عرض العناصر حسب علامة : تنظيم داعش

(إسرائيل) الطفلة المدللة.. و(داعش) ابن الخطيئة

مؤخراً، تداولت بعض صفحات الفيسبوك، وفي مقدمتها صفحة «احتلوا الوول ستريت»، رسماً لجدولٍ بسيط يوضّح القواسم المشتركة بين تنظيم داعش والكيان الصهيوني. لوهلة، بدت تلك المعلومات صادمةً نظراً لبساطتها. كما لو أنها أزالت كل «مساحيق التجميل  الإعلامية» التي تصّور «داعش» كنقيض مظلم لدولة الاحتلال «الديمقراطية» و«المنفتحة». بدت الحقائق بالرغم من تسرّعها ربما، عارية دون تكلف، وإن كانت ضمن المعالجات التقليدية للنخب الغربية المتعاطفة مع الشعب الفلسطيني.

سباق الوقت بين الحل الليبي و«داعش»

تكرَّس انهيار جهاز الدولة الليبي بعد غزو «الناتو» في عام 2011، محولاً مساحة البلاد إلى ثلاث نقاط نفوذ: حكومة طبرق المعترف بها دولياً في الشرق، وقوات «فجر ليبيا» ومعها بعض الفصائل المسلحة في غرب البلاد، فيما يبرز «داعش» كذراع فاشي أساسي على الأرض.

واشنطن البادئة.. و«داعش» المكمِّلة

وعدت الحكومة العراقية الشعب بإجراء «تحقيق شامل وشفاف» حول أسباب سقوط الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية بيد «داعش». ورغم مرور عام كامل على أحد أبرز «منجزات» المحتل الأمريكي, المتجسدة باحتلال ثلث الأراضي العراقية، على يد تنظيم تشير مجمل المعلومات عنه، بأنه نتاج أمريكي بامتياز، تخرج التحقيقات خجولة، إلى حد بعيد.

الحسكة في مواجهة إرهاب داعش

تتعرض مدينة الحسكة، وهي مركز المحافظة، منذ أيام إلى هجمات متكررة من قبل ما يسمى «تنظيم الدولة..»، بهدف السيطرة عليها، وإخراجها من تحت سلطة الدولة، في محاولة تشبه ما حدث في العديد من مناطق البلاد مؤخراً...

بيان: تأخر الحل السياسي يقوي «داعش»

تشهد الأوضاع الميدانية في البلاد تطورات مأساوية، حيث أحرزت قوى الفاشية الجديدة تقدماً في مدينة تدمر، بما تعنيه من أهمية عسكرية ميدانية، وبعدٍ ثقافي وحضاريٍ، وذلك بالتزامن مع تقدم هذه القوى في الساحة العراقية، مما يعني بأن القوى الدولية والإقليمية الداعمة لـ«داعش» تريد تعميق الفوضى، والمزيد من خلط الأوراق، لإجهاض الحل السياسي كهدف مباشر، أو فرض خرائط جديدة على أسس طائفية وغيرها، إن استطاعوا إليه سبيلا كهدف لاحق.

طريق الحسكة ـ دمشق: مليارات لسماسرة القمح!

الحكومة منذ بدايات العام كانت تؤكد أن وفرة الأمطار في العام الحالي، تبشر بموسم قمح متميز، وتصريحات لوزير التجارة الداخلية ذهبت للتوقع بأن سورية في العام الحالي لن تحتاج إلى استيراد القمح، بعد الحصاد في حزيران 2015.

المتراجعون و«غشاوة» الصورة

أعادت جملة التوترات التي شهدها الأسبوع الماضي، من تقدماتٍ ميدانية لقوى الفاشية الجديدة في العراق وسورية إلى التطورات في شرق أوروبا، الحديث عن «إمساك الولايات المتحدة بزمام المبادرة» وانتقالها إلى هجومات جديدة، بما يؤدي بأصحاب هذا الطرح إلى إنكار تراجع الولايات المتحدة.

ماذا بعد سقوط الرمادي؟

يواصل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، خطاب الهروب إلى الأمام, في تحميله «الإشاعة» مسؤولية سقوط المدن العراقية بيد «داعش»، حتى عشية وقوع الرمادي، مركز محافظ الأنبار التي تشكل ثلث مساحة العراق، تحت سيطرتها, متجاهلاً الأسباب الحقيقية التي أدت إلى احتلالها.

زنوبيا تموت.. مرتين

لا يكفي هذا الصدر ليكون جدار مبكى بعد أن سقطت الجدران جميعها، وليست هذه العيون بقادرة على ملء مآقيها بالدمع المالح الصالح، للعق الخسائر المتوالية، فالموت المظلم الذي يجتاح الحواضر الأزلية يتوسع، ليظل الشرق البديع بظلال الهمج القادمين مع أدوات موته المزنرة بالآيات والسيوف.

اعزف لي لحناً حزيناً على طريقة «التايتنك»!

لماذا يجب أن نحزن على طريقة «التايتنك»؟!  ذلك السؤال الذي قد تستدعيه مشاهدة الاهتمام الإعلامي بظواهر «الموسيقى التي تخرج من قلب الدمار». لماذا يجب أن يكون الحزن على ألحان البيانو والكمنجات حصراً؟  أن نعيد بكل الصور والأساليب تمثيل مشهد الفرقة التي تعزف لحناً كلاسيكياً حزيناً بينما السفينةُ تغرق..