عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

«القدس عاصمة الكيان» ... لا جديد لدى ترامب

إذا وضعنا الوقاحة جانباً، فلا جديد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلطالما كان هذا الكيان، الابن المدلل للمركز الغربي الرأسمالي، إنشاءً ودعماً وتمويلاً ورعاية، وحماية. وكل ما في الأمر أن هذا الاستعراض جاء رداً على سلسلة الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة وأدواتها ومشاريعها في المنطقة، في ظل التوازن الدولي الجديد، وإحدى محاولات الحفاظ على شيء من الدور الذي يتراجع يوماً بعد يوم، وخصوصاً في ظل التجاذبات التي وصلت إلى درجة التفسخ داخل الإدارة الأمريكية نفسها. أما ما وراء هذه الخطوة، فيمكن اختصاره بالتالي:

عاصمة فلسطين ستقلب الموازين

يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ينقل سفارة بلاده في دولة الاحتلال إلى القدس، ليعترف بها عاصمة للكيان الصهيوني، مصوراً الأمر على أنه خطوة غير مسبوقة يقوم بها رئيس أمريكي «بعد طول انتظار».

أياً كان الهدف الأمريكي: فاشل!

استدعت الخطوة التي قام بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جملة من ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية، التي صبّ أغلبها في سياق التحليل القائل: أن إجراء ترامب هذا هو إجراء هجومي يرمي فعلياً إلى تثبيت وترسيخ «أمر واقع» في مدينة القدس بالقوة. غير أن موازين القوة ذاتها التي يجري الحديث عنها اليوم، تدفع للاعتقاد بأنه من الضروري إعادة تقييم هذا الانطباع الذي تعمل وسائل الإعلام على تثبيته لدى المتابع.

كانوا وكنا

ارتبط نضال الشعب السوري بنضال الشعب الفلسطيني خلال محطات عدة، منذ أوائل القرن العشرين، من مشاركة السوريين بثورة 1936 في فلسطين، إلى حرب 1948 ومعارك المقاومة ضد الاحتلال في القرن العشرين وغيرها.

«صفقة القرن».. مسخ أوسلو الجديد!

في أعقاب الاجتماعات التي عقدها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقر الأمم المتحدة، مع رئيس حكومة الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، وأخرى مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يزداد الاهتمام بما تطلق عليه بعض وسائل الإعلام اليوم اسم «صفقة القرن»، المرسومة أمريكياً لحل القضية الفلسطينية...

الطبقة العاملة

مصر ـ غزل المحلة ... تصفية حساب / ما تزال أزمة عمال شركة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى قائمة، فعلى الرغم من أن العمال علقوا إضرابهم في 20 آب الماضي، بعد تعهد المفوض العام للشركة بالبت في طلبات العمال خلال أسبوع، فإن الأمر قد ازداد سوءاً بإحالة الإدارة عددًا من العمال إلى التحقيق وإيقاف بعضهم، و.

كيان عاجز يبحث عن «تكيف»

على أكثر من صعيد، تقلب حكومة الاحتلال الصهيوني خياراتها لتفادي التصاعد الحاصل في مستوى التحرك الشعبي الفلسطيني. فما بين المحاولات الرامية لامتصاص حركة الشارع وحرفها عن مسارها، والدعوات لزيادة القمع الممارس بحقها، تقف سلطات الاحتلال حائرة عند منعطف وعر. أما على الصعيد الخارجي، فتبدو جلية ليس حالة التخبط الصهيوني فحسب، بل الهلع الوجودي من متغيرات ميزان قوى الدولي.

بوابات الأقصى... الدروس والعبر

أسابيع أربعة أكملت دورتها على تفجر انتفاضة القدس في وجه حكومة العدو الصهيوني، التي واجهت فيها قوى الشعب الفلسطيني المجتمعية والروحية والسياسية، عملية «أسر واعتقال» المسجد الأقصى من خلال التحكم بمداخله، لضبط وإخضاع وإذلال جمهور المصلين، عبر «البوابات والكاميرات» التي تأتي في سياق خطة حكومة المستعمرين في تحقيق ما تسعى إليه «التقسيم المكاني والزماني» ما بين العرب المسلمين واليهود الصهاينة لدخول المسجد، خاصة، وقد بات الحرم الآن عملياً مقسّماً زمانياً، بعد أن أصبح دخول اليهود إليه والصلاة فيه سلوكاً «طقساً» يومياً، وتحديداً ما بين الساعة السابعة صباحاً والحادية عشرة قبل الظهر.

القدس: حصرية الانتصار بيد الشعب الفلسطيني

يسجل أبناء الضفة الغربية انتصاراً جديداً للقضية الوطنية، بعد نجاحهم في إجبار الاحتلال الصهيوني على التراجع عن مجمل الإجراءات المتخذة في المسجد الأقصى وفي محيطه، بعد الأحداث التي شهدها يوم الرابع عشر من تموز الحالي، وما تلاه من تحركات شعبية واسعة شارك فيها عشرات الآلاف من مواطني القدس، وباقي مناطق الضفة الغربية...

الحراك الفلسطيني... لاستلام زمام المبادرة

أغلب ما يذهب إليه المناضلون الفلسطينيون من أشكال المقاومة المتعددة، في الضفة الغربية وغزة وسجون الاحتلال والقدس، بات حالة لها قواسمها المشتركة وتأثيراتها المتراكمة على مسار القضية الفلسطينية، وهي أبعد بكثير من دعاية العدو حول أسباب كل عملية، بهدف تجزئتها وتحويلها إلى «حالات فردية» بينها فواصل زمانية ومكانية...