يا حبُّ.. لا هدفٌ لنا إلا الهزيمة في حروبكَ
أكانت «لاعب النرد» آخر الكلمات.. آخر الوصايا.. و آخر شياطين الشعر؟ أكانت لعبتك الحياة ونردك الشعر؟ أكانت كلماتك الأخيرة، أوجاع التجربة في قصيدة؟ عند انتهائي من قراءة القصيدة صمتُ، وتلاشت الكلمات في مخيلتي، أنا التي ما إن قرأت قصيدة لدرويش إلا وهدستُ بها في مناماتي،لم أهدس في منامي ككلّ مرة، بل نسيت كل مفردة عجنتها روحي، وحاولت بصعوبة استرجاع محطة واحدة من جمرها الشعري لماذا لم أتذكر شيئا؟