عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

عباس المرن.. جداً

كشف موقع «والا» الصهيوني أن رئيس حكومة العدو، شمعون بيريز، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أجريا اتصالات سرية طوال أكثر من عام في صيف 2011، خلال فترة حكم بنيامين نتنياهو للكيان الغاصب.
وكانت الاتصالات السرية بين بيريز وعباس قد جرت في عواصم عدة، ولا سيما في العاصمة الأردنية عمان، حيث تم التوصل إلى تفاهمات غير رسمية بعيدة المدى كانت جميعها بعلم وموافقة نتنياهو الشخصية. إذ أجهض الأخير النقاط المتفق عليها قبل لقاء كان من المقرر أن يجمع بيريز وعباس بتاريخ 28/7/2011 في عمان.

«ويليام شاباس» الاستقالة أو القتل!

لم تتوقف خطة التهجير والتدمير التي ترافقت مع وصول عصابات المستعمرين للأرض العربية الفلسطينية، بل أخذت أبعاداً جديدة على يد جيشٍ، قوامه القتلة الذين نفذوا المذابح. لهذا، تأسست «عقيدة» هذا الجيش على تنفيذ المجازر، لتحقيق التطهير العرقي والاستيلاء على الأرض طوال السنوات التي تلت إعلان قيام الكيان/ الثكنة عام 1948

«رسائل» متشابهة من سجون متجانسة!

من داخل زنزانته في سجن جلبوع بمدينة بيسان المحتلة، كتب أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مقالاً في مجلة «صوت الحرية» أكد خلاله أن «جماهير شعبنا تعلمت الكثير من الخبرة والدروس، الأمر الذي يدفعنا إلى إعادة التأكيد على ما تعلمته من ملاحم الصمود الفلسطيني في محطات الثورة المتعاقبة.. وإن شئنا تحديد الأسباب الملموسة لتصعيد العدوان الصهيوني على جماهير شعبنا في فلسطين كافة، فنقول: إنها الأزمة المستعصية التي يعيشها كيانه في هذه اللحظة بمظاهرها السياسية والاجتماعية والاقتصادية».

جيوسياسة

السعودية
أعلن الديوان الملكي السعودي، مبايعة سلمان بن عبدالعزيز (80عاماً) ملكا للسعودية، بعد إعلانه عن وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز فجر الجمعة 23/1/2015. وبحسب بيان الديوان الملكي فإن الأمير مقرن بن عبد العزيز الأخ غير الشقيق للملك الراحل والبالغ من العمر 69 بات ولياً للعهد، تنفيذاً لإجراء اتخذه عبدالله في آذار الماضي عندما عين مقرن وليا لولي العهد في خطوة غير مسبوقة تهدف كما قيل في حينه إلى “تأمين انتقال  سلس للحكم”. وفور ورود نبأ إعلان وفاة عبدالله، تمت إقالة رئيس الحرس الوطني، بينما طرأ ارتفاع طفيف على أسعار النفط فيما لا يتوقع الخبراء تغييراً في سياسة السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم بعد رحيل عاهلها.

   

النقب مجدداً في مواجهة القمع الفاشي

عاد جنوب فلسطين المحتلة منذ عام 1948 (منطقة النقب) ليحتل واجهة الأحداث على مدى الأيام الأخيرة. وإذا كان الإرهاب الباريسي: الإعلامي والمسلح وانعكاساته، والعدوان على مزارع الأمل في ريف القنيطرة وارتداداته، قد دفعا بالتغطية الإعلامية التي تعاملت مع تطورات الأوضاع في «رهط» إلى الخلف، فإن الدماء الزكية التي نزفت في البلدة الملتهبة قد أعادت إلى المقدمة الإخبارية والميدانية، محلياً وإقليمياً، وضع الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 1948.

عندما «تلوي» السلطة الفلسطينية ذراع الاحتلال

لم تتعلم السلطة الفلسطينية من درس نهاية السنة الماضية..! بعدما رمى «المجتمع الدولي» بآمالها المتضعضعة من نافذة مجلس الأمن، تأمل سلطة «أوسلو» أن يفتح الباب لها مجدداً بعدما قدمت إذعانات جديدة في بنود المبادرة المقدَّمة.

2014 تقدم رجال الإطفاء وتراجع مفتعلي الحرائق.. إرهاصات العالم الجديد تتأكد

دخلت البشرية عام 2014 وهي تحمل مسبقاً بوادر التحولات الدولية الكبرى. أثبتت تطورات العالم خلال هذا العام، واستناداً إلى تجارب الشعوب في السنوات السابقة، أن العالم الذي راهن عليه الكثيرون أمريكياً لا يمكن أن يُحكَم من البيت الأبيض. وفيما كان البعض ينتظر حرباً عالمية ثالثة، لم تكن الجبهات المفتوحة بنسبٍ متفاوتة على امتداد الكوكب تشي بأقل من حرب عالمية ثالثة، لا من حيث حدة الاشتباك، ولا على صعيد تقنيات الصراع المستخدمة. وكانت الصورة على امتداد شهور العام أشبه بحرب ضروس بين متراجع يسعى إلى حرق ما أمكن من جبهات، وبين من تأهب بثياب رجل إطفاء رافضاً الانجرار إلى أتون حرب هدفها الأساسي إشغاله ووقف صعوده إلى منبر العالم الجديد غير الأمريكي. على الأغلب، لن تكفي صفحات جريدة كاملة لتوثيق مستجدات الصراع بين القطبين خلال 2014، لذلك، ستكتفي «قاسيون» بالإضاءة على بعض أبرز الأحداث المفصلية التي حملها العام الفائت على الصعيد العربي والدولي.

طعن شرطيين للاحتلال في القدس المحتلة

أصيب شرطيان من شرطة الاحتلال الصهيوني، في ساعة مبكرة من صباح الجمعة 26/12/2014، بجروح بعد تعرضهما للطعن، أحدهما بالرقبة، في منطقة باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة.

التفريط بفلسطين وحق العودة «استراتيجية» سلطة عرجاء وتصعيد احتلال

بعدما مضت السلطة الفلسطينية قدماً في توجهها إلى مجلس الأمن، بهدف إنهاء احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية على حدود عام 1967، أبدت الأسبوع الماضي تراجعاً ملحوظاً ارتبط بالحديث عن «تعديل المشروع». وفيما أخذ موقف الفصائل من المشروع بالتبلور، كان العدو يصعِّد مجدداً في قطاع غزة المحاصر.

فلسطين بين إنهاء الاحتلال ووحدة المشروع الوطني

ما بين احتفال حركة «حماس» في الذكرى السابعة والعشرين لانطلاقتها، ومحاولات السلطة الفلسطينية إحداث خرقٍ جديد في أروقة المؤسسات الدولية لإنهاء الاحتلال، خرجت خلال الأسبوع الفائت مستجدات الساحة الفلسطينية إلى الواجهة من جديد.