زياد يبهرنا كالعادة... رغم «جدار الفصل»!!
بعد أقل من سنة على حضوره الأول، المفاجأة الغالية التي أهدتنا أياها الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية في عام 2008م، ولخمس حفلات. يأتي سليل العراقة الرحبانية والمجدد الثوري الأبرز زياد الرحباني لدمشق، ببادرة جميلة من «مينا» الجهة المنظمة، ليغيّبنا وسط مزيج ساحر من عراقة صرحه الموسيقي الأخاذ، وعراقة قلعة دمشق التي ما زالت جدرانها تحفظ وقع حناجر «الكورس الرائع» الجمهور السوري الذي أحبه زياد لعظيم تفاعله.