عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

قانون العامل المحدد في الظواهر الطبيعية والظواهر الاجتماعية

في الطبيعة تجري ظاهرة التركيب الضوئي خارج إرادة البشر فهي ظاهرة موضوعية وهي الأساس لاستمرار الحياة على سطح كوكبنا لأنها العملية الحيوية الوحيدة التي تنتج الغذاء والأكسجين اللازم لاستمرار الحياة.

التصنيفات الوهمية كأداة للتدخل الخارجي

تعمد الكثير من الأوساط السياسية والإعلامية في الداخل والخارج في سياق مناقشتها للحراك في سورية إلى اختزاله بشكل تعسفي ضمن ثنائيات تضليلية جاهزة غالباً ما يجد السوريون أنفسهم يحشرون فيها قسراً، ويأخذون منها مواقف مسبقة الصنع بدلاً من أن يصنعوا مواقفهم على الأرض لتنعكس لاحقاً في المنابر السياسية والإعلامية المختلفة.

جريدتنا.. البوصلة!

يتأخر في أحيان قليلة وصول قاسيون في وسائل النقل لمدد قصيرة جداً أو في وصولها إلى الموزعين، وبالتالي يتأخر التوزيع ووصولها للقراء والمشتركين.. هذه المدد القصيرة زمنياً تصبح مديدة على العديد من القراء والمتابعين بدقة لما تحمله قاسيون في أحشائها من رؤية ومواقف وما تبشر به من ولادة.. وبعضهم لا يطيق صبراً فيخرج يبحث عنها في مراكز توزيعها العلنية المحدودة التي تصر على ذلك بشجاعة لأنه لا يوجد قانون إعلام عصري ينظم ذلك.. 

الممانعة وضرورات المرحلة!

نجد في الجذر اللغوي للكلمة المصدرية (ممانعة) أن فعلها (منع)، أي لم يعط الشيء. هنا يوضح المعنى اللغوي درجة القوة التي ينبني عليها الفعل، أي أن كل ممانع لديه قدرة ما على منع إعطاء الشيء، والسؤال هل لدى صاحب الفعل القدرة على استرداد أشيائه المسلوبة منه؟!.

البطالة.. والجذور العميقة للاحتجاجات

حتى لا نفقد البوصلة في غمرة الحراك الشعبي الجاري حالياً، علينا دوماً العودة إلى مرحلة ما قبل الحراك والبحث في تلك التراكمات التي ولدت الانفجار، وذلك حتى نستطيع توصيفه توصيفاً صحيحاً، ومن ثم المضي باتجاه ملاقاته والعمل على دعمه ومساعدته والسير في طليعته للوصول إلى أهدافه الحقيقية التي ينشد تحقيقها.

يقول محتجّ..

«صرختُ ولم يسمعني أحد».. يقول شاب عاطل عن العمل لا يترك مظاهرة الآن إلا ويخرج بها.. ويردف:

«تحرير التجارة».. الاقتصاد والمجتمع السوري في مهب رياح الخارج

تتشارك الأجندات الاقتصادية لاتفاق واشنطن، والشراكات الإقليمية العالمية كافة، ومنها الأوروبية السورية، الأوروبية المتوسطية، حتى العربية العربية، وحتى مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي طرحه بيريز عقب اتفاقيات أوسلو، واستراتيجيات الأمن القومي الأميركي في منهج الليبرالية الجديدة وما يتبعه من ضرورات وأولويات للفكر والممارسة الاقتصادية وطرح الحلول الوحيدة على منظومة دول العالم النامي لعولمة كل من لم يتبع الركب بعد، 

الليبرالية في خدمة الاحتكار والفوضى.. والمؤامرة!

النظام الرأسمالي العالمي، ومنذ بدايات تبلور الرأسمالية الاحتكارية، أنتج فكرياً مدارس واتجاهات تتباين بشكل واسع من حيث بداية الحلقة المفرغة التي تدور فيها ونهايتها، إلا أنها لا تخرج عن الدائرة نفسها بمسلمات وبديهيات قائمة على هيمنة نمط الإنتاج القائم... فمهما تعارضت الكينزية مع النقدية الفريدمانية إلا أن المدرستين تعبران عن تكتيك تسيير مصالح الرأسمالية الاحتكارية، الأولى في وقت الأزمات، والثانية في فترات الازدهار والرواج.

مؤشرات ليست اقتصادية وحسب..

ظهرت مع بدء الحراك الشعبي في سورية، ثلاثة ملامح اقتصادية موازية، مترابطة عضوياً، شملت العالم..