رفع دعوى فلسطينية ضد مسؤولين «إسرائيليين» إلى الجنائية الدولية في نيسان
قال السفير الفلسطيني في موسكو فائد مصطفى إن بلاده ستقوم بإعداد كافة الوثائق المطلوبة حول الجرائم «الإسرائيلية» قبل 1 نيسان، وهو موعد انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية.
قال السفير الفلسطيني في موسكو فائد مصطفى إن بلاده ستقوم بإعداد كافة الوثائق المطلوبة حول الجرائم «الإسرائيلية» قبل 1 نيسان، وهو موعد انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ينتظرون اللحظة المناسبة لتغيب عيون الرقابة الإسرائيلية عنهم حتى يتواصلوا عبر الهاتف ويطمئنوا أهاليهم إلى حالهم في الشتاء الصعب. أسرى فلسطينيون تحدثوا، من سجون عدة، عن حقوقهم التي سحبت عنوة، وما ينوون فعله في الأشهر المقبلة مع غياب الاهتمام المحلي والدولي بهم.
بعض الصهاينة، من إعلاميين وأكاديميين، وبعض السياسيين، يحاولون بين فينة وأخرى أن يتحفونا بآرائهم ومواقفهم "الإنسانية" تجاه الشعب الفلسطيني . وبين "النقد اللاذع" للسياسة "الإسرائيلية" و"النصح المخادع"، يتكشفون، كما قلت في مقال سابق، عن "فرقة احتياطية" لأكثر الصهاينة تطرفاً، ولأكثر السياسات عنصرية . والعجيب حقاً، أن بعض هؤلاء استطاع أن يخدع بعض الفلسطينيين ويقنعهم بأنهم أصدقاء للشعب الفلسطيني وأنصار لقضيته الوطنية!
أعلن مصدر أمني فلسطيني، الليلة، عن أن الشاب أسامة علي محمد أبو جندية (22 سنة)، من بلدة يطا جنوب الخليل، قضى برصاص الاحتلال بالقرب من مفرق «غوش عتصيون»، جنوب محافظة بيت لحم في الضفة الغربية.
بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في القاهرة مع رئيس الاستخبارات العامة المصرية خالد فوزي آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية.
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء، 32 مواطنا فلسطينيا في القدس والخليل، وادعت قوات الاحتلال عثورها على سلاح في منزلين بالعيزرية والسواحرة الشرقية.
15 أسيراً في مستشفى سجن الرملة بحالة صحية صعبة، وحالتهم تزداد سوء نتيجة الأحوال الجوية والبرودة الشديدة.
ناقش الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين 12 يناير/كانون الثاني، مسألتي الملف النووي الإيراني والخطوة الفلسطينية للانضمام للجنائية الدولية.
في اجتماع غابت عنه حركة «فتح» وضم الفصائل الإسلامية والوطنية في غزة، حاولت «حماس»، يوم أمس، أن تنشئ لجنة طوارئ لتحكم القطاع، مع إعلان حجب الثقة عن حكومة التوافق، التي ألّفتها مع «فتح» في حزيران الماضي. المطالبة التي جرت خلال الاجتماع، لم تخرج إلى العلن، لأن كلا من الجبهتين الشعبية (لتحرير فلسطين) والديموقراطية وقفتا سدا منيعا أمام هذا المطلب، على قاعدة أنه حينما يتفق الفصيلان الكبيران تُغيّب باقي التنظميات، فيما تستدعى وقت الأزمات لتقف مع طرف ضد آخر!
وكأن غزة لم يكفها ما حل بها من خراب ودمار وقتل وتهجير بفعل الحروب العدوانية الصهيونية المتواصلة، والحصار الممتد منذ سنوات طويلة، كي تتحول إلى ساحة كبيرة للموت المنتشر على مساحة القطاع بكل أشكاله ومظاهره... فلقد تعددت الأسباب والموت واحد.