عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

أربعة مستويات في قراءة العدوان الأمريكي الأخير...

تزعم الولايات المتحدة أن عدوانها الأخير على سورية كان رداً على «ضربات إيرانية» ضد أهداف أمريكية في العراق قبل 10 أيام. القراءات والتحليلات المتعلقة بهذا العدوان، تشمل طيفاً شديد الاتساع والتنوع، وتكاد لا توجد جهة على وجه الأرض لم تدل بدلوها بما يخص هذا العدوان؛ لا سيما أنه أول عمل عسكري في ظل الإدارة الجديدة، التي من المفترض أن يتصدر قائمة أولوياتها هدفان رئيسان: معالجة الأزمات الداخلية المتراكمة، و«تصحيح الضرر الذي لحق بصورة الولايات المتحدة في الخارج وبموقعها الدولي».

كيف ستكون السياسة الأمريكية «الجديدة» اتجاه سورية؟

على مدار الشهر الماضي، ومنذ تولى بايدن منصبه، رأينا الولايات المتحدة تلغي العديد من القرارات التي اتخذتها إدارة ترامب، وربما أكثر من أية إدارة جديدة فيما يتعلق بسابقتها.
حتى إن بايدن حطم الرقم القياسي لعدد الأوامر التنفيذية الصادرة في اليوم الأول والأسبوع الأول من استلام المنصب؛ حيث يتعلق جزء كبير من القرارات التي اتخذها إما بإلغاء أو عكس قرارات كان قد اتخذها ترامب وإدارته. ومع ذلك، لا يزال الكثير غير واضح بشأن إدارة بايدن، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ولا سيما منطقتنا وسورية...

هل يرث بايدن «حرب ترامب» ضد الصين؟

مهَّدت المكالمة الأولى التي قام بها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، الطريق الصعب المتوقع للعلاقات بين القوتين الدوليتين في ظل إدارة بايدن. وفي حين أنه لا يوجد أي مكسب فعلي أمريكي يمكن توقعه من مسار التصعيد مع الصين، إلا أن بعض التطورات الأخيرة ترجِّح إلى حد كبير هذا التوجه في السياسة الأمريكية.

حسابات الشرق... واشنطن لم تعد في «موقع قوة»

درجت العادة على اعتبار أن سياسات إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد وضعت العلاقات بين واشنطن وبكين في السنوات الأخيرة على شفا حرب باردة جديدة، وهي العلاقات التي تعاني حالياً من أكثر الأوضاع توتراً منذ عقود، ذلك إذا أخذنا بالاعتبار الحرب التجارية، والعقوبات المتوسعة باستمرار، والمواجهة العسكرية المتصاعدة في بحر الصين الجنوبي.

د. جميل: فكرة «المجلس العسكري» فقاعة... وهي تخدم النظام وتحرف الأنظار عن 2254

 أجرى الصحفي عماد كركص من جريدة العربي الجديد حواراً مطولاً مع د. قدري جميل أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، حول عدد من القضايا المستجدة، بما فيها تقييم عمل اللجنة الدستورية ومسار أستانا وغيرها من القضايا. وجرى نشر الحوار يوم الأحد 14 شباط الجاري، وفيما يلي تعيد قاسيون نشره...

جميل ينفي ادعاءات «الشرق الأوسط»

نفى أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، د.قدري جميل، الادعاءات التي ساقتها صحيفة «الشرق الأوسط» حول تسليم منصتي موسكو والقاهرة الجانب الروسي وثيقة مكتوبة لإنشاء مجلس عسكري.

الحسكة القامشلي.. المطلوب تثبيت الاتفاق

بعد أيام من التوتر تم التوصل إلى اتفاق بين السلطات الرسمية السورية والإدارة الذاتية بإزالة مظاهر التوتر في مدينتي القامشلي والحسكة، التي كادت أن تتحول إلى توتر عسكري وأمني بين الطرفين.

غادر بعض الممثلين الخشبة... لكن المسرحية مستمرة والجولاني بزيٍّ جديد!

تولت الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة بعد أشهر مضطربة بين الحملات الانتخابية والانتخابات ومختلف الأحداث التي تلت ذلك. وبينما تجري التعيينات الجديدة، تسحب الإدارة الستائر ببطء للكشف عن المسرح. ويفترض بنا أن نعتقد أننا أمام مسرحية جديدة؛ مع ذلك، فإننا نرى في الواقع استمراراً للحبكة ذاتها، بل وللشخصيات ذاتها في كثير من الأحيان... مع أنه لا يمكننا أن ننكر أنّ الحبكة قد خطت بضع خطوات إلى الأمام، وكذلك الشخصيات... ألم يغير أحد أبطال المسرحية الأمريكية زيّه «بشكل جذري»؟ ونقصد الجولاني... أليس هذا بحد ذاته تطوراً كبيراً؟

الانفكاك المتسارع في عالم «ما بعد الولايات المتحدة»

رغم أن «التحالف عبر الأطلسي» لا يزال قائماً ويتمتع ببعض القوة العسكرية، فقد شهدت السنوات الأربع الماضية على نحو متزايد أنه أصبح غير ذي جدوى من حيث قدرته على ضبط إيقاع العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا، والاتحاد الأوروبي وروسيا، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. كما أن قدرة هذا التحالف على التأثير في نتائج الصراعات المختلفة قد انخفضت انخفاضاً كبيراً على مدى السنوات القليلة الماضية.

تحليلات غربية تتوقع «تسارع انزياح الميزان الاقتصادي العالمي شرقاً» ولحاق الناتج الصيني بالأمريكي بحلول 2030

قبل عرض التوقعات أدناه، والتي نقلها موقع «شنغهاي ديلي» تجدر الإشار إلى أنّ الصين هي سلفاً، ومنذ العام 2017 حتى 2020 متفوقة بالفعل على الولايات المتحدة الأمريكية بمؤشر الناتج المحلي الإجمالي إذا تم أخذه على أساس «تعادل القوة الشرائية» PPP GDP (كنسبة مئوية من الناتج العالمي). حيث انقلب هذا المؤشر لصالح الصين منذ العام 2017 فسجَّل آنذاك: 16.31% للصين مقابل 16.08% للولايات المتحدة. وقُدِّر أنّ هذا المؤشر صار في عام 2020: 18.56% للصين، مقابل 15.98% للولايات المتحدة (وفق موقع الإحصاءات العالمي statistica). أما مؤشر الناتج المحلي الإجمالي GDP (أي ٍبغض النظر عن تعادل القوة الشرائية) فهو المؤشر المقصود الذي تتحدث عنه التحليلات أدناه.