عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

تجربة الأدب الفلسطيني الحديث (1 من 2)

إن أدب التجربة الفلسطينية يملك خصوصية تميزه عن جميع التجارب الأدبية الإنسانية، لأنه أبعد بكثير من أدب الأنا الجمعية في سعيها إلى الحرية لتقوية ذاتها في مواجهة الآخر العدواني

من هموم الطبقة العاملة الفلسطينية

يخرج عدد كبير من العمال الفلسطينيين فجر كل يوم من بيوتهم يحملون دمهم على أكفهم، وهم يتحدون الحواجز الاحتلالية، وجدار الفصل العنصري، ومختلف المعيقات والحواجز الأَمنية، كل ذلك من أجل كسب لقمة العيش الكريم، ورغيف الخبز للعائلة

سلطة رام الله المحتلة والزلزال التونسي... مقــاربة أوليــة

جاء التحرك العفوي للشعب التونسي، مفاجئاً للغالبية العظمى من الأنظمة والشعوب. أنظمة الغرب الاستعماري، التي ساهمت بعملية خداع طويلة عبر ماكينة إعلامية هائلة، على التسويق والإشادة بالنموذج التونسي للتنمية والحداثة، كانت قد لعبت دوراً أساسياً في التعتيم على حكم الاستبداد، والمافيا العائلية، والتهميش لملايين المواطنين. حكومات النفاق الغربي صمتت على مدى ثلاثة أسابيع، لكنها انتصرت في النهاية لمصالحها، وتخلت عن وكلائها الرسميين، في محاولة مكشوفة لركوب موجة التغيير. أما غالبية الحكومات العربية، فقد تابعت الحدث بقلق «مشروع» على كياناتها المتماهية مع حكومات تونس المتعاقبة على مدى ربع قرن، مبدية، تارة تفهمها للإرادة الشعبية بعد فرار الرئيس المخلوع، ومعلنة، بشكل موارب، خوفها على الاستقرار وأمن المواطنين! وفي كلتا الحالتين كانت شوارع العديد من المدن العربية تموج بالتحركات العفوية المؤيدة للانتفاضة التونسية، بل تعدى ذلك التأييد، لمحاولة تعميم نموذج الشهيد «محمد البوعزيزي» في حرق جسده، على بعض ساحات العواصم والمدن، على أمل أن تحرق نيران الأجساد الجديدة، هشيم البؤس والاضطهاد الممتد على مساحات واسعة من الوطن العربي.

من الانتفاضتين إلى الثورات العربية

قبل 24 عاماً تفجّرت انتفاضة الشعب الفلسطيني، بسبب حادث يبدو عادياً في سياق الجرائم التي اقترفها الاحتلال الصهيوني على مدى سنوات الاحتلال بعد هزيمة حزيران 67.. في الضفة الفلسطينية وقطاع غزّة.

هلوسات «غينغريتش» عن شعب تم اختراعه!

التصريحات التي أدلى بها «نيوت غينغريتش» العضو البارز في الحزب الجمهوري الأمريكي، والمرشح الأوفر حظاً للفوز، بترشيح الجمهوريين، في انتخابات الرئاسة الأمريكية في العام القادم، في مقابلته الشهيرة مع محطة «جيويش تشانل» اليهودية، التي بثتها مساء يوم الجمعة، والتي تحدث فيها عن «أن الفلسطينيينهم مجموعة إرهابيين، وشعب تم اختراعه»، أثارت ردود فعل لفظية صاخبة، وعدة مواقف نقدية، لم تخرج عن الإدانة، والدعوة إلى تقديمه «الاعتذار» للشعب الفلسطيني، وعدم استقباله من رموز سلطة رام الله المحتلة عند زيارته للأراضي الفلسطينية. رغم كل تلك الزوابع التي أثارتها مقابلته التلفزيونية، أعاد غينغريتشالتأكيد على مواقفه تلك، بعد بضع ساعات، في المناظرة التلفزيونية التي جمعته مع عدة متنافسين للفوز بالترشيح، من أجل دخولهم ماراثون التسابق الانتخابي.

خارطة قَطَرية جديدة لفلسطين دون القدس

تصاعدت حالة الغضب بين أوساط الشباب الفلسطيني، من جراء ما قامت به دولة قطر خلال حفل افتتاح دورة الألعاب العربية لعام 2011، وعرضها لخارطة غير مكتملة لفلسطين، بعد إسقاط المدينة المقدسة منها والاكتفاء بالإشارة إلى الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

تعديل المبادرة وتعديل الأدوار

حاول أمين عام «جامعة الدول العربية» نبيل العربي «النأي بنفسه» وجامعته عن جريمة «تعديل» ما يسمى بمبادرة السلام العربية، عبر إعلان القبول بمبدأ «تبادل الأراضي»، زاعماً أن الجامعة لم تقدم تصوراً يتعلق بتعديل المبادرة

السينما الصهيونية والكذب الذي صدقه العالم «1-2»

منذ مؤتمرها الأول في بال عام 1897 أي بعد سنوات قليلة من ولادة السينما، انتبهت الحركة الصهيونية إلى أهمية هذا الاختراع الحيوي، فمنذ التفكير في زرع الكيان الصهيوني في الجسد العربي الفلسطيني، وهم يخططون للاستيلاء على الحجر والشجر وتغيير فكر البشر،