الصورة عالمياً
سجلت مناطق عدة من الضفة الغربية، مواجهات بين الفلسطينيين وقوات العدو، مما أوقع عدداً من الإصابات، احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
سجلت مناطق عدة من الضفة الغربية، مواجهات بين الفلسطينيين وقوات العدو، مما أوقع عدداً من الإصابات، احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بعد وعود رسمية باتخاذ قرارات مهمة، عقد المجلس المركزي الفلسطيني دورته الـ28 في 14 كانون الثاني الحالي، بعنوان: «القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين»، بهدف بحث التطورات السياسية الأخيرة، ومن ضمنها: العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، عقب قرارها حول القدس.
تحاول الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الكيان الصهيوني، تكثيف الضغوط على الفلسطينيين، وذلك من خلال إجراءات عدة تم اتخاذها مؤخراً، عقب إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان. في المقابل يستمر الفلسطينيون بالتصدي وبمواجهة هذا القرار بأشكال مختلفة، حيث لا تزال المواجهات مع قوات العدو مستمرة على عدة جبهات.
فرنساـ إضراب مستمر / قرر موظفو مطار أورلي في العاصمة الفرنسية باريس، الدخول في إضراب عن العمل من 22 كانون الأول إلى 5 كانون الثاني 2018، ففي هذه الفترة سيقوم الموظفون من المنتمين للنقابة والعاملين في هذا المطار، بترك العمل يومياً من الساعة الحادية عشرة صباحاً، وحتى الواحدة بعد الظهر، ومن الساعة الخامسة مساءً، وحتى السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، للاحتجاج على التغييرات المزمع إجراؤها على عقود عملهم، وجاء في تصريح لنقابة العمال العامة، أن التغييرات المزمع إجراؤها على عقود الموظفين، ستسفر عن أضرار مادية كبيرة بالنسبة للعاملين في النقل في المطار، وعمال الأمتعة وعمال المدرج، وأُشير إلى عدم التوصل إلى نتيجة في اللقاء مع أصحاب العمل.
فجّر خطاب دونالد ترامب يوم 6 كانون الأول الجاري، بأن مدينة القدس عاصمة كيان الغزاة المستعمرين- بركان الغضب العربي والإسلامي والدولي، لما تمثله المدينة من مكانة في الوعي الوطني والقومي والتاريخي والحضاري، والديني، لدى البشرية عموماً. إن المدينة المحتلة (الجزء الغربي) منذ الغزو الاستعماري عام 1948 تاريخ نكبة فلسطين الأولى، وما تبعه عام 1967 من احتلال الجزء الشرقي منها، بما عُرف بعدوان يونيو/ حزيران، تختزل مشهد الصراع الأبدي بين المستعمر، وأصحاب الأرض الأصليين، في عموم الوطن الفلسطيني.
تغطية حراكات عمالية
ما يجري اليوم رداً على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، إنما يعيد التأكيد على حقيقية أصيلة، هي: أن طريق المساومات لم ولن يؤدي إلى فلسطين، فهي ليست بالقريبة ولا بالبعيدة، بل بمسافة الثورة، ثورة الشعب على المحتل، وثورة القوى الوطنية على التوزان الدولي القديم ومفرزاته.
يدين حزب الإرادة الشعبية قرار الإدارة الأمريكية القاضي بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، والاعتراف بهذه المدينة العربية الفلسطينية كعاصمة لدولة الكيان الصهيوني بكل ما تمثله من رمزية في نضال الشعب الفلسطيني، وعموم شعوب المنطقة.
إن جبهة التغيير والتحرير، تدين قرار الإدارة الأمريكية الأخير بشأن مدينة القدس العربية الفلسطينية، وترى فيها أحد أوجه الوقاحة المعهودة للإدارات الأمريكية المتعاقبة، في دعم الكيان الصهيوني،
خرج مستر ترامب يوم أمس، وبكل ما لديه من عنجهية وحماقة، ليعلن القدس عاصمة للكيان الصهيوني.