اللعب بورقة «داعش».. فلسطينياً
بصدد فشله الاستراتيجي في المنطقة، يستهلك المركز الإمبريالي العالمي كل أوراقه الفاشية، ويدفع بقوة نحو تحقيق الحد الأدنى من مشروعه، مستنفراً أدواته هنا وهناك، ليثبت دعائم تفتيت «الشرق العظيم» من قزوين إلى المتوسط.
بصدد فشله الاستراتيجي في المنطقة، يستهلك المركز الإمبريالي العالمي كل أوراقه الفاشية، ويدفع بقوة نحو تحقيق الحد الأدنى من مشروعه، مستنفراً أدواته هنا وهناك، ليثبت دعائم تفتيت «الشرق العظيم» من قزوين إلى المتوسط.
في تأكيد على تصاعد الحركة الرافضة للاحتلال الصهيوني في الداخل الفلسطيني، شهدت مدينة القدس المحتلة يوم الأربعاء 20/5/2015، مواجهاتٍ واشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات العدو الصهيوني، وذلك بعيد قيامها بقتل أحد السائقين الفلسطينيين تحت حجة «الاشتباه بأنه حاول دهس اثنين من عناصر الشرطة».
بمرور سبعٌة وستون عاماً على النكبة الفلسطينية، يكون الكيان الصهيوني الذي شيدته الدول الاستعمارية الصاعدة في أواسط القرن الماضي، وحمته الإمبريالية الغربية والأمريكية بوجهٍ خاص، قد استنفذ عملياً مبررات وجوده، ما يفتح الباب أمام السؤال الملحّ اليوم: كم سيبقَ هذا الكيان بعد ذلك؟
احتجاجاً على تفاقم الممارسات الفاشية للعدو الصهيوني، نفَّذ فلسطينيو ما يسمى بـ«الخط الأخضر»- وهو الخط الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967ـ إضراباً عاماً ضد هدم قوات العدو لمنازلهم وقراهم داخل أراضي 48، بذريعة «البناء غير المرخص».
في وقتٍ يتكبد فيه العدو الصهيوني، ومن ورائه الإمبريالية الأمريكية، الخسارة تلو الأخرى، أقرت «محكمة العدل العليا» الصهيونية، في إجراءٍ فاشيٍ جديد، تطبيق قانون «أملاك الغائبين» على عقارات فلسطينية شرقي القدس المحتلة، ويقطن أصحابها في الضفة الغربية، في مؤشرٍ جازم على نية المحتل مواصلة العمليات الاستيطانية، وتحديداً في القدس.
لم يكن الحشد الجماهيري الواسع الذي خرج في فلسطين المحتلة في الذكرى الثلاثين ليوم الأرض، 30/3/2015، إلا ليعيد التأكيد على تمسك الفلسطينيين، أصحاب الأرض، بأرضهم. من الاحتجاجات التي جابت الشوارع، إلى الاشتباكات التي شهدتها أكثر من منطقة، كرست المناسبة نفسها بطابعها الكفاحي بعيداً عن الجوانب «الفولكلورية» التي تستهوي البعض.
انتهت الانتخابات العشرون المبكرة للـ«كنيست»، بفوز واضح للأحزاب الأكثر صراحة وانكشافاً في عدائها للشعب الفلسطيني ولجماهير المقاومة العربية، ولكلِّ المدافعين عن سيادة وكرامة الشعوب.
أحد عشر شهراً انقضت على آخر اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني. وكحال باقي الهيئات الفلسطينية التي تتراوح بين التغييب والتمديد، فإنه لمن المفيد الإضاءة على وضع المؤسسات الفلسطينية الرسمية.
نفذ المواطن الفلسطيني، محمد محمود السلايمة (22 عاماً)، فجر الجمعة 6/3/2015 عمليةً نوعيةً، قام خلالها بدهس جنود صهاينة تابعين إلى «حرس الحدود» في منطقة المصرارة بالقدس، ما أسفر عن إصابة سبعة صهاينة من بينهم خمس مجندات. وبعدما ترجل منفذ العملية من سيارته محاولاً طعن الجنود، أطلق وابلٌ من الرصاص عليه ما أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى ليبقى مصيره مجهولاً. فيما علم أن سلطات العدو كانت قد استدعت ظهر الجمعة والد السلايمة وأشقاءه للتحقيق معهم.
عقب توقيع السلطة الفلسطينية على اتفاقية مشتركة مع العدو الصهيوني تقضي باستيراد 4.75 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى الأراضي الفلسطينية، لمدة 20 عاماً وتكلفة تصل إلى 1.2 مليار دولار،