رسالة اليرموك: «كان منيح».. «لأ ما كان منيح خيّا»!
بعيداً قدر الإمكان عن الحرب ودورتها المميتة، التفّ الكهول الأربعة حول طاولة صغيرة أمام منزل مهترئ في واحدة من الحارات الصغيرة في مخيم اليرموك. الشيب الذي غزا رأس من لم يصلع فيهم لم يمنع عن هؤلاء الشيوخ أن تأخذهم حماسة الحديث إلى حدّ السباب والشتائم في مشهدٍ يذكّر بأحاديث المراهقين الخارجين لتوهم إلى الحياة. تسللتُ إلى حديثهم، كمستمع لا كمتكلم.