاً أزمة على مستوى تنفيذ هذه السياسات وتحديداً لجهة دور الحلفاء في تنفيذ هذه السياسات.