عرض العناصر حسب علامة : سورية

بسطاء الحزب الشيوعي: ملّوا تلاعب «الكرادلة» و«المفتين»

تعبيرا «المتشددون» و«المفاجأة» هما اكثر ما تردد في التعليقات التي نشرت في اعقاب النتائج التي تمخض عنها المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي اللبناني ولاسيما عقب انتخاب الدكتور خالد حدادة اميناً عاما للمجلس الوطني.

« العودة إلى الجماهير » بين الشعبوية والثورية

دأبت الحياة على أن تجعل الحركة الصاعدة في حالة مراجعة مستمرة لفكرها وحِراكها، وفي هذه المراجعة تنتصب الفويرقات بين الأفكار والاتجاهات الرئيسية في الممارسة، كمعالم حاسمة؛ على أساسها سيتحدد المآل العام للحركة؛ من هنا لا بد للمرء من التحديد الدقيق لهذه الفويرقات.

بعد 37 عاماً سأتحدث!

بعد 37 عاماً سأتحدث لأنني مؤمنة بالوحدة من تحت إلى فوق منذ بدايات الأزمة في الحركة الشيوعية وبين قياداتها التي ساهمت بخلق الحالة الفصائلية على وجه الخصوص كثرت الطروحات على ضرورة الوحدة والتضامن والالتفاف حول قيادة واحدة موحدة تعيد للحزب الشيوعي السوري دوره على أرض الواقع السياسي.

الخيار الوحيد

جاء في البلاغ الصادر عن المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري الذي عقد يوم 18/3/2003 إن المؤتمر بحالة انعقاد دائم لفسح المجال أمام عملية توحيد الشيوعيين السوريين، من هنا ينبغي علينا أعضاء اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين إثارة أوسع نقاش مشبع بالنقد والنقد الذاتي الشجاع، ويؤكد البلاغ إن المرحلة الراهنة تتطلب منا إجراء مؤتمر قادم شجاع يتسم بالإبداع الحقيقي وليس الشكلي ،

يوم الشهيد الشيوعي

أنعقد المؤتمر الاستثنائي أخيراً، وكان من ضمن قراراته تحديد يوم استشهاد الرفيق فرج الله الحلو يوماً للشهيد الشيوعي، وبرأي من القرارت الهامة التي تمخضت عنها أعمال المؤتمر، فنحن الشيوعيين السوريين ابتعدنا كثيراً عن الماضي (وليس لدي أي  شهية للعودة إليه) على الطريقة التي اعتادتها قيادات فصائلنا، حيث كانت تعود إليه، إما للتمجيد حيث تتضخم الذات لدرجة النرجسية، أو لإعادة رسم ملامح الماضي بشكل مشوه وممسوخ على قياس عقليتها الانقسامية المريضة.

رحيل الرفيق إبراهيم إسبر

صبيحة 19/1/2004، وافت المنية الرفيق الشيوعي القديم إبراهيم إسبر في مشفى الهلال الأحمر بدمشق، وجرى تشييع جثمانه إلى بلدته حب نمرة بمحافظة حمص، حيث ووري الثرى في مسقط رأسه، وشارك في تشييع الفقيد حشد واسع من الأصدقاء والرفاق.

بيان من المثقفين المصريين: حول الوضع في سورية الشقيقة

 نحن فصيل من المثقين المصريين الموقعين أدناه ، وقد آلمنا ما وصل إليه الوضع فى سورية الشقيقة منذ قيام الحركة الاحتجاجية الشعبية ذات المطالب المشروعة ، وما وصل إليه الوضع من تدهور ، واقتتال داخلي ، مما ينذر بما لا يحمد عقباه من احتمالات الحرب الأهلية وتقسيم البلاد وبعد التأمل فى هذا الوضع المأسوي الذي احتدم فيه الصراع وادي إلي تعثر معالجات الحكم للموقف ، وتدخل أطراف دولية معادية لأهداف وآمال الشعب السوري ، في التحرر والديمقراطية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي ، فضلا عن تدخل أطراف عربية وإقليمية ذات انحيازات معروفة ، إلى جانب تشتت رؤى أطراف المعارضة السورية بما لا يساعد في تطوير حل سلمي للازمه او تقديم حل ديمقراطي حقيقي في سورية .
آخذين في الاعتبار أن استمرار تعقيدات الموقف في سورية بهذا الشكل علي مدي العام لا يشير الي حلول ناجزه لصالح الشعب في المستقبل القريب

   أطفال بلا جنسية!    من هو الكذاب يا ماما؟

يتعلم أطفالنا في المدرسة وفي التلفزيون ووسائل الإعلام كثيراً عن حقوق الطفل وكما ورد في كتاب الصف الخامس الابتدائي عن أول الحقوق «حق الطفل في الحياة والاسم والجنسية والحفاظ على الهوية».

للشباب قضية!

كتب الصديق الشاب وسام النجار يقول: من الذي قال أن ليس لشباب اليوم قضية؟ للشباب قضية!..