عرض العناصر حسب علامة : حزب الإرادة الشعبية

ما بين السطور في مشروع النظام الداخلي لحزب الإرادة الشعبية

في إطار التحضير للمؤتمر العام، طرح حزب الإرادة الشعبية مشروع نظامه الداخلي للنقاش العام، من قبل الرفاق والأصدقاء وجماهير الحزب، للمساهمة في التعريف به، وتطويره، وضمن توجه الحزب في العودة للجماهير وكسر الهوة بين الجماهير والقوى السياسية، الهوة التي اتسعت كثيراً خلال العقود الماضية، نتيجة التراجع العام في الحركة الثورية، وسياسات التهميش للقوى السياسية وللجماهير في المشاركة في النشاط السياسي في البلاد، وهذا ما سمح لقوى النهب والفساد والظلامية بالهيمنة، وللتغلغل، وحرف الصراع عن جوهره الطبقي بين ناهبين ومنهوبين.

«التيار العربي المستقل» في لقاء مع ميخائيل بوغدانوف

التقى ظهر اليوم الأربعاء، 11 تشرين الثاني، د. محمد شاكر رئيس التيار العربي المستقل مع السيد ميخائيل بوغدانوف في مبنى وزارة الخارجية الروسية في موسكو، وكان قد جرى توقيع مذكرة تفاهم بين التيار وبين حزب الإرادة الشعبية صباح اليوم.

 

مذكرة تفاهم بـيــن حــزب الإرادة الشـــعبية والتــيـار العــربــي المـسـتـقـل

مع دخول الأزمة السورية عامها العاشر، وفي خضم حالة الاستعصاء التي تمر بها العملية السياسية بفعل قوى دولية وإقليمية من جهة، وبفعل متشددين في الأطراف السورية المختلفة من جهة أخرى، وما تقوم به هذه الأطراف من إعاقة مقصودة لتنفيذ القرار 2254 الذي يشكل الطريق الوحيد لإنهاء الكارثة السورية ولفتح الباب أمام التغيير الديمقراطي الجذري المنشود

منظمة اللاذقية لحزب الإرادة الشعبية ... تساهم في نقاش النظام الداخلي

في المقدمة: حول تعريف حزب الإرادة الشعبية بالإضافة إلى ما هو وارد يفضل ذكر عبارة حزب الإرادة الشعبية هو اتحاد طوعي قائم على المصلحة الطبقية المشتركة لعناصره، إنه حزب الطبقة العاملة السورية وجميع الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم.

مساهمة في نقاش مشروع النظام الداخلي

مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الحادي عشر لحزب الإرادة الشعبية، يصبح من الضروري توسيع النقاش حول كل ما ينبغي تطويره إلى أقصى الدرجات، ولذلك أقدم فيما يلي، قراءة في مشروع النظام الداخلي بهدف إلقاء الضوء على بعض الأمور التي أعتقد أنه من الضروري تعديلها.

إضاءات على مشروع النظام الداخلي لحزب الإرادة الشعبية

إن أهمية طرح مشروع النظام الداخلي للنقاش العام والعلني، ومن ثمة بعده مشروع البرنامج، لمناقشته من قبل الرفاق والأصدقاء ولجماهير الحزب، ولمن يحب أن يدلي بدلوه، خطوة لتعميق الوعي، وفي اتجاه استعادة وتعميق العلاقة مع الجماهير، وتطويرها لاستعادة الحزب لدوره الوظيفي، الذي فقده خلال العقود الماضية من تراجع الحركة الثورية العالمية ككل، ومنها الحركة الثورية السورية، وعلى رأسها الحركة الشيوعية السورية، لأسباب موضوعية وذاتية.

ملحوظات أولية حول مشروع النظام الداخلي لحزب الإرادة الشعبية

في إطار النقاش العام الجاري حول مشروع النظام الداخلي لحزب الإرادة الشعبية تحضيراً للمؤتمر العام القادم للحزب، أشارك هنا بعض الملحوظات والمقترحات الأولية التي أرى أن النقاش فيها من شأنه أن يساهم في تطوير العمل التنظيمي للحزب بما يساعده على لعب دوره الوظيفي المحدّد في البرنامج بـ«بناء الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين».

أربع مسائل في رؤية الإرادة الشعبية.. تجاوز (الجمود والعدمية)

إن تبني الماركسية اللينينية تبنياً حيوياً محدده الأساس الممارسة السياسية. على أساس هذه الممارسة والمهام التي يضعها الواقع، فإنّ القوّة السياسية تُمسك بالحي والحيوي من مبادئ النظرية، وتتسلح بما أثبتت وقائع الحراك الثوري التاريخي صحّته، وتعتمده كمنهج عمل وبذلك تتجاوز العدمية... وعلى أساس هذه الممارسة أيضاً تخطّ طريقها ورؤيتها المعتمدة على التجربة والملموس لتبتكر وتصيغ الجديد الضروري متجاوزة بذلك الجمود.

افتتاحية قاسيون 987: مذكرة التفاهم و«إشكاليتان»

مع مرور أكثر من شهر على توقيع مذكرة التفاهم بين حزب الإرادة الشعبية ومجلس سوريا الديمقراطية، يوم 31 آب الماضي، والتي أكدت على عزم الطرفين بذل جهود مشتركة للدفع بحل الأزمة السورية حلاً سياسياً عبر تطبيق القرار 2254، تتواصل النقاشات حولها، ويثير البعض نقاطاً يرونها إشكالية ضمن المذكرة. بين هذه النقاط نقطتان هما كيفية تناول المذكرة للقضية الكردية، وكذلك تناولها لمسألة الإدراة الذاتية.