ملف اللاجئين السوريين في دول الجوار ولبنان.. عَوْدٌ على بدء!
يُعتبر ملف اللاجئين السوريين أحد الملفات الهامة التي يتوجب إيجاد حلول جذرية لها تتصل بجذرية الحل السياسي للأزمة السورية.
يُعتبر ملف اللاجئين السوريين أحد الملفات الهامة التي يتوجب إيجاد حلول جذرية لها تتصل بجذرية الحل السياسي للأزمة السورية.
على وقع التصريحات والتسريبات الصادرة مؤخراً في لبنان، حول إمكانية لجوء الحكومة اللبنانية إلى إجراءات تقشفية تطال الرواتب والأجور في القطاعين العام والخاص وأجور المتقاعدين في الجيش، عمَّت لبنان احتجاجاتٌ وُصِفت أنها تحذيرية، كما أضرب عدد من اللبنانيين في مختلف الإدارات والمؤسسات العامة بعد دعوة هيئة التنسيق النقابية إلى إضراب عام. وهو ما يشير بجديةِ إلى الوضعِ القائم في لبنان، وتفاقم الأوضاع الاجتماعية التي تنذر أن الساحة اللبنانية- كما الساحتين السودانية والجزائرية- لن تكون بعيدة عن التحركات الاجتماعية بغض النظر عن طابعها وجذريتها السياسية التي يصعب تلمسها حالياً.
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره اللبناني، ميشال عون، عقب لقائهما في الكرملين، أنه لا بديل لحل الأزمة في سوريا سياسيا، مؤكدين دعم بلديهما لجهود حكومتها في محاربة الإرهاب.
زار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بعض العواصم العربية والكيان الصهيوني ولبنان.
تستمر التظاهرات التي بادر بها الحزب الشيوعي اللبناني وتتوسع، احتجاجاً على السياسات الاقتصادية، إذ في لبنان كما دول أخرى، تتفاقم الأزمة الاقتصادية نتيجة للسياسات المحابية لرأس المال، ويزداد معها الفساد والنهب، في ظل تراجع الإنفاق والخدمات العامة.
صباح الخير أيها الكوكب... آلاف الشباب المجردين من بيوتهم ووظائفهم احتلوا ساحات وشوارع عدة، وقد اجتازت أصوات الساخطين الحدود المرسومة فوق الخرائط. هكذا، دوت تلك الأصوات في العالم بأسره: «قالوا لنا: اذهبوا إلى لعنة الشارع! وها نحن فيه»، «أطفئ التلفزيون وشغِّل الشارع»، «لا نقص في الأموال، بل زيادة في اللصوص»، «الأسواق تحكم. نحن لم نصوِّت لها»، «إذا لم يتركونا نحلم، فلن نتركهم ينامون».
وصلت بوارج حربية أمريكية إلى بيروت واللاذقية عام 1947 وأعلنت الصحف السورية الصادرة في حلب عن مقاطعتها لدعوة زيارة المدمرة الأمريكية في اللاذقية احتجاجاً على السياسة الأمريكية تجاه الشعبين السوري واللبناني.
يتوقع لبنان أن تكون الدفعات الأولى من اللاجئين السوريين عائدة منه، وفي التصريحات الرسمية لمسؤوليه يتبين أن العملية الجارية ستعمل على إعادة حوالي 900 ألف لاجئ... لتنهي تقريباً تواجد اللاجئين السوريين في لبنان. من الأرقام المحدثة لمنظمة الأمم المتحدة (UNHCR) حول عدد وتركيبة اللاجئين السوريين في لبنان يتبين التالي:
(هل ستفلس البنوك اللبنانية؟) العنوان الرئيس في الصحافة الاقتصادية السورية اليوم، ويأتي هذا وضوحاً من موقع تحريض الأموال السورية في لبنان وغيرها للعودة، تحت غطاء الخطر المالي في لبنان. ولكن ما يجري لا يرتبط بلبنان كثيراً، بل ربما بعمليات تفاوض مالي سوري- سوري، حول تموضع الأموال واستثماراتها المستقبلية.
يقدر اقتصاديون سوريون بأن الأموال السورية في الخارج قاربت 100 مليار دولار عام 2002 (قدري جميل- قضايا اقتصادية). ولذلك فإن التقديرات التي تقول اليوم بأن الأموال السورية في الخارج تقارب 200 مليار دولار اليوم، لا تعتبر أرقاماً مبالغاً بها.
السوريون ليسوا الوحيدين الذين يجهزون أنفسهم، بل أيضاً تجهز الأطراف اللبنانية أوضاعها للمرحلة القادمة... وتحديداً قطاع الخدمات الذي اعتاد لبنان الاعتماد عليه. نشر موقع global finance تحقيقاً شمل توقعات بعض جهات الخدمات اللبنانية حول المرحلة القادمة. تنشر قاسيون جزءاً منه.