عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

الصهيونية الفلسطينية

● وعد بلفور مشروع

● صك الانتداب البريطاني على فلسطين مشروع

● قرار التقسيم مشروع

● الصهيونية حركة غير عنصرية، غير توسعية، غير استيطانية وغير مرتبطة بالامبريالية العالمية

● اليهودية قومية ذات وجود مستقل واليهود شعب واحد له شخصيته المستقلة

 

ليسوا منا.. ليس باسمنا

لم تكن مبادرة وفد الجامعة السباعي في بلير هاوس»بيت الضيافة الرسمي» بمدينة واشنطن قبل بضعة أيام مفاجئة من حيث مضمونها «التنازلي»، لأن هناك مقترحات، تضمنتها وثائق صدرت عن لقاءات تمت بين رموز نهج سلطة رام الله المحتلة، وقيادات حزبية/سياسية في كيان العدو، كانت أكثرها صدىً، «مسودة اتفاقية للوضع الدائم» بما تضمنته من إشارة لـ»تبادل المناطق»

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: المبادرة العربية للسلام مرفوضة جملةً وتفصيلا

صرح «أبو أحمد فؤاد» عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعقيباً على «مبادرة السلام» المعدلة التي قدمها وفد الجامعة العربية إلى البيت الأبيض بما يلي: إن ما يسمى بالمبادرة العربية للسلام ـــ قبل التعديل وبعده ـــ مرفوضة جملةً وتفصيلاً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

غزة.. المكان الغلطْ في الزمان الغلط

حينَ نَبَتَتْ غزة كشجرةِ بُرتُقالٍ على ضِلعِ المستحيلْ، قبلَ آلاف السنوات، أتوا بعرّافةٍ مئوية، لتقرأَ لها مستقبَلَ رملِها، وتعطيها أمنيةً لتصبحَ مدينةً مثلَ باقي المُدُنْ، ولأنَّ غزة ولِدَتْ فقيرة، فلم تهتم العرافة بها كثيراً، فلم تلبس ثوبَها الذي تلبسه عادة في ولادة المدن الفخمة والكبيرة، وجهّزَت أدعيتَها ورقياتها، لكنَّ أمراً غير متوقَّع حدث فيما العرافةُ تنحني على وجه الطفلة غزة لتقبّلها، حرّكتْ غزة يدها فجأةً بعنف، فقلعت عين العرافة، فسال دم العين على وجه المدينة التي أخذت تبكي وتبكي، والعرافةُ تحتقن بالغضب، وعرف الجميع ممن حضر المشهد يومها، أن هذه المدينة ستتعبُ للأبد، وحين استطاعت العرافةُ أن تهدأ قليلا من ألم عينها المقلوعة، جففت الدم بجسد المدينة وقالت عبارتها: فلتكوني دائما في المكان الغلط والزمان الغلط، ولا تهدئي إلى يوم يرث الله الأرض، وانصرفت العرافةُ وخيطُ حقدٍ بنفسجيٍّ غامقٍ ينسلُّ من ورائها، ورائحة الغضب تتسرب إلى أنف الصغيرة غزة، فتملؤها بإحساسٍ لم تعرفه المدن الكبيرة ولا الصغيرة إلى اليوم.

ما معنى السياسة الاستيطانية الإسرائيلية؟

من نافل القول إن الاستيطان الإسرائيلي هو نتيجة الاحتلال وأنه توسيع للاحتلال، وأنه انتهاك لقرارات الأمم المتحدة، وأنه تحد لهذا الطرف أو ذاك. كل ذلك لا شأن هنا لنا به.

«إسرائيل» تردّ على الـيونيسكو بتسريع الاستيطان

لجأت الدولة العبرية إلى إعلان تسريع وتيرة الاستيطان والتجميد المؤقت لتحويل الأموال العائدة إلى السلطة الفلسطينية، تعبيراً عن استيائها من قرار قبول فلسطين دولة كاملة العضوية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو).

شهرٌ حاسم لمصير منطقة «الشرق الأوسط»

تشهد منطقة «الشرق الأوسط»، بما فيها البلاد العربية والقوى الإقليمية الفاعلة حولها، كإيران وتركيا وإسرائيل، حالةً تُشبه المخاض الذي يسبق الولادة. فبلدان المنطقة كلّها كانت في السنتين الماضيتين حبلى بمتغيّرات تحدث إمّا فيها أو حولها، دون معرفةٍ حاسمة لاتّجاه هذه المتغيّرات أو لمدى انعكاسها على مصير الأزمات والعلاقات والكيانات في هذه المنطقة الشديدة الحساسية من العالم.

بيان الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير حول «مبادرة الاستسلام العربية» لا لتحويل القضية المركزية للشعوب العربية إلى «سمسرة عقارية»

تستمر ما تعرف بالجامعة العربية بممارسة دورها كمحصلة للنظام الرسمي العربي المفلس واللاهث دوماً بكل قراراته لاسترضاء الولايات المتحدة، وعدم إزعاج «الكيان الإسرائيلي»، ذراعها الضارب في منطقتنا. ومع استمرار الغرب الصهيوني الساعي إلى تدمير سورية عبر إذكائه للعنف ووقوفه بوجه الحل السياسي، جاءت ما سميت بالمباردة العربية الجديدة للسلام، لتؤكد على نهج التخاذل والعمالة الذي باتت تجاهر به الأنظمة الرسمية العربية بالزعامة العابرة من بعض دول الخليج

نكبة تَلِدُ نكبات!

بينما يستعد الفلسطينيون لإحياء ذكرى نكبتهم الأولى التي ستدخل في الخامس عشر من أيار/ مايو عامها السادس والستين، كانت مدينة القدس على موعد مع أعضاء العصابات الصهيونية من شبيبة الأحزاب الفاشية/العنصرية، الذين حددوا ذكرى تاريخ اكتمال احتلال المدينة في الحرب العدوانية التوسعية عام 1967 «وحدة مدينة القدس»، ليتحركوا في «تسونامي» بشري قارب عدده ستين ألف مستعمر، مارسوا حقدهم بمسيرات عبر بوابات المدينة، بالصراخ والنعيق ضد أصحاب الأرض الأصليين (الموت للعرب)، واعتداء على المواطنين والممتلكات

«التفاوض تحت وطأة الابتزاز»

يوم كان المفاوض الفيتنامي يواجه المفاوضين الأمريكيين على مدى جولات عدة في باريس، لم يأت إلى  المفاوضات مهيض الجناح، ولم يكن بحاجة إلى الوقوف على الحواجز العسكرية ليأخذ الإذن بالخروج والدخول كما هو الحال في الضفة الغربية المزروعة بـ664 حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً.

آنذاك كانت القوة لدى المفاوض الفيتنامي أنه جاء إلى طاولة المفاوضات أميناً على خيار المقاومة الشاملة وتضحيات الشعب وبطولاته وإنجازاته في الميدان. وبالوقت ذاته لم يكن المفاوض الأمريكي ليقبل بالجلوس إلى طاولة المفاوضات إلاّ بعد قناعته بإمكانية خسارة المعركة استراتيجياً، فاضطر إلى المفاوضة على تحسين شروط الانسحاب من فيتنام بعد كل ما اقترفه المحتل الأمريكي من جرائم ضد الشعب الفيتنامي البطل، وضد الإنسانية.. وهنا كانت نقطة الضعف لدى المفاوض الأمريكي.