عرض العناصر حسب علامة : جبهة النصرة

مطلوب على وجه السرعة: مزيد من المساهمين لتلميع الجولاني!

خلال العامين الماضيين، وباستخدام أساليب مختلفة- تصريحات رسمية وتقارير بحثية ومواد إعلامية– بذلت الولايات المتحدة جهداً كبيراً في محاولة تبييض و«سورنة» جبهة النصرة وزعيمها أبو محمد الجولاني.

حياكة بدلة الجولاني العصريّة استغرقت أعواماً.. تقرير موسّع، وبلسانٍ «غربي»...

نشر موقع «TheGrayZone» يوم التاسع من الجاري، تقريراً طويلاً وتفصيلياً يتحدّث عن الحملة المكثفة الممتدة لسنوات والممولة بشكل ممتاز، لتلميع صورة جبهة النصرة التي أصبح اسمها هيئة تحرير الشام، والتي تُوجت باللقاء الذي عرض على الشبكة الأمريكية الشهيرة PBS في هذا الشهر «حزيران» مع الجولاني. وكانت قاسيون قد عالجت هذه المسألة نفسها عبر عدة مقالات، آخرها المعنونة (جيفري «يبقّ البحصة» أخيراً: لم نستهدف النصرة نهائياً ونحن على تواصل معها!) والمنشورة في العدد 1021 من قاسيون بتاريخ 7 من الجاري. وفيما يلي تقدم قاسيون ترجمة تلخيصية وبتصرف لأبرز ما ورد في التقرير:

يونغه فلت: الذئب المتخفي في رداء حَمَل ... حول محاولات سورنة النصرة

تنشر قاسيون فيما يلي الترجمة الكاملة لمقالتي الرفيقة ديما النجار اللتين نشرتا في جريدة يونغه فلت الألمانية اليسارية يوم 14 من الجاري، عن محاولات سورنة النصرة، وعن السياسات الأمريكية في سورية.

غادر بعض الممثلين الخشبة... لكن المسرحية مستمرة والجولاني بزيٍّ جديد!

تولت الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة بعد أشهر مضطربة بين الحملات الانتخابية والانتخابات ومختلف الأحداث التي تلت ذلك. وبينما تجري التعيينات الجديدة، تسحب الإدارة الستائر ببطء للكشف عن المسرح. ويفترض بنا أن نعتقد أننا أمام مسرحية جديدة؛ مع ذلك، فإننا نرى في الواقع استمراراً للحبكة ذاتها، بل وللشخصيات ذاتها في كثير من الأحيان... مع أنه لا يمكننا أن ننكر أنّ الحبكة قد خطت بضع خطوات إلى الأمام، وكذلك الشخصيات... ألم يغير أحد أبطال المسرحية الأمريكية زيّه «بشكل جذري»؟ ونقصد الجولاني... أليس هذا بحد ذاته تطوراً كبيراً؟

لماذا الهرب من إدانة خروقات «النصرة»؟! .. تصريح صحفي من منصة موسكو

أطلق السيد نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض السورية، مساء يوم السبت، العاشر من تشرين الثاني، مجموعة تغريدات على صفحته على تويتر، باسم هيئة التفاوض، أدان فيها خرق النظام لاتفاق سوتشي يوم الخميس الثامن من الجاري، إضافة إلى قوله بأن هذا الفعل يثبت الموقف المعطل للعملية السياسية للنظام وداعميه والقوى الظلامية الإرهابية وداعميها...

تصفية النصرة وحماية المدنيين

تستمر وتتوسع الحملة الدعائية، المتعلقة بالتحضيرات الجارية لإعادة ادلب الى سلطة الدولة، تحت عنوان الحرص على المدنيين، وبات من الواضح إن هذه الحملة التي تشارك فيها كل قوى الإعاقة من الولايات المتحدة إلى حلفائها الإقليميين، إلى بعض قوى المعارضة السورية تهدف إلى منع الإجهاز على جبهة النصرة الإرهابية، الأمر الذي يعني استمرار الوضع الشاذ في إدلب، بما يسمح ببقاء سورية رهينة بيد الدول الغربية، وحلولهم الملغومة، ومشاريعهم في إعادة الإعمار، وصولاً إلى محاولة تثبيت الوضع الراهن بما يؤدي إلى التقسيم والتفتيت، وبما يمنع الاستفادة من المقدمات التي وفرها مسار أستانا للذهاب إلى الحل السياسي.

(القضاء على النصرة) هدف سياسي

(القضاء على النصرة) هو واحد من العناوين التي وضعتها الأطراف الجدية في محاربة الإرهاب والوصول إلى حل في سورية، وجاء هذا مطلع العام الحالي، على لسان وزير الخارجية الروسي لافروف... وكان على الأمريكيين أن يختاروا مع إعلان هذه المعركة: إما تفكيك النصرة سياسياً وإنهاءها، أو إحراقها وإدامة الاشتباك...

 

وداع (النصرة) الصعب!

رغم أن الهجوم على النصرة كان حتمياً، فإن العمل العسكري على إدلب، يلقى هجوماً كبيراً من قبل أطراف عديدة وبمواقع متباينة، وبذرائع متعددة، وهذا الهجوم هو ما أرادته القوى الدولية الداعمة للإرهاب، وللنصرة تحديداً.
تبين منذ الإعلان في أستانا عن منطقة خفض التصعيد في إدلب، أن الأطراف الضامنة تسعى لتفكيك جبهة النصرة، وتعميق فصل المعارضة المسلحة في المنطقة عنها، وتحاول قدر الإمكان أن تقلل حجم الضربة العسكرية المطلوبة في إدلب، حيث يتواجد أكثر من مليون سوري وفق التقديرات الأممية، وحيث يمكن استثمار هذا في تصعيد سياسي كبير. ولكن الأطراف الفاشية الأمريكية الداعمة للنصرة أرادت تعقيد المسألة، وقامت بإحداث خلل في التوازنات داخل إدلب لصالح النصرة، عقب توقيع اتفاق خفض التصعيد. حيث شنت النصرة هجوماً واسعاً، ووسعت مناطق سيطرتها، وشكّلت حكومة، وأصبح انفصال أطراف المعارضة المسلحة عن التنظيم الإرهابي أصعب وأغلى ثمناً على هؤلاء. وهذا كله لجعل العمل العسكري على النصرة بأثمان سياسية أعلى.

«راند - النصرة»... صندوق باندورا!

أصدر مركز راند الأمريكي للأبحاث (RAND Corporation) الشهر الماضي، الجزء الرابع من سلسلته «سلام لأجل سورياً»، والذي صاغ بقدر لا بأس به من الوضوح ما أسماه (انتقالاً سياسياً من تحت إلى فوق)!