الواقعية السياسية ووهم التحرر بالمؤسسات الـدولية
المقاومة لا تموت وتزرع بذورها بعد كل موت.
بعد أن قدّم الشعب الفلسطيني التضحيات عام 2014 إثر العدوان على غزة، في حرب كشفت عن علامة فارقة في تطور أدوات المقاومة الفلسطينية في المواجهة، وخلال الانتفاضات الفردية في القدس المحتلة التي دخلت ميدان المواجهة مع المستعمر بإبداع وسائل جديدة للمقاومة، كاستشهاديي دهس السيارات وطعن السكاكين؛ إلا أن اليوم الأخير من عام 2014 قد اختتم العام نفسه على الشعب الفلسطيني بفشل أحرزته قيادته.