عرض العناصر حسب علامة : سورية

واقع الرغيف في مدينة القامشلي

يبدو أن معاناة أبناء القامشلي مع رغيف الخبز قد أصبحت «معضلة» عصية على الحل، فعلى الرغم من أن منطقة الجزيرة، بعامة والقامشلي بخاصة مصدر رئيس لأفضل وأجود أنواع الحبوب في سورية، إلا أن ما نلاحظه هو أن رغيف الخبز في مدينة القامشلي يعد من أسوأ أنواع الرغيف ليس في سورية، فحسب، بل يمكن القول: عالمياً أيضاً.

حمص: ندوة الدفاع عن الشعب العراقي

عقدت بمدينة حمص يوم 16/1/2003 بدعوة من اللجنة العربية السورية لرفع الحصار عن العراق ندوة شارك فيها وفود من مختلف المحافظات. وقد تركزت المداخلات حول الموقف من العدوان الأمريكي المحتمل على العراق وقد هاجم المتحدثون الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، وأدانوا الموقف العربي المتخاذل تجاه ما يجري في المنطقة.

دولار واحد للبحث العلمي!!

تشير الأرقام إلى أن الإنفاق على البحث العلمي في سورية بالنسبة للمواطن السوري لم يتجازو دولاراً واحداً في السنة الواحدة، أي ما يعادل (17) مليون دولار سنوياً وذلك في خلال الفترة (1989 ـ 1991)..

أين هواؤنا؟ دمشق والتلوث البيئي.. غيمة سوداء كبيرة تحوم فوق العاصمة

■■ عوادم الرصاص لنا.. والمال لتجار السيارات!

■■ 50% من الملوثات المنبعثة من عملية الإنتاج يمكن السيطرة عليها بتحسين إدارة عمليات الإنتاج، وترشيد استخدام الطاقة وتخفيض استهلاكها وحمايتها

أوراق خريفية «من مذكرات شبّيح»

في هذا اليوم الأغر، يصادف عيد المعلم، وليَّ نعمتي وتاج رأسي. واحتفالاً بهذه المناسبة المجيدة، سأقوم بتنظيف سيارة النملة (حصتي من السيارة) وألحسها بلساني، لتغدو أجمل من العروس. وسأمّون نفسي وأرتدي جلد النمر المعلق على الحائط بالصالون وأمشي على أربع وأُضحِكَ نجله الأمّور (يامن). وسأنط وأفط بحركات بهلوانية كالسعدان لأحرض كريمته الفرفورة (سارة) على القهقهة، تقبشني ضحكتها شو حلوة.

حالة غير مسبوقة!!

في الشركة العامة لاستصلاح الأراضي، حدثت حالة غير مسبوقة في سورية، إذ لم يجر من قبل، في أي شركة، التصويت على قانون أو مرسوم تشريعي لأخذ الموافقة عليه من اللجان الإدارية، للشركات والمؤسسات أو أي جهات عامة لوضعها موضع التنفيذ.

فلاحو الحسكة يتخبطون في تأويلات القانون الجديد

صدر القانون /57/ للعام 2002 والقاضي بتقسيط القروض الزراعية قصيرة الأجل الممنوحة من قبل المصرف الزراعي التعاوني، واستبشر الفلاحون خيراً، وذلك لتراكم الديون على بعضهم وعن إمكانية سدادها دفعة واحدة، إلى المصارف الزراعية.. إلا أن التعليمات التنفيذية اللاحقة وتصرفات بعض المعنيين أفرغت القانون من محتواه، فلم يلب طموح العاملين في القطاع الزراعي، حيث نص على القروض المحمولة للزراعات البعلية ولم يشمل الزراعات المروية، والتي تأثرت بشكل كبير في السنوات الماضية.