داعش تبحث عن ساحة جديدة
خلَّفت الأعمال الإرهابية التي شهدتها العاصمة الإيرانية طهران يوم الأربعاء الماضي الكثير من الأسئلة حول طبيعة الرسالة التي أراد من يقف خلف المنفذين أن يوصلها، وقد بدا من اللافت تبني تنظيم «داعش» الإرهابي لها في اليوم ذاته.
خلَّفت الأعمال الإرهابية التي شهدتها العاصمة الإيرانية طهران يوم الأربعاء الماضي الكثير من الأسئلة حول طبيعة الرسالة التي أراد من يقف خلف المنفذين أن يوصلها، وقد بدا من اللافت تبني تنظيم «داعش» الإرهابي لها في اليوم ذاته.
نُقِرُّ سلفاً أن الخوض في موضوع الاستفتاء على استقلال كردستان ينطوي على مغامرة، لما فيه من مفارقات وتناقضات، فمن جهة، هو تعبير عن حق مشروع من وجهة النظر القانونية المجردة، حيث يتعلق بتقرير مصير الشعب الكردي في العراق، وهو شعب أصيل من شعوب المنطقة، وله خصائصه القومية المستقلة، وتنطبق عليه مبادىء القانون الدولي كلها، وتجربة الشعوب الأخرى في سياق التطور التاريخي، ومن حيث المبدأ ليس من حق أحد إنكار حقه في تقرير مصيره، ومن جهة أخرى، إن حق تقرير المصير هنا يتعلق بمصير دول، وكيانات، وله تأثيره المباشر على الوضع الإقليمي والدولي، ويمكن أن يشكل بؤرة توتر جديدة، تؤثر سلباً على شعوب المنطقة كلها بما فيها الشعب الكردي، وبالتالي من الطبيعي أن يكون مجال خلاف.
تحت شعار «الذكرى المئوية لثورة أكتوبر، والمطلوب كي يستعيد اليسار دوره» عقدت مجموعة من القوى اليسارية والشيوعية لقاءً في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا يومي 27-28 أيار/مايو 2017. اللقاء الذي يعد الثاني من نوعه بعد أن تم اللقاء الماضي في الدانمارك في عام 2016، افتُتح بكلمة لرئيس الحزب الشيوعي السلوفاكي يوزيف هردليتشكا استعرض فيها دور الحزب الشيوعي السلوفاكي بمواجهة الهجمات الإمبريالية وصعود القوى الفاشية في أوربا. هذا وقد حضر اللقاء رفاق من الحزب الشيوعي العراقي وممثلون عن الحزب الشيوعي السوري الموحد وتيار طريق التغيير السلمي في سورية وحزب الارادة الشعبية في سورية بالإضافة إلى عدد من اليساريين المستقلين.
كلما علا الصرير... فهذا يعني بأن مفصلاً صدئاً قد بدأ يتحرك، ومثلما ينطبق هذا على أداء القوى السياسية عالمياً، فإنه أيضاً ينسحب على القوى السياسية السورية التي تئن تحت نقلات الواقع التي تدفع تيار التغيير مخالفاً لاتجاه أشرعتها...
هل وصلت «اللعبة» إلى نهاياتها وبات تقسيم سورية أمراً محسوماً، وربما وشيكاً؟ ومن هو الذي يسعى إلى التقسيم، وما هي أدواته؟، لم يتوقف الحديث خلال سنوات الأزمة، عن احتمال تقسيم سورية، وشارك في هذا «الهرج» قوّالو أطراف الصراع كلهم... وتعالى الصياح «الوطني» و«الثوري» من هنا وهناك، كل طرف يتهم الطرف الآخر بأنه يسعى إلى التقسيم، ليس لاتهام الطرف الآخر فقط، بل لتقديم نفسه على أنه حامي حمى البلاد...!
منذ أن بدأ التحالف الدولي بقيادة أمريكا عملياته في سورية، في الربع الأخير من عام 2014، زاعماً استهداف الإرهاب وتنظيم «داعش»، ظهرت نتائج هذا الاستهداف على مستوى تزايد أعداد الضحايا من المدنيين، والمزيد من تدمير البنى التحتية، في حين ازداد توسع التنظيم الإرهابي، واشتدت عزيمته.
بدعوة من وكالة «ريا نوفوستي» للأنباء، عقد رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، أمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، مؤتمراً صحفياً يوم الثلاثاء 23\5\2017 في العاصمة الروسية موسكو، وذلك بحضور ممثلي العديد من وسائل الإعلام الروسية والأجنبية. ننشر فيما يلي المداخلة التي قدمها د. جميل في مستهل المؤتمر الصحفي حول نتائج الجولة السادسة من جنيف3، متضمنة الإجابات عن بعض الأسئلة التي وردت فيه.
انطلقت أعمال الجولة السادسة من مفاوضات جنيف3 في الخامس عشر من الشهر الجاري، بحضور كافة الوفود (الوفد الحكومي، والمنصات المعارضة الثلاث المنصوص عليها في القرار الدولي 2254: موسكو، القاهرة، الرياض).
لم تنجل حتى الآن الصورة الدقيقة لما سماه دي مستورا بجولة (business-like approach)، وهو ما يمكن ترجمته بجولة مباحثات تأخذ طابعاً شبيهاً بجلسات التفاوض التجاري العملي.
بعد اللقاءات التي جمعت بعثة رئاسة المنصة ووفدها إلى جنيف مع المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، وفريقه، أجرى عدد من وسائل الإعلام حوارات صحفية مع رئيس وفد منصة موسكو للمعارضة السورية إلى جنيف، مهند دليقان. نذكر فيما يلي بعضاً منها: