عريضة الكهرباء .... بالانتظار
قام وفد يمثل الموقعين على عريضة «الكهرباء» من كل المحافظات السورية بتقديم العريضة التي تحمل أكثر من عشرة آلاف توقيع إلى رئاسة مجلس الوزراء وهذا نصها:
قام وفد يمثل الموقعين على عريضة «الكهرباء» من كل المحافظات السورية بتقديم العريضة التي تحمل أكثر من عشرة آلاف توقيع إلى رئاسة مجلس الوزراء وهذا نصها:
لو قيض لكاهن مسيحي من سورية التبشير في إحدى مناطق شرق آسيا، لكان عليه -بعد استسماح الرب طبعا- إدخال تعديل طفيف على «أبانا الذي» ... فلكي يكون وعظه مفهوما و مقبولا هناك لوجب عليه القول «أعطنا أرزنا كفاف يومنا» بدل خبزنا !.
■ أسعار خمس نجوم لقاء خدمات بسيطة كوجبة طعام وقنينة ماء بقين !
■ يدفع أهله بقية الحساب ليقال لهم :العملية ناجحة لكن المريض مات منذ ساعات!
د. منير الحمش: ما هي التنمية التي نريد إصلاحها؟ ما هو العالم المتغير؟
تتابع «قاسيون» نشر مقاطع هامة من الكلمات الأساسية التي ألقيت في الندوة المركزية الثانية في السويداء تحت عنوان:«الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»التي جرت بتاريخ 26/9/2003.
قامت إسرائيل صباح العاشر من تشرين الحالي بشن غارة جوية على منطقة عين الصاحب القريبة من دمشق بزعم وجود معسكر لتدريب الفلسطينيين، وجرى هذا العمل العدواني بالتنسيق المسبق مع الإدارة الأمريكية وقد اتضح ذلك جلياً بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بوش التي أعطى فيها «الحق» لشارون بضرب أعداء إسرائيل في كل مكان، كما نشرت الصحف الإسرائيلية مصوراً لدمشق حددت عليه الأماكن التي تدعي إسرائيل أنها مقرات لمنظمات المقاومة لضربها في المستقبل.
تصادف عشية تصويت مجلس النواب الأمريكي بأكثرية تزيد عن الثلثين على «قانون محاسبة سورية»، مع إقامة السفارة الأمريكية حفل عشاء بمطعم (سَراي) في باب شرقي بدمشق، حضره دبلوماسيون غربيون وعرب وبضعة مدعويين سوريين..
هاقد انتقلت التهديدات الأمريكية ـ الإسرائيلية المعادية لسورية من الأقوال إلى الأفعال.. ففي أعقاب احتلال العراق، واستمرار المجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي المحتلة، وتخاذل النظام الرسمي العربي وتحالفه المشين مع الولايات المتحدة ضد الجماهير وقوى المقاومة العربية، جاء العدوان الصهيوني الأخير على عمق الأراضي السورية يؤكد الحقائق التالية:
تتصاعد الحملة الأمريكية -الصهيونية ضد سورية، وهو أمر متوقع لم يكن يستبعده إلا الواهمون بإمكانية عقلنة الموقف الأمريكي. ونريد أن نؤكد هنا أن هذا الموقف غير مرتبط من حيث المبدأ بهذه الإدارة أو تلك.... أو بهذه المجموعة أو تلك ضمن أية إدارة كانت، بقدر ما هو مرتبط بالمصالح الجذرية الحقيقية للأوساط الحاكمة فعلياً، والتي تمثل الاحتكارات الكبرى والتي تلعب في أكثر الأحيان من وراء الستار، مقدمة إلى المسرح مجموعة ما، أو شخصية محددة، بقدر ما تنسجم تركيبتها مع الأهداف التي تريد الوصول إليها.
في دمشق عند حافة المدينة القديمة، وبمحاذاة أسواقها التاريخية المسقوفة (الحميدية، البزورية، سوق النسوان، سوق الحرير) وغيرها من الاسواق، يقبع سوق الحريقة. يظهر بأبنيته الصفراء والبيضاء، الخارجة بشكل بارز للعين عن النسيج المعماري لدمشق القديمة وأبنيتها الأكثر عتمة، يخرج بأبنيتة التي تنتمي إلى طرز معمارية أكثر حداثة تعود إلى خمسينات وستينات القرن الماضي، أبنية ولدت بعد قصف مدافع الانتداب الفرنسي لمكامن الثورة السورية في أربعينات القرن الماضي، والحرائق التي نتجت عقب ذلك القصف، ومنها جاء الاسم: «الحريقة».