عرض العناصر حسب علامة : بيروت

كتاب «التحول الكبير: بغداد.. بيروت».. حقائق وأسرار التآمر الفرنسي – الأمريكي

جاء كتاب «التحول الكبير: بغداد.. بيروت» للكاتب والصحافي الفرنسي ريتشارد لابيفيير، ليس ليكشف حقائق غائبة عن تحليل المحللين وحسابات المتابعين والمهتمين، وإنما ليرتب هذه الحقائق ويسلسلها بصورة علمية ومنهجية، ويربط جميع خيوط ما يجري في المنطقة وما يتعلق فيه من قرارات اتخذها مجلس الأمن الدولي المهيمن عليه أمريكياً برابط واحد..

لبنانية «إسرائيلية» تقترع في قلب بيروت

فيما أكدت معطيات الانتخابات اللبنانية التي جرت مؤخراً لجوء قوى الموالاة، بدعم من بعض الدول العربية، لتمويل استقدام عشرات آلاف المهاجرين اللبنانيين بهدف واحد يتمثل في التصويت لمرشحي 14 آذار، ومن ثم المغادرة، أكد موقع المنار أن فصيلة الضابطة الإدارية في قوى الأمن الداخلي اللبناني أوقفت الأربعاء (10/6/2009) الشقيقتين جوزيفين وجورجيت موسى أثناء مغادرتهما مطار بيروت بعدما تم العثور بحوزتهما على جوازات سفر إسرائيلية.

شفيق الحوت... فارس ترجل

هوى نجم ساطع من سماء الوطن. فقد غيب الموت قبل أيام قليلة «أبو هادر»، أحد الرجال/ القادة الشرفاء في الحركة الوطنية المعاصرة. في سيرته الذاتية التي تضمنها كتابه الأخير «بين الوطن والمنفى: من يافا بدأ المشوار» الصادر قبل عامين، يأخذنا «الأستاذ شفيق» في رحلة الحياة: من البدايات إلى الحلم القابل للتحقق. لم ينس ابن مدينة يافا، عروس الساحل العربي الفلسطيني، هدير بحرها، وعبير زهور حمضياتها، ولم تحمل سنوات الدم والجمر والرصاص، التي عاشها منذ البدايات مابين يافا التي اقتلع منها، واللجوء لبيروت- التي تمتد جذور عائلته في ترابها- سوى عبق تراب الوطن الذي ارتوى بدماء الشهداء، الذين كان دم شقيقه «جمال» الذي سقط عام 1948 وهو يقاوم تهويد فلسطين، سوى البوصلة التي حددت الهدف.

والثقافة أيضاً تقول «لا» لمدعي نصرة الحرية ناشر لبناني يرفض جائزة أمريكية

اعتذر الكاتب والناشر اللبناني ناجي نعمان، صاحب دار نعمان للثقافة عن عدم قبول ميدالية الحرية العالمية لعام 2006 التي منحه إياها المعهد البيوغرافي الأمريكي في كارولينا الشمالية احتجاجا على ما يجري في لبنان وفلسطين والعراق. وقال نعمان في بيان نشر في بيروت:

أدونيس.. وعاصفة بيروت

في بيروت وفي مسرح المدينة تحديداً ألقى الشاعر أدونيس محاضرة بعنوان «بيروت اليوم أهي حقاً مدينة أم مجرد اسم تاريخي»، حملت في طياتها موقفاً سلبياً من بيروت المدينة، ومن مثقفي وأهل بيروت.

على طريق الدعارة

تنتشر في مدينة دمشق، مكاتب تدعي أنها مكاتب لتشغيل وتأمين فرص العمل للفتيات، وحيث نجد في مناطق البحصة وشارع بغداد، والمرجة والحمراء، وغيرها من المناطق عشرات المكاتب التي تعمل تحت هذا الاسم، كما أنها تعلن في الصحف الإعلانية عن خدماتها، بإعلانات استدراجية (مشفرة) كهذه:

دردشات ابحث عن المستفيد أولاً

كنت أسير في إحدى ساحات بيروت الشهيرة، ورأيت جمهرة من الناس يتحلقون حول غادة حسناء، بيدها ميكروفون، وبرفقتها مصور تلفزيوني، وهي تنتقل بسؤالها التالي من شخص إلى آخر:

ممثلو شعوب الأرض في بيروت يعلنون انتصارهم للمقاومة «يا مستضعفي وفقراء وأحرار العالم اتحدوا!»

بدعوة من حزب الله والحزب الشيوعي اللبناني ومنبر الوحدة الوطنية، وحركة الشعب، ونادي اللقاء، شارك وفد من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في «لقاء بيروت العالمي لدعم المقاومة» والذي عقد في العاصمة اللبنانية في الفترة بين 16-19/11/2006، تحت عنوان «فلنقاوم» بمشاركة أكثر من 400 شخص يمثلون قرابة 260 هيئة من الأحزاب والمنظمات والنقابات المناهضة - بتلاوينها وانتماءاتها المختلفة - للسياسات الأمريكية والصهيونية والتي قدمت من 34 بلداً من قارات العالم الخمس.

جيلبيرتو ريفاس يطلق من بيروت معركة الأفكار ضد الإمبريالية

على هامش أعمال مؤتمر بيروت العالمي لدعم المقاومة التقت بعثة قاسيون السيد جيلبيرتو لوبيز ريفاس من شبكة الدفاع عن الإنسانية وهي شبكة من المفكرين والفنانين تأسست في كوبا والمكسيك بعد الحرب على أفغانستان والعراق، وهي تشكل مجموعة شبكات في كل من فنزويلا والاكوادور ونيكاراغوا والمكسيك وكوبا وفي إسبانيا أيضاً.
جيلبيرتو لوبيز ريفاس هو عالم أنثروبولوجيا مكسيكي يكتب في جريدة يومية تصدر في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي اسمها (لاخورنادا)، وهو الذي ألقى كلمة هامة في حفل افتتاح الملتقى باسم قارة أمريكا اللاتينية.

ما علاقة كاتمات الصوت التي اغتالت بيار الجميّل بنظيرتها التي اتجهت إلى السفارة الأمريكية ببيروت؟؟

نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية بتاريخ 30/10/2006 تفاصيل حول  توقيف طرد مشبوه يحتوي «كواتم للصوت» في مطار بيروت الدولي كان مرسلا إلى السفارة الأميركية ببيروت، وبعد اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار أمين الجميّل يوم الثلاثاء 21/11/2006 برشاشات أتوماتيكية كاتمة للصوت، صار لزاماً أن يطرح التساؤل التالي: ما علاقة هذا الحدث «إدخال كواتم للصوت إلى مطار بيروت» بحادثة اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار أمين الجميّل.. لأهمية الموضوع «السياسية والأمنية» فإن «قاسيون» ستطلع قراءها على موجز الخبر المنوه عنه أعلاه: