عرض العناصر حسب علامة : بيروت

مطبّات كما يليق بأم...

في لقاء حمل عنوان (ريبورتاج مع محمد الماغوط) أجرته مجلة الناقد التي كانت تصدر في الثمانينات أجاب الراحل الكبير عن سؤال حول بيروت فقال: «هي مثل أم منهمكة بالغسيل وإذا بانَ فخذاها قالوا عنها عاهرة»، حينها أطاح «الماغوط» بكل التعريفات لبيروت المدينة ـ المشكلة، وبكل آراء الذين اجتهدوا في وصف حالتها، مدينة تعيش رغم الموت والدمار والحصار والفوضى، ببشرها، ومزاجها الحار، وحرية صياحها، احتضنت كل الأبناء الفارين من مدنهم القاسية المحكومة بالصمت وكمّ الأفواه والأقدام.. بحب حملتهم بيروت وحلُمت بهم، وحمَّلت بعضهم على سفن اللاعودة باتجاه الرصاص، مدينة تغوص بالموت حتى الحياة.

مجرمو الحرب مابين «التعقيدة القضائية» و«عقدة الضاحية الجنوبية»

تشهد العلاقات الدبلوماسية بين الحكومة الإسبانية، وحكومة العدو الصهيوني، مداولات عديدة، تدور داخل الغرف المغلقة، وعبر حقائب البريد الدبلوماسي بين وزارتي الخارجية، حول الدعوى المرفوعة ضد قادة سابقين كانوا في مركز القيادة والقرار في جيش الحرب الصهيوني أثناء تنفيذ هذا الجيش للحرب الوحشية على قطاع غزة.

وحّدنا بمعجزة فلسطينيّة

هل حقاً طوى الموت قامة محمود درويش التي شابهها السنديان؟؟

لا أصدَّق ذلك حتى اللحظة.. من المؤكد أنها إشاعة، ستمرُّ بسلام عمَّا قليل.

يا حبُّ.. لا هدفٌ لنا إلا الهزيمة في حروبكَ

أكانت «لاعب النرد» آخر الكلمات.. آخر الوصايا.. و آخر شياطين الشعر؟ أكانت لعبتك الحياة ونردك الشعر؟ أكانت كلماتك الأخيرة، أوجاع التجربة في  قصيدة؟ عند انتهائي من قراءة القصيدة صمتُ، وتلاشت الكلمات في مخيلتي، أنا التي ما إن قرأت قصيدة لدرويش إلا وهدستُ بها في مناماتي،لم أهدس في منامي ككلّ مرة، بل  نسيت كل مفردة عجنتها روحي، وحاولت بصعوبة استرجاع محطة واحدة من جمرها الشعري لماذا لم أتذكر شيئا؟ 

ركن الوراقين يعطي ظهره للمرآة

عن دار «الفارابي» ببيروت صدر ديوان «يعطي ظهره للمرآة»، وهو الديوان الرابع للشاعر السوري وفائي ليلا، بعد «متوقفاً عن الضحك»، «مغسولاً بمطر خفيف» و«ما ليس أنا».  

الدوحة – اسطنبول وقضايا المنطقة.. بين «القاضية» و«بالنقاط»

انسحاباً على تشكيكنا الدائم بالدورين القطري والتركي الملتبسَين، لم يمض أكثر من ساعة على الإعلان عما سمي باتفاق الدوحة بين الأطراف اللبنانية بعد خمسة أيام من شد الحبال والمناورات التكتيكية والإستراتيجية فيما بينها، حتى جاء الإعلان عن الانطلاق الفعلي لمفاوضات «سلام» سورية - «إسرائيلية» غير مباشرة في اسطنبول، وهو ما يتجاوز مجرد الصدفة المحضة ويحمل أكثر من قراءة على المستوى الجزئي والكلي.

بعد قطاع غزة.. هل ستكون حرب إسرائيل التالية ضد لبنان وسورية؟! دخول الحرب: اليوم قطاع غزة.. وغداً لبنان!

يعتقد كثيرون في الشرق الأوسط، أنّ الحرب على غزة هي امتدادٌ لحرب العام 2006 على لبنان، وأنها دون أدنى شك جزءٌ من النزاع نفسه. فبعد الهزيمة الإسرائيلية في العام 2006، لم تتخلّ تل أبيب وواشنطن عن مشروعهما في تحويل لبنان إلى دولة تابعة.

«موسم المحاكم».. من بيروت إلى الخرطوم

مازالت ماثلة في ذهن الرأي العام العربي والدولي الأجواء الإقليمية والدولية التي أقرت فيها المحكمة الدولية للتحقيق في جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري يوم 14 شباط 2005 وماتلا ذلك من محاولات أمريكيةـ صهيونيةـ رجعية عربية، تابعة لتسييس المحكمة واعتبارها إحدى الأدوات الناجعة في تنفيذ مخطط إدارة بوش والكيان الصهيوني في تفتيت المنطقة واستباحتها.

ثلاثة كتب شعرية لبول شاوول: التّوالد من لدن الذات

لم ينقلب بول شاوول على مقترح "قصيدة البياض" الذي دشنه في سبعينات القرن الماضي وحسب، بل إنّ في تجربة هذا الشاعر أكثر من منعطف، وأكثر من منقلب، ويمكننا أن نرى ذلك في أكثر من مجموعة، مع أنه كان يتأخّر على الدوام في النشر، إذ كثيراً ما يدفع عملاً أو عملين إلى الطباعة، بعد شغل سنوات، ومؤخراً دفع ثلاثة كتب شعرية دفعة واحدة إلى القارئ عن طريق (دار النهضة العربية ـ بيروت)..

بلاد المطربين.. أوطاني

وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد، كانت أغنية «دي دي واه» شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.