عرض العناصر حسب علامة : حزب الله

هل من «حرب ثالثة» على لبنان فعلاً؟

ي الذكرى الخامسة للعدوان الصهيونيّ على لبنان، والذي يُسمى إسرائيلياً بحرب لبنان الثانيّة، يواصل الإعلام العبريّ استخلاص العبر والنتائج من أكبر فشل عرفته الدولة العبريّة، ولكنّ صحيفة «يديعوت أحرونوت»، خلافاً لباقي وسائل الإعلام اختارت الكتابة عن المستقبل وعدم الالتفات إلى الماضي. 

«يديعوت أحرونوت»: «إسرائيل» تواصل استعداداتها للحرب الثالثة على لبنان!

بمناسبة مرور 5 سنوات على الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان، في تموز 2006، كتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الثلاثاء 2011/7/12، أن قيادة أركان الجيش الإسرائيلي تدرك أن «حرب لبنان الثالثة» ستكون مختلفة تماماً عن «الحرب الثانية» التي وصفت بأنها «خلقت شعوراً ثقيلاً بتفويت الفرصة لدى الجيش،

التخلص من النظام أم التخلص من سورية؟

يبدو أن «المجتمع الدولي» (أي الإدارة الأمريكية والأطلسي) مصر على التخلص من سورية، وأسبابه معروفة وهي تدمير السلاح السوري، من جهة، وقطع حلقة الوصل بين إيران وحزب الله من جهة أخرى، أما ما تبقى، فليس سوى تفاصيل سخيفة.

من هنا وهناك.. اعتراف أم تهويل

نقل موقع عــ48ـرب عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن بإمكان حزب الله إطلاق ما يقارب 150 صاروخ كاتيوشا على إسرائيل يومياً لمدة أربعة شهور متواصلة، وذلك وفقا لما جاء في التقديرات الإستخبارية الإسرائيلية.

حبل الكذب قصير

تصاعدت ردود الفعل الغاضبة في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية في أعقاب اعترافات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمام لجنة فينوغراد، التي قال فيها إن العدوان على لبنان خطط له قبل أربعة أشهر من قيامه، الأمر الذي يدعم أقوال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، بخصوص تحضيرات ذلك العدوان.

إشارات ضرب إيران تصدر عن حزب الله

قبل الحديث عن اعتماده درجة أعلى من المكاشفة والصراحة ووضعه للنقاط على الحروف في تعاطيه مع أعداء لبنان وخصوم حزبه في الداخل والخارج والذين باتوا يريدون تصنيفه في أعتى المنظمات الإرهابية حتى أكثر من القاعدة ذاتها، وبعيداً عن تطرقه لتعاطيه الاستقلالي مع الأطراف الإقليمية والدولية بما فيها حلفاؤه بخصوص القضايا العالقة في لبنان، فربما كان الأبرز في خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله هو حديثه غير المسبوق عن احتمال قيام ضربة عسكرية أمريكية لطهران!

سينـاريـوهات عدوان صهيو- أمريكي وشيك على دول المنطقة.. هناك مؤشرات عديدة لعدوان وشيك على دول المنطقة أبرزها:

1 - في لبنان، يكرر أحد أقطاب السلطة النائب وليد جنبلاط، المرة تلو الأخرى، التنبيه والتحذير من «حرب جديدة قد تحصل خلال الصيف على لبنان». ويقول: «أصبحنا على مشارف «صيف واعد» من خلال حرب جديدة (لا سمح الله) قد تأتي وتحول لبنان مجدداً مسرحاً لحروب الآخرين على أرضه»... ويلمح جنبلاط بوضوح إلى دور حزب الله ويحمّله مسبقا مسؤولية أي حرب جديدة فيقول: «مزارع شبعا ذريعة للاستمرار والإتيان بمزيد من السلاح والصواريخ والقيام بمغامرات على حساب الدولة اللبنانية والاستقرار اللبناني والاقتصاد اللبناني».

انتخابات لبنان: انزياح المزاج الشعبي نحو إرادة الانتصار

جاءت نتائج انتخابات المتن الفرعية، وكذلك انتخابات بيروت في لبنان مؤخراً، لتشكل رغم اختلاف المشارب والولاءات السياسية للفائزين فيهما، مؤشراً جديداً على حالة الانزياح في المزاج الشعبي لدى الشرائح التي ضُللت كثيراً منذ ما قبل اغتيال الحريري، عبر اختراع ثنائيات وهمية تدعو لخوض معارك ثانوية بالوكالة عن العدو الأساسي في واشنطن وتل أبيب.

استفزاز أمريكي جديد

قررت وزارة الخزانة الأمريكية تجميد أموال مؤسستين إسلاميتين، تقول واشنطن إنهما تقدمان التمويل إلى حزب الله اللبناني. وقالت الوزارة الأمريكية إن المؤسستين اللتين تم تجميد أموالهما هما مؤسسة «الشهداء»"، والتي يوجد مقرها في طهران، ومؤسسة «القرض الحسن»، ومقرها بيروت، كما جمدت أموال مكتب جمعية «النوايا الحسنة الخيرية»، التابعة لمؤسسة الشهداء، في الولايات المتحدة.

تمرد جنود من لواء «النخبة» الإسرائيلي

أخلى 15 جندياً إسرائيلياً من لواء غولاني الصهيوني موقعهم على الحدود مع قطاع غزة احتجاجاً على ظروف خدمتهم التي «لا يمكن احتمالها»، في خطوة حُكم عليهم بسببها بالسجن لمدة 28 يوماً، رغم استجابتهم لمناشدة قادتهم للعودة بعد أن كانوا على بعد مئات الأمتار من القاعدة التي يخدمون فيها.واشتكى الجنود من عدم وجود مراحيض ثابتة في الموقع، ومن قلة كميات الطعام المقدمة لهم، ومن تعامل الضباط معهم ورفضهم الاستماع إلى مشاكلهم. وينظر ضباط وقيادة الجبهة الجنوبية بـ«خطورة إلى تمرد» الجنود ومغادرتهم للموقع العسكري الحدودي بشكل احتجاجي.