تشكيلات جديدة في مديرية مالية حمص
علم مندوب «قاسيون» في حمص بصدور تشكيلات جديدة لموظفي مديرية مالية حمص تم بموجبها إبعاد الكثير من الموظفين الفاسدين ـ سواء أكان الفساد إدارياً أو مالياً ـ عن مراكز نفوذهم بعد أن كثرت الشكاوى تجاههم.
علم مندوب «قاسيون» في حمص بصدور تشكيلات جديدة لموظفي مديرية مالية حمص تم بموجبها إبعاد الكثير من الموظفين الفاسدين ـ سواء أكان الفساد إدارياً أو مالياً ـ عن مراكز نفوذهم بعد أن كثرت الشكاوى تجاههم.
حضرت إلى مدينة الحسكة شركة باسم (سيتي باص) منشأة بموجب قانون الاستثمار رقم 10وتعديلاته ومع صاحبها كتاب من السيد وزير النقل يأمر بإخراج الميكروباصات المتواجدة على خط (كلاسة، ناصرة، عمران) من الخدمة لصالح الشركة الجديدة،
تعاني معظم مجالس المدن منذ أمد طويل، من تفاقم الفوضى واستشراء الفساد فيها، حتى أمست هذه المجالس مقصداً وهدفاً لكل من يحلم بالإثراء السريع غير المشروع، ومرتعاً للفوضى العارمة والتخبطات العجيبة،
كانت الزيارة التي قام بها وليم بيرنز، مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط لسورية استمراراً لنهج الهراوة الغليظة الذي تتبعه واشنطن نحو سورية. وكانت بداية هذه السياسة، الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكية كولن باول لسورية في أيار من العام الماضي وقدم لها طلبات خطية لتنفيذها لا لمناقشتها.
هذا العنوان اسم رواية للكاتب العالمي الكبير غابرييل غارسيا ماركيز وتشبه أحداث تلك الرواية قصة مايجري عندنا الآن، والغريب في الأمر أن أوجه التشابه تنطلق من أن بطل الرواية هو شاب سوري مهاجر إلى إحدى دول أمريكا اللاتينية بينما بطل قصتنا هو الوطن.
لقد جرت العادة عندنا نحن الشيوعيين السوريين تاريخيا، أثناء صياغة خطابنا الوطني أن نركز على الخطر الخارجي،
أن الفشل في التخطيط التربوي الهادف أساسا لتحقيق التكامل بين رأس المال المادي والبشري لانجاز تنمية اقتصادية اجتماعية يضعنا أمام تساؤلات حادة حول الأسباب التي قادت إلى مثل هذه النتائج .
■ مشتركو شركتي الاتصالات دفعوا مبالغ باهظة.. يفترض أن يستحقوا عليها فوائد مركبة متراكمة كمساهمين حسب قيمة أسهمهم بتاريخ اشتراكهم مع حساب الأرباح المترتبة لهم منذ بدء الاشتراك..
■ حلال النماء.. أم«نماء» الحرام؟!..
عقدت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعها الدوري يوم 17/9 وناقشت جدول الأعمال الذي تضمن:
تعددت الأسباب والنتيجة واحدة، بؤس فقر تهميش وتشرد هي نتيجة منطقية للحالة الاقتصادية الاجتماعية المتردية، التي أدت إلى كل هذا القهر والتخلف. كيف لا؟ والمتشردون في كل مكان، فما من حديقة خالية منهم، وما من كراج، فهذه الأماكن يرتادها المشردون الذين لا مأوى لهم، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء من برد الشتاء وحر الصيف.