عرض العناصر حسب علامة : سورية

تصعيد ليلي حكومي: رفع سعر البنزين stars

في حلقة جديدة من حلقات رفع الأسعار الليلية، أعلنت وزارة التجارة الداخلية تحديد سعر ليتر البنزين الممتاز أوكتان 90 المدعوم المستلم على البطاقة الإلكترونية بسعر 2500 ليرة سورية وسعر الليتر أوكتان 90 بسعر التكلفة 4000 ليرة سورية.

بعد تفريغها طحيناً في لبنان: الحكومة السورية تعلن ملكيتها للسفينة «لاوديسيا» ووصولها لطرطوس stars

بعد احتجازها في مرفأ طرابلس لعدة أيام بناءً على الادعاءات التي تقدم بها السفير الأوكرانـي في بيروت، أعلنت وزارة النقل السورية إنّ السفينة لاوديسيا «سوريّة» وأنها «عادت إلى عملها المعتاد» ووصلت نهار اليوم السبت 6 آب إلى مرفأ طرطوس "لتبدأ بتفريغ حمولتها وفق ما هو مقرر".

سورية: الدفاع الروسية تنشر فيديو لقصف مقاتلاتها لإرهابيين دربتهم القوات الأمريكية في التنف stars

قالت وزارة الدفاع الروسية إن المقاتلات الروسية قضت أمس الخميس على مجموعة المسلحين الإرهابيين في سورية، تدربت من قبل عناصر تابعة لقوات العمليات الخاصة الأمريكية.

القضاء اللبناني يفرج عن السفينة «لاوديسا» التي ترفع العلم السوري بعد أن تبيّن أنها روسية stars

أكد المدير العام للنقل البري والبحري في لبنان ومدير مرفأ طرابلس أحمد تامر، أن الباخرة المحتجزة «لاوديسا» ستبحر خلال ساعات قليلة عند استكمال الإجراءات الروتينية.

الخبز «المدعوم» أصبح علفياً stars

لم يعد تردّي وسوء الخبز التمويني من حيث النوعيّة والمواصفة مقتصراً على بعض المخابز والأفران (العامة والخاصة) في منطقة ما أو في مدينة معينة، بل أصبحت هذه الظاهرة مُعمَّمة على كل المخابز، وفي كل المحافظات.

التجارة الداخلية تقدم مبرّراتها لرفع سعر السكر stars

كشف مدير الأسعار بوزارة التجارة الداخلية في سورية نضال مقصود أنه تم وضع تسعيرة جديدة للسكر وتحديد سعر مبيع كيلو السكر الدوكما بـ 4200 ل.س، وسعر كيلو السكر المعبأ بـ 4400 ل.س علماً أن سعر المادة على البطاقة الذكية لم يتغير وبقي 1000 ل.س.

افتتاحية قاسيون1081: استئصال الصهيونية ممر إجباري نحو المستقبل stars

رغم أنّ المتضرر الأكبر في العالم بأسره من الوكالة اليهودية ومن الصهيونية العالمية هو منطقتنا، إلا أنّه من المستغرب حقاً، ومما يستدعي البحث عن تفسير له، سلوك وسائل الإعلام العربية التي اكتفت بأحسن الأحوال بنقل الأخبار عن المواجهة الجارية في روسيا معها، ودون المضي عميقاً في تحليل المسألة ومحاولة فهم أبعادها، بل حتى إنّ الإعلام الروسي الناطق بالعربية- وضمناً روسيا اليوم وسبوتنيك- لم يعط المسألة حتى الآن موقعها الذي تستحقه.