عرض العناصر حسب علامة : سورية

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي حول مآل واقع المواطن السوري مع العيد وحلوياته، يقول البوست:
• «نحنا السنة ما رح نعمل معمول لأنه المعمول فينا مكفي وموفي!».

قرارات خارج خدمة المواطن والحجج الواهية

أصدرت رئاسة مجلس الوزراء بتاريخ11 أيار الحالي، القرار رقم682، القاضي إلغاء العمل وفق القرار رقم 4412 الصادر بتاريخ 27/9/2006، المتعلق بإعفاء الأمتعة الشخصية والأدوات والأثاث المنزلي التي يجلبها القادمون للإقامة الدائمة، وفق أحكام الفقرة الأولى من المادة 178 من قانون الجمارك.

«إن عرف السبب... بَطُلَ العجب»

بتاريخ 18 أذار أصدرت الهيئة الناظمة للاتصالات بيان حول تعليق التصريح الإفرادي عن الأجهزة الخلوية بدون ما يُوقف عمل أي جهاز خليوي، ويلي بلش سريانه من التاريخ نفسو يعني من 18/3/2021...

وزارة التعليم العالي.. تضخيم إداري جديد!

جديد التخبط والارتجال في التعليم العالي، الحديث عن إحداث هيئة علمية جديدة مهمتها «وضع معايير واضحة لتقييم الكليات ومناهجها ومخابرها والبحوث فيها».

افتتاحية قاسيون 1019: المكابرة الأمريكية بين الخطاب والسلوك..

اتّسم الخطاب الأمريكي خلال الأشهر الأربعة التي مرت حتى الآن من عمر الإدارة الجديدة، بأنّه خطاب تصعيدي في معظم الشؤون الكبرى في الإطار الدولي، خاصة تلك المتعلقة بالصراع مع روسيا والصين، سواء عبر الناتو أو عبر ملفات أوروبا العديدة، بما في ذلك أوكرانيا وملفات خطوط الغاز وغيرها، وهذا الخطاب هو من حيث الجوهر استمرار للخطاب الأمريكي في فترة ترامب، وإنْ اختلفت بعض التفاصيل.

تصريح حول (القرار ١١٩)

أصدرت الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا يوم أمس ١٧ أيار قرارا برقم ١١٩ نص على رفع كبير في أسعار المحروقات، تراوحت نسبته بين ٣٠٠ و٦٠٠%

عدالة المحروقات حبر على ورق

رغم ما تمطرنا به الحكومات من حلول مكررة ومعادة الصياغة بعد كل اجتماع لها والذي يتم بروظته عبر الوسائل الإعلامية «اجتماع مجلس الوزراء بهدف تحسين واقع الخدمات المقدم للمواطن»، أو اجتماعات أخرى بهدف تحقيق العدالة، لا نجد لتلك الحلول نتائج ملموسة، بل باتت نتائجها معروفة مسبقاً لدى الشارع السوري، والمواطن يشاهد بصمت مترقباً ما سيحدث، وهو على يقين أن النتائج ذاتها دوماً، والقرارات لا تتعدى صياغتها كخبر صحفي لدى الوسائل الإعلام الرسمية.

الأسعار والأمل والفرج!

موضوع ارتفاع الأسعار مالو جديد، أو ممكن نقول عنو صدمة عند بعض الناس يلي بتنزل ع الأسواق لتتسوق بشكل متكرر.. كون الغالبية العظمى من السوريين ما بيقدروا يجيبوا غراضون «المختصرة أساساً» إلّا كل يوم بيوموا... إنْ كان بدون يتسوقوا من «مواد غذائية وملحقاتا- ألبسة- أدوات كهربائية- أثاث منزلي... إلخ» وكتير من القصص التسويقية...